كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فصائل "اليسار " و"الجهاد" يسعيان لوساطة بين "فتح" و"حماس"

فصائل "اليسار " و"الجهاد" يسعيان لوساطة بين "فتح" و"حماس"

تاريخ النشر: 2015-03-17 | 08:45

أمد/ غزة: نقلت صحيفة " القدس العربي" اللندنية عن مصادر "خاصة"، أن فصائل اليسار الفلسطيني وحركة الجهاد الإسلامي تتشاور في هذه الأوقات، من أجل البدء في وساطات لتهدئة الخلافات المتفاقمة بين حركتي فتح وحماس، خشية من أن تؤدي إلى انهيار اتفاق المصالحة بالكامل، في ظل الخلاف الشديد الذي تفجر بين الحركتين المتخاصمتين، بكشف أجهزة أمن غزة التي تديرها حركة حماس عن مخططات لضعضعة الأمن في غزة، بإشراف مسؤولين أمنيين من الضفة الغربية.حسب الصحيفة

وتفاقم الخلاف إلى درجة تهدد مستقبل المصالحة بعد أن عرضت وزارة الداخلية في قطاع غزة لتسجيلات مصورة، شككت حركة فتح في صحتها، لأشخاص يعملون في أجهزة الأمن التي كانت قائمة في غزة قبل سيطرة حماس، يعترفون بتلقيهم تعليمات من ضباط أمن في الضفة الغربية، للقيام بعمليات إخلال بأمن القطاع.

وحسب المعلومات فقد طلب مسؤولو فصائل اليسار وحركة الجهاد الإسلامي، الذين عرضت عليهم هذه التسجيلات قبل أسبوعين تقريبا من كشفها لوسائل الإعلام، عدم نشرها في محاولة لرأب الصدع، غير أن أجهزة أمن حماس عرض التسجيلات بشكل مفاجىء، بعدما ساءت العلاقات مؤخرا مع حركة فتح، من خلال تبادل الاتهامات بينهما حول تعطيل المصالحة وتحديدا إجراء الانتخابات.

وقال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لـ "القدس العربي" إن جملة التسجيلات التي عرضتها أجهزة الأمن في غزة عرضت عليهم أولا إضافة إلى مجموعة من الوثائق. وأضاف أنهم في فصائل اليسار الفلسطيني ومعهم حركة الجهاد الإسلامي، طالبوا بأن تكتب مذكرة بذلك للرئيس محمود عباس، وكذلك للوسطاء المصريين، توضح فيها كل هذه المسائل التي أشار إلى أنها تأتي في إطار "الصراع القائم بين فتح وحماس".

لكنه قال "تفاجأنا بأن الأخوة في حركة حماس كشفوا هذه الوثائق"، مطالبا بضرورة أن تتوفر هناك "إرادة سياسية بعيدا عن المناكفات والتوظيف السلبي لأدوات الصراع".

لكن رغم ذلك أكد مزهر أن فصائل اليسار والجهاد الإسلامي تتشاور في هذه الأوقات لرأب الصدع، لكنه قال إنهم لم يبدأوا بعد بجهود الوساطة، في محاولة منهم لـ"احتواء الموقف في الوقت الحالي".

وسألت "القدس العربي" كذلك المسؤول في الجبهة الشعبية عن المبادرة السابقة التي طرحتها الفصائل لرأب الصدع بين الحركتين، عقب التفجيرات التي طالت منازل قادة فتح في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، فقال إنها "اصطدمت بعوائق"، مشيرا إلى أن من بينها مطالبة فتح قبل البدء في إجراءات المصالحة أن يكشف عمن يقف خلف هذه التفجيرات، في وقت عطلت فيه حماس وأجهزة الأمن في غزة الكشف عن مرتكبي التفجيرات.

ووقتها حملت المبادرة التي وضعتها هذه الفصائل لإنهاء الخلاف، عقب تفجيرات طالبت واجهات منازل عدد من قادة فتح بغزة في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، خمس نقاط تمثلت في:

أولا: ضرورة الكشف عن منفذي تفجيرات منازل قيادات فتح وتقديمهم للعدالة.

ثانيا: وقف التراشق الإعلامي الحالي والتركيز على خطاب وحدوي جامع.

ثالثا: قيام حكومة التوافق الوطني بمهامها بقطاع غزة وتسليم المعابر للسلطة للقيام بدورها وترتيب فتحها مع الجهات المختصة.

رابعا: تشكيل لجنة وطنية عليا تشرف على تسيير عمل حكومة التوافق وإزالة العقبات أمام تسلم مهامها.

خامسا: دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير للانعقاد لتنفيذ باقي ملفات المصالحة الخمسة

ويتوقع الكثير من السياسيين أن تحتد لهجة الخطاب بين فتح وحماس خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم وجود مساع أو راعية جديدة لمباحثات المصالحة، للاتفاق على إنهاء باقي ملفات الخلاف، وأهمها ملف الانتخابات والموظفين في غزة.

وكانت حركة فتح التي رفضت اتهامات حماس لها ولأجهزة الأمن في الضفة، قد قالت على لسان المتحدث باسمها فايز أبو عيطة إن حماس لم تقدم أي إجابة عن التفجيرات التي طالت عشرات المنازل لقيادات بحركة فتح في غزة. وأضاف أن اتهامات حماس الأخيرة لفتح وأجهزة الأمن في الضفة "لا تستند إلى دلائل وحقائق، وتضيف عثرات جديدة أمام تنفيذ ملف المصالحة". وتابع القول "بعد هذا المؤتمر هل يريدون التصالح مع عملاء وجواسيس (على حد وصف حماس)".

ودافع عن العاملين في الأجهزة الأمنية بالضفة، وقال "هم من خيرة كوادر ومناضلي الوطن"، وشكك في أسلوب انتزاع الاعترافات من الأشخاص الذين عرضتهم وزارة الداخلية في غزة وهم يقرون بالعمل على إخلال الأمن في غزة.

وكانت وزارة داخلية في غزة، قد اتهمت أجهزة الأمن بالضفة بالعمل على تنفيذ مخطط لإخلال الأمن في القطاع، وكذلك جمع معلومات عن المقاومة وإرسالها إلى الجانب الإسرائيلي، وقالت إنها اعتقلت متورطين ومشتبها بهم في تفجيرات، وإحراق سيارات ومنازل خلال الفترة الماضية.

وعرضت الداخلية خلال المؤتمر اعترافات مصورة لعناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله، أكدوا فيها تلقيهم تعليمات بضرورة إحداث فوضى في غزة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط