كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فصائل "الفلس السياسي" وخدمة المشروع البديل!

فصائل "الفلس السياسي" وخدمة المشروع البديل!

تاريخ النشر: 2023-09-26 | 03:14

كتب حسن عصفور/ تعيش دولة الكيان ظلامية من طراز خاص تفرضها مجموعات دينية تماثل "الداعشية والطالبانية"، أكدتها مظاهرات "يوم الغفران" في تل أبيب بعد أحداث مخالفة القانون لفصل الجنسين عن بعضهما البعض، واتساع دائرة الكراهية لـ "الآخر اليهودي"، وسيطرة "تحالف فاشي استيطاني" في الحكم والقرار.

زمن كان له أن يمثل قوة دفع فريدة للحركة الوطنية الفلسطينية، بمختلف مكوناتها، حكما وحكومات وفصائل ومؤسسات مجتمعية، وقاطرة لتطور الفعل الثوري بأشكاله المتعددة، لفرض معادلة سياسية جديدة تعيد الاعتبار للهوية التمثيلية، ومحاصرة حكومة هي الأكثر كرها للفلسطيني والعربي، وبعض اليهود.

ولكن ما كان عكس ما يجب أن يكون، فكل المؤشرات تتجه نحو نمو الفاشية اليهودية، والعنصرية المتسعة، لتكريس نظام فصل "أبرتهايدي" في الضفة والقدس، وتكريس النتوء الكياني الإخوانجي في قطاع غزة، ليبقى سكينا مسموما في ظهر الكيانية الوطنية التي كان لها أن تكون واقعا سياسيا، على طريق استكمال الاستقلالية السياسية وفك الارتباط مع عدو احلالي.

بديلا للمطاردة الساخنة لدولة العدو والعدوان، وآخرها الفرصة الفريدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذهبت "المكونات الفصائلية" لترتيب شأنها الخاص، بعيدا بل متعاكسا عن "الضرورة الوطنية"، بما يخدم مصالحها على حساب القضية المركزية.

وبدلا من الاستفادة السياسية في ظل "الهوس التطبيعي"، الذي تعمل له أمريكا نيابة عن دولة الكيان لاعتبارات استراتيجية، منها كسر شوكة أي بعد استقلالي لدول عربية عن المنظومة القائمة منذ ما بعد 1945، أهدر الرئيس محمود عباس الفرصة التاريخية في الأمم المتحدة لتعزيز مكان فلسطين، بدلا من تدفعيهم "ثمنا وطنيا" تم استبداله بدفع الفلسطيني ثمنا من قضيته الوطنية، في ظاهرة كشفت مدى الانحطاط الذي وصلت له الرسمية، لاعتبارات خاصة بها وليس بفلسطين.

وبالتوازي مع "الانحدارية الوطنية" للرسمية الحاكمة، ذهبت فصائل فلسطينية لتدخل سباقا في كيفية تعزيز المشروع التهويدي عبر خلق أشكال انقسامية – محورجية جديدة، تناغما مع رغبة بلاد الفرس وحزبها اللبناني، باستكمال تقديم الهدايا من "الكيس الفلسطيني" لرسم علاقات مختلفة مع أمريكا في لبنان، ونقل التجربة العراقية اليها، وما يسمى "عرقنة لبنان"، وتعديل جوهر النظام السياسي، لاستبدال مكانة الطائفة الشيعية بموقع الطائفية السنية وفقا للدستور، وذلك هدف مركزي يتم ادارته من عين الحلوة الى الضفة الغربية، مستفيدة من "فصائل" ارتضت أن تكون بوقا وأداة، لذلك المشروع الذي يمثل قاطرة انفصالية داخلية تسرع من تحقيق مشروع الضم والتهويد، ما قبل "التقاسم الوظيفي" القادم.

ويبدو، أن ذلك الهدف المركزي المركب لأطرف متعددة، يحتاج الى نشر الفوضى والتخريب ونقل المعركة من مركزيتها ضد العدو الاحتلالي الى ثانويتها بعدو احتمالي، خاصة بعدما تمكنت بلاد الفرس من فرض "تحالف ثلاثي" ليكون رأس الحربة لذلك، بعيدا عما تدعيه بعض أطرافه، التي تعلم يقينا أن أحد أطراف هذا الثالوث غير ذي صلة بالفعل المقاوم الحقيقي، بل قدم كوكبة من شباب الضفة للمحتلين عبر الفعل الجاسوسي عبر ظاهرة "عرين الأسود"، بعد ما انكشف دور الجاسوس أبو المعزة في تمويلها.

وجاءت تصريحات خالد مشعل، الرئيس الأطول زمنا ودورا في حركة حماس، حول طلبه "فتوى" بالقتال في القدس، لتكشف مدى السذاجة السياسية التي وصل لها ذلك "الثالوث الجديد"، وكأن مقاومة أهل فلسطين وخاصة المقدسيين ضد العدو، تنتظر سخافة الفتاوي الخادعة، من جماعة بالأصل لم تكن جزءا من الثورة بل جاءت بديلا وغدرا وطنيا لها، بل وأن مقولة الخالد التاريخية "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين" واستشهد وهو قائد للمعركة وليس مناشدا لها، احتاجت لفتاوي من لا دور لهم سوى تعزيز الانفصالية ونشر الظلامية الفكرية والسياسية في فلسطين وحولها.

أقوال مشعل، تأكيد أن القضية الوطنية باتت لتلك الفصائل تجارة رابحة في ظل عجز الفعل والرؤية، وأن المسألة المركزية القادمة وخاصة من قبل تحالف" الثالوث المحورجي الانقسامي" الجديد يتجه لفعل خادم لمشروع خارج النص الوطني.

  مرحلة "فلس سياسي" جديدة تدخلها المسميات الرسمية والفصائلية في فلسطين..ما يدفع ضرورة التفكير العملي لمنع خطف المشروع الوطني من اتجاهي "التطبيع الانحداري والفرسنة الانقسامية".

ملاحظة: بيان "توافقي" جامعة الأزهر بعد "غزوة الكتلة الإخوانجية" وتحريرها الجامعة من الردة...يؤكد ان فتح الغزية سلامتكم وتعيشوا..من اليوم اكتبوا "فتح خرجت من هنا"...مبروك  يا "كَيادة"!

تنويه خاص: من طرائف بلاد الفرس..بتقلك عندها سر ان نتنياهو مريض بمرض ما حدا عارفه غيرهم..طيب كملوا معروفكم وخلصونا منه..وكمان  بالمرة بتوقفوا القتل اللي كل يوم والتاني ماكلينه بيخف عنكم!..الهبل موضة!

https://hassanasfour.com/

كتب حسن عصفور/ تعيش دولة الكيان ظلامية من طراز خاص تفرضها مجموعات دينية تماثل "الداعشية والطالبانية"، أكدتها مظاهرات "يوم الغفران" في تل أبيب بعد أحداث مخالفة القانون لفصل الجنسين عن بعضهما البعض، واتساع دائرة الكراهية لـ "الآخر اليهودي"، وسيطرة "تحالف فاشي استيطاني" في الحكم والقرار.

زمن كان له أن يمثل قوة دفع فريدة للحركة الوطنية الفلسطينية، بمختلف مكوناتها، حكما وحكومات وفصائل ومؤسسات مجتمعية، وقاطرة لتطور الفعل الثوري بأشكاله المتعددة، لفرض معادلة سياسية جديدة تعيد الاعتبار للهوية التمثيلية، ومحاصرة حكومة هي الأكثر كرها للفلسطيني والعربي، وبعض اليهود.

ولكن ما كان عكس ما يجب أن يكون، فكل المؤشرات تتجه نحو نمو الفاشية اليهودية، والعنصرية المتسعة، لتكريس نظام فصل "أبرتهايدي" في الضفة والقدس، وتكريس النتوء الكياني الإخوانجي في قطاع غزة، ليبقى سكينا مسموما في ظهر الكيانية الوطنية التي كان لها أن تكون واقعا سياسيا، على طريق استكمال الاستقلالية السياسية وفك الارتباط مع عدو احلالي.

بديلا للمطاردة الساخنة لدولة العدو والعدوان، وآخرها الفرصة الفريدة في الجمعية العامة لأمم المتحدة، ذهبت "المكونات الفصائلية" لترتيب شأنها الخاص، بعيدا بل متعاكسا عن "الضرورة الوطنية"، بما يخدم مصالحها على حساب القضية المركزية.

وبدلا من الاستفادة السياسية في ظل "الهوس التطبيعي"، الذي تعمل له أمريكا نيابة عن دولة الكيان لاعتبارات استراتيجية، منها كسر شوكة أي بعد استقلالي لدول عربية عن المنظومة القائمة منذ ما بعد 1945، أهدر الرئيس محمود عباس الفرصة التاريخية في الأمم المتحدة لتعزيز مكان فلسطين، بدلا من تدفعيهم "ثمنا وطنيا" تم استبداله بدفع الفلسطيني ثمنا من قضيته الوطنية، في ظاهرة كشفت مدى الانحطاط الذي وصلت له الرسمية، لاعتبارات خاصة بها وليس بفلسطين.

وبالتوازي مع "الانحدارية الوطنية" للرسمية الحاكمة، ذهبت فصائل فلسطينية لتدخل سباقا في كيفية تعزيز المشروع التهويدي عبر خلق أشكال انقسامية – محورجية جديدة، تناغما مع رغبة بلاد الفرس وحزبها اللبناني، باستكمال تقديم الهدايا من "الكيس الفلسطيني" لرسم علاقات مختلفة مع أمريكا في لبنان، ونقل التجربة العراقية اليها، وما يسمى "عرقنة لبنان"، وتعديل جوهر النظام السياسي، لاستبدال مكانة الطائفة الشيعية بموقع الطائفية السنية وفقا للدستور، وذلك هدف مركزي يتم ادارته من عين الحلوة الى الضفة الغربية، مستفيدة من "فصائل" ارتضت أن تكون بوقا وأداة، لذلك المشروع الذي يمثل قاطرة انفصالية داخلية تسرع من تحقيق مشروع الضم والتهويد، ما قبل "التقاسم الوظيفي" القادم.

ويبدو، أن ذلك الهدف المركزي المركب لأطرف متعددة، يحتاج الى نشر الفوضى والتخريب ونقل المعركة من مركزيتها ضد العدو الاحتلالي الى ثانويتها بعدو احتمالي، خاصة بعدما تمكنت بلاد الفرس من فرض "تحالف ثلاثي" ليكون رأس الحربة لذلك، بعيدا عما تدعيه بعض أطرافه، التي تعلم يقينا أن أحد أطراف هذا الثالوث غير ذي صلة بالفعل المقاوم الحقيقي، بل قدم كوكبة من شباب الضفة للمحتلين عبر الفعل الجاسوسي عبر ظاهرة "عرين الأسود"، بعد ما انكشف دور الجاسوس أبو المعزة في تمويلها.

وجاءت تصريحات خالد مشعل، الرئيس الأطول زمنا ودورا في حركة حماس، حول طلبه "فتوى" بالقتال في القدس، لتكشف مدى السذاجة السياسية التي وصل لها ذلك "الثالوث الجديد"، وكأن مقاومة أهل فلسطين وخاصة المقدسيين ضد العدو، تنتظر سخافة الفتاوي الخادعة، من جماعة بالأصل لم تكن جزءا من الثورة بل جاءت بديلا وغدرا وطنيا لها، بل وأن مقولة الخالد التاريخية "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين" واستشهد وهو قائد للمعركة وليس مناشدا لها، احتاجت لفتاوي من لا دور لهم سوى تعزيز الانفصالية ونشر الظلامية الفكرية والسياسية في فلسطين وحولها.

أقوال مشعل، تأكيد أن القضية الوطنية باتت لتلك الفصائل تجارة رابحة في ظل عجز الفعل والرؤية، وأن المسألة المركزية القادمة وخاصة من قبل تحالف" الثالوث المحورجي الانقسامي" الجديد يتجه لفعل خادم لمشروع خارج النص الوطني.

  مرحلة "فلس سياسي" جديدة تدخلها المسميات الرسمية والفصائلية في فلسطين..ما يدفع ضرورة التفكير العملي لمنع خطف المشروع الوطني من اتجاهي "التطبيع الانحداري والفرسنة الانقسامية".

ملاحظة: بيان "توافقي" جامعة الأزهر بعد "غزوة الكتلة الإخوانجية" وتحريرها الجامعة من الردة...يؤكد ان فتح الغزية سلامتكم وتعيشوا..من اليوم اكتبوا "فتح خرجت من هنا"...مبروك  يا "كَيادة"!

تنويه خاص: من طرائف بلاد الفرس..بتقلك عندها سر ان نتنياهو مريض بمرض ما حدا عارفه غيرهم..طيب كملوا معروفكم وخلصونا منه..وكمان  بالمرة بتوقفوا القتل اللي كل يوم والتاني ماكلينه بيخف عنكم!..الهبل موضة!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط