كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فشل إدارة ملف المساعدات حزبيا مؤسسات

فشل إدارة ملف المساعدات حزبيا مؤسسات

تاريخ النشر: 2024-01-07 | 14:31

أيام من المذابح والقتل والتهجير والقصف عصفت بقطاع غزة ، سقطت فيه قيم المجتمع الدولي والعروبة وقوانين حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية ، ليسقط جميعا وتسقط معه المعايير الإزدواجية والصرح المتقولب وفق المصالح لا الحقوق ، لتبرز أحقاد الغرب ضد العرب والفلسطينين والمسلمين والمسيحين في فلسطين ، فمسيحيو أوروبا واوكرانيا يختلفون عن مسيحيو فلسطين وحقوقهم .
برزت المساعدات الدولية تحت مسمى الإنسانية للتغطية على حرب الإيادة والتهجير والقصف والقتل لكل من هو إنسان كان طفلا أم إمرأة أم شيخا أم مدنيا ، لينسى مرافقه الممر الإنساني المعلن والمغنى به .
خرجت إدارة  للسلطة فتحاوية الحزب وفاسدة الهوى مع إدارات اخرى نفس التوجه الإداري المدني حمساوية كانت أم  تيار إصلاحي أم مؤسسات دولية ، تدير بفشل وفساد ومحسوبية وحزبية وحسابات نفوذ وواسطات وقرب وأصوات تشترى .
المساعدات توزع بفساد كبير ليضاف جديد لهذه الإبادة ، تسول وضرب صمود وإهانة كرامة وتفكك مجتمعي لأهواء صبية ما كان لهم أن يضعوا لإدارة هذا الملف لا حركيا ولا شعبيا ولا مؤسسة .
المساعدات توزع وفق الأهواء الحزبية والواسطة المحسوبية والمعارف القرببة والأواخر الحزبية ، ليس هناك قانون ولا ضبط يحكمها ولا إدارة مؤسسة تحكمها، فشل إدارة اللجنة للتنمية المجتمعية وفسادها واضح وواضح فساد إدارة حركة فتح لها محسوبية وشعارات بالية دمرت فتح في وقت بناء حاضنة لها مطلوب لتثبت مصداقية توجهها بل زادت نقمة من الشعب على السلطة والحركة ، ناهيك عن إدارة حكومة غزة لها ، إدارة فاشلة تنهج نهج المحاصصة والأحقية والفئوية والنضال لأجل محاصصة من المساعدات كأحقية لها كميدان مواجهة مقاومة ، مخازن ملئى وتوزيع بلا رقيب ولا نظام موحد عند الجميع ، الكل يشارك في ضرب الحاضنة المجتمعية بجهل ومحسوبية وحزبية وعنجهية  وعشوائية.
في حقبة الإنتفاضة الأولى لم يجرؤ تاجر على الإستغلال والإحتكار وإهدار الكرامة والتغول الإختياري لأسباب شخصية سياسية بل كان يعافب عقاب الخيانة والتأمر ويضع في قائمة العملاء.
*الحل المراد إتباعه*
لا بد من تشكيل لجان أحياء شعبية مكلفة بحماية المجتمع من السرقات والتغول والعنجهيات والتوزيع العشوائي والحزبي ، مربعات بكشوفات ، توزيع عادل وفق نظام موحد يضمن الجميع.
يجب وضع وزارة الإقتصاد على كل منتج قادم والمساعدات مع لجنة مشكلة من المؤسسات الدولية والحكومية والمستقلين ، هدفها كشوفات وفق مربعات توزع ، وربح بسيط للقطاع الخاص يوزع أحياء وفق تسعيرة لا يمكن تجاوزها من خلال هذه اللجنة .
أما ما يحصل هو مشاركة مع المحتل في تحقيق اهدافه وليس حماية وتعزيز لصمود الحاضنة ، ما يحصل هو شراء ذمم لبعض على حساب بعض .
ما يحدث هو سطوة لفئة فاسدة على مجتمع التضحيات، في وقت يخوض فيه رجال فلسطين معارك الردع والمواجهة والصمود والبطولة في وجه محتل قاتل مجرم هولوكستي نازي فاشي.
أخيرا وملخص ماسبق هو تشكيل لجان أحياء ينبثق عنها لجان حماية مدنية ، لتوزيع المساعدات والمنتجات المستوردة للقطاع الخاص وفق تسعيرة محددة مع دفع ربح هامشي للتجار بسيط ، تضع اليد عليها ، توزع وفق الأحياء  وفق مناطق نزوح ومربعات أحياء ، لا تقدم مساعدة ولا تعطى شاحنة مساعدات إلا وفق كشف مسبق للتوزيع بأسماء وأرقام هوية ورقم إتصال ورقم وفق نظام موحد لكل الجهات العاملة في غزة لا وفق هذا يرث وهذا لا يرث، والمل فيه يسأل أين وزعت ولمن أعطيت.
الواضح فشل إداري وفساد لإدارة المساعدات من قبل الكل العامل في الساحة لا أستثني منكم أحد ، مؤسسات حكومة حزب حركة جمعيات أفراد ، ويجب وضع اليد على المساعدات من قبل لجان مشكلة شعبية وفق تمثيل لكل المؤسسات والحكومة بنظام موحد لا يستثني أحد ، أبناء شهيد مناظل نازح مقيم يتيم عائل.....
*الأحزاب ما وضعت يدها على قضية إلا كانت دمارا للشعب والقضية ، فالحزبية والفساد والفؤوية من تسيطر ، إمنعوا دخول كل قوافل المساعدات دون كشف وخطة للتوزيع وخراقبة عليها حتى من قبل المؤسيات الدولية أونروا وغيرها ، فالهلال الاحمر  ووزارة التنمية والتنظيمات الاخرى كلهم سيئو الإدارة وشبهات الفساد عليهم واضحة من محسوبية وتوزيع وعنجهية وحزبية، والممثلون عنها فئوين حزبيون فاسدون، هذا الملف لا يسلم لهم ، لمن جرب لفشل بعد فشل وعرف مسبقا .
المساعدات تختطف لا توزع بعدل ولا مساواة يحكمها فسدة لا تراعي المصلحة العامة ، فالمخازن تشهد تخزينا سعة في وقت جوع غزة وإلتحاف السماء وفرش الأرض لمن نزح.*
قرار بإقالة كل من هو مسؤول عن المساعدات واجب وطني لتضع لجان مستقلة مشهود لها بالنزاهة وخطة إستراتيجية عنوانها المساواة والعدل والنظام الموحد، الكل سواسية غير ذلك هو التغطية والمساهمة في تغول الفسدة وضرب الحاضنة وزحزحة الثقة والصمود والمواجهة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط