كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فصائل فلسطينية تؤكد مضيها من أجل تحقيق رؤيتها في إنهاء الانقسام

فصائل فلسطينية تؤكد مضيها من أجل تحقيق رؤيتها في إنهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2019-10-20 | 14:55

غزة: أكدت ثماني قوى على أن الرؤية الوطنية التي أطلقتها من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام هي رؤية الكل الوطني، وليست رؤيتها فقط، وبأنها ماضية في لقاءاتها مع مختلف القطاعات والشرائح الوطنية والمجتمعية لإطلاعها على مضمون الرؤية في غزة وقريباً في الضفة والخارج.
وشددت القوى خلال لقاء وطني عقدته يوم الأحد في قاعة جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة مع مختلف الشرائح والقطاعات المجتمعية، على أنها أعدت برنامجاً وطنياً يتضمن لقاءات وفعاليات وأنشطة ضاغطة في الوطن والشتات انطلاقاً من الرؤية، وصولاً لتنظيم مؤتمرات شعبية ومن ثم مليونية للضغط من اجل إنهاء الانقسام.
وافتتح اللقاء الوطني الرفيق نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الفلسطينية، مؤكداً أن هدف هذه الرؤية هو إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية. واعتبر دياب حضور مختلف القطاعات هذا اللقاء دلالة على إصرار شعبنا على طي صفحة الانقسام مرة واحدة وإلى الأبد. موضحاً أن القوى الثماني أطلقت الرؤية في إطار جهودها المتواصلة وإصرارها على إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.
ناصر: الرؤية الوطنية ليست ضد أحد، بل حرصاً على المشروع الوطني الفلسطيني
من جهته، قال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول إقليمها في قطاع غزة، «أمام استمرار الخطوات العدوانية الإسرائيلية في الميدان من تهويد القدس وتكثيف الاستيطان، وتآكل المؤسسات الوطنية والشرعيات، ومحاولة تصفية قضية اللاجئين وتجفيف موارد وكالة الاونروا، تبقى الحالة الفلسطينية على حالها في حالة انتظارية، فيما الانقسام يتواصل للعام الثالث عشر على التوالي».
وأضاف ناصر: أن «الأسباب وراء استمرار الانقسام للعام الـ13 على التوالي، هو غياب الإرادة السياسية واستمرار التدخلات الإقليمية في القضية الوطنية إلى جانب أصحاب المصالح والامتيازات في السلطة سواء في قطاع غزة أو في الضفة الفلسطينية للدفاع عن مصالحهم على حساب المشروع الوطني الفلسطيني الجامع».
وأوضح ناصر أن الرؤية الوطنية التي أطلقتها الفصائل الثمانية، ليست ضد أحد، وإنما حرصاً على المشروع الوطني الفلسطيني، متوجهاً بالدعوة لجماهير شعبنا الفلسطيني للالتفاف حول الرؤية الوطنية، على طريق أن الوحدة الوطنية طريق الانتصار، وأن الانقسام طريق الضياع الحقوق, دفاعاً عن المشروع الوطني الذي يتعرض للتبديد.
وطالب ناصر حركة فتح أن تقرر موقفها إزاء رؤية الفصائل الثمانية خصوصا وأن جوهر المبادرة هو إجراء حوار وطني على أعلى المستويات القيادية وصولا لانتخابات شاملة للرئاسة والمجلس الوطني والمجلس التشريعي.
وشدد ناصر على أن الرؤية الوطنية تحمل مواعيد محددة لتهيئة الأجواء وخلق مناخات الثقة، وبأن الانتخابات مرتكز من مرتكزات هذه الرؤية، ولا أحد من حيث المبدأ ضد هذه الانتخابات.
وختم ناصر كلمته بالقول، «علينا أن نجلس ونتحاور ونتفاهم على أي انتخابات نريد، قانون الانتخابات، شمولية الانتخابات، تحقيق عملية النزاهة والرقابة على الانتخابات، واحترام نتائجها».
البطش يدعو لعقد اجتماع الأمناء العامين أو الإطار القيادي المؤقت للمنظمة 
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن هذه الرؤية جاءت للتصدي لتهديدات الاحتلال بضم الضفة والتهديد العسكري للقطاع إلى صفقة ترامب، مشدداً أن مواجهة تلك التهديدات يتطلب وحدة وطنية تقوم على الشراكة الوطنية، لذلك أطلقت القوى الثماني الرؤية الوطنية.
ودعا البطش لعقد اجتماع الأمناء العامين أو الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، للاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية تقوم بمهامها حسب اتفاق القاهرة، وتنتهي بإجراء الانتخابات الشاملة (مجلس وطني، رئاسة، تشريعي).
وأشار البطش إلى أن هذا اللقاء الوطني مقدمة لسلسلة لقاءات وطنية في قطاع غزة، ولاحقاً في الضفة الفلسطينية والخارج لشرح الرؤية الوطنية وتسليحها بجماهير شعبنا، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي مدخل للتحرير والعودة، لذلك تقع على عاتق الجميع إنجاح جهود انجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
مزهر: الرؤية الوطنية تمثل خارطة طريق وممر إجباري لإنهاء الانقسام
وفي ذات السياق، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام تعبر عن الإرادة الوطنية الفلسطينية، والتي تشكل فرصة جدية لطي صفحة الانقسام السوداء، وتمثل خارطة طريق وممر إجباري لإنهاء الانقسام. 
ولفت مزهر إلى أن المرتكز الرئيسي للرؤية هو الذهاب لانتخابات شاملة، إلا أنها بحاجة لتوافق وحوار وطني. متساءلاً: «أية انتخابات نريد؟، وأي قانون انتخابي نريد؟».
وقال مزهر: «آن الأوان لفرض الرؤية وتحويلها من رؤية للقوى الثماني إلى رؤية شعبية يتسلح بها شعبنا بكل الميادين، ونحن بدأنا بدق جدران الخزان، ولن يوقفنا أحد لفرض الرؤية لإنهاء هذا الانقسام الأسود». مؤكداً أن الشباب هم الرافعة الأساسية والمهمة لحمل هذه الرؤية الوطنية.
وشدد مزهر على أن مهمة القوى الثماني هي تجميع كل الطاقات الوطنية والشعبية لفرض الرؤية الوطنية والترويج لها، وتهيئة المناخات من أجل النزول للشارع في كل مكان، ومواجهة كل جماعات المصالح التي تحاول عرقلة جهود انجاز المصالحة.
 وجرت العديد من المداخلات والاستفسارات من المشاركين، والتي عبرت عن رغبة وطنية بضرورة طي صفحة الانقسام الأسود إلى الأبد، ودعم وإسناد رؤية القوى الثماني وتوفير حاضنة شعبية لها، وإعادة الثقة للشباب ليكونوا جزءاً أساسياً من هذه الرؤية. فيما دعت بعض المداخلات لتهيئة الأجواء والمناخات والنزول للشارع للضغط من أجل إنهاء الانقسام.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط