كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فشل الخيار الإقليمي في دفع المصالحة الفلسطينية!!!

فشل الخيار الإقليمي في دفع المصالحة الفلسطينية!!!

تاريخ النشر: 2016-06-20 | 00:46

لا شك أن مصطلح المصالحة الفلسطينية أصبح أكثر المصطلحات استخدماً في الساحة الفلسطينية وحتى في الساحة العربية والدولية، وذلك نظراً لحجم تداول الكلمة، سواء كانت بحق أو حق يراد به باطل، فأصبح الكل الفلسطيني يتحدث عن المصالحة باعتبارها ضرورة وطنية، وخيار وحيد أمام الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات، حتى أن أطراف الانقسام أنفسهم أصبحوا يتحدثون عن المصالحة وضرورة تحقيقها، بل وصل بهم الأمر أن يعتصموا في ساحة الجندي المجهول بغزة للمطالبة بتحقيق المصالحة، وكأن الأمر ليس بأيدهم!

وعلى الرغم من حجم تداول المصطلح الذي حل مكان مصطلح "القضية الفلسطينية" من حيث كثرة الاستخدام سواء في وسائل الإعلام الفلسطينية أو العربية، أو حتى على لسان المواطن العادي الأكثر تضرراً من وجود الانقسام، إلا أن المصالحة الفلسطينية لم تتحقق حتى الآن! ولم تنجح كل العوامل والدوافع في تحقيق المصالحة، خاصة الدافع العربي أو الإقليمي.

فمنذ بداية المتغيرات التي حدثت قبل عامين تقريباً، أجمع الكل على أن المعطيات العربية والإقليمية الجديدة، قد تساهم في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وقد دفع حركة حماس على تقديم تنازلات استراتيجية، منها التخلي عن حكم قطاع غزة على سبيل المثال، خاصة عقب سقوط الإخوان المسلمين في مصر وعزل الرئيس السابق مرسي، وما ترافق مع ذلك من إجراءات أمنية وسياسية قامت بها السلطات المصرية الجديدة، تجاه الحركة في قطاع غزة، تمثلت في اغلاق الأنفاق المصدر الرئيسي لدخل حكومة حماس بغزة، واستمرار اغلاق معبر رفح، وشن وسائل الاعلام المصرية لسلسة من الهجمات على حركة حماس واتهامها بالمشاركة في تهديد الأمن القومي المصري، بمباركة وتأييد كامل من أغلب دول الخليج.

وفي هذا الشأن تحدث كثير من المحللين السياسيين بأن الجغرافيا السياسية والمعطيات السياسية والأمنية الجديدة، سوف تلعب دوراً رئيسياً في دفع حركة حماس نحو المصالحة، بعد ما أصبحت الأخيرة الملاز الأخير للحركة للهروب من الواقع الصعب الذي أصبح يحيط بالحركة، إلا أن الواقع يؤكد ذلك، وهذا راجع لقدرة الحركة على المناورة، والمراهنة على الوقت، وعلى جيب المواطن الفلسطيني في غزة، فقد عملت الحركة عبر سلسة من الإجراءات والتصريحات على امتصاص تأثير المتغيرات العربية والإقليمية من خلال التعاطي السياسي مع جهود المصالحة دون تقديم تنازلات جوهرية؛ أو عبر الدخول في مواجهات عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، بهدف كسر جمود الواقع السياسي والعزلة المفروضة عليها، من أجل إجبار الأطراف العربية والإقليمية لإعادة التواصل مع الحركة.

لذلك يمكن القول إن المراهنة على المتغيرات العربية والإقليمية، وتبدّل مواقف الحركة السياسية وتحالفاتها الإقليمية، وأزماتها المالية والسياسية فشل في دفع الحركة بالذهاب نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية، خاصة بعد حدوث انفراجة في علاقة حركة حماس مع مصر خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يعني استمرار حالة الانقسام الفلسطيني بعد أن أثبتت الحركة قدرتها على المناورة، والالتفاف على تأثير المتغيرات العربية والإقليمية، الأمر الذي يعني فشل الخيار الإقليمي في تحقيق المصالحة من جانب، والتأكيد على خيار التحرك الشعبي الفلسطيني في دفع كل الأطراف لتحقيق المصالحة ومن جانب آخر، وغير ذلك سوف تستمر حالة الانقسام لعدة سنوات قادمة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط