كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فصائل فلسطينية تطالب بحملة شعبية رافضة لزيارة الرئيس الأمريكي بايدن

فصائل فلسطينية تطالب بحملة شعبية رافضة لزيارة الرئيس الأمريكي بايدن

تاريخ النشر: 2022-07-12 | 18:52

رام الله: دعت فصائل فلسطينية، يوم الثلاثاء، بحملة شعبية رافضة لزيارة الرئيس الأمريكي بايدن.

وبدوره، دعا حزب الشعب الفلسطيني جماهير وقوى شعبنا إلى التظاهر والاحتجاج الواسع على السياسة الامريكية بمناسبة زيارة الرئيس "جو بايدن" للمنطقة، وذلك تعبيراً عن رفض الشعب الفلسطيني للسياسة والمواقف الأمريكية المعادية لحقوقه الوطنية، والداعمة للاحتلال.

وقال الحزب في بيان صدر عنه مساء يوم الثلاثاء، إن هدف زيارة "بايدن" الأساسي هو تشكيل تحالف يضم اسرائيل وبعض الدول العربية في الوقت الذي تكرس فيه هذه الادارة ما قامت به سابقاتها من مساعي محمومة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد الحزب في بيانه، يقول: إن كل اللقاءات مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، لم تحمل أية حلول أو مكاسب للقضية الفلسطينية، والإدارة الحالية تواصل انحيازها الكامل لدولة الاحتلال والتغطية على كل جرائمها، بما في ذلك جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وتمعن في مزيد من التضليل والخداع لشعبنا، وتقود مساعي تصفية حقوقه الوطنية.

وختم الحزب بيانه، بمطالبة القيادة الفلسطينية بعدم التعويل على زيارة "بايدن" للمنطقة، ووقف الرهان على سياسات ووعود إدارته، والى التوجه الجاد نحو سرعة تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، والعمل على تعزيز وحدة وصمود شعبنا ومقاومته.

ومن جهتها، أصدرت الجبهةِ الشعبيّةِ لتحريرِ فلسطين، يوم الثلاثاء، نداء بشأن زيارةُ بايدن، معتبرة أن الزيارة تأتي امتدادٌ لسياساتِ العدوان.

وطالبت الشعبية باطلاق حملة شعبية رافضة لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ودعت لأن تكون مقابلةَ هذهِ الزيارةِ بكلِّ معاني الرفضِ الشعبيّ والرسميّ، والتعبيرِ عن الاحتجاجِ برفعِ الصوتِ عاليًا في وجهِ العدوِّ وداعميه وحليفِهِ الإمبرياليّ.

وعقبت حركة حماس، على زيارة الرئيس الأمريكي بايدين.

وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم في تصريح صحفي، "زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن الى المنطقة لن تخدم إلا المصالح الإسرائيلية في المنطقة على حساب قضيتنا الفلسطينية".

وأوضح أن زيارة بايدين تهدف لتعزيز الانقسامات في المنطقة وتشكيل اصطفافات جديدة لحماية المشروع الصهيوني وسياسته التوسعية، وتستهدف القوى الحية في الأمة.

وأشار إلى أن كل الزيارات السابقة لرؤساء الولايات المتحدة للمنطقة كانت تضع مصالح الاحتلال كهدف أساسي، وتحاول تجميل سلوكها العدائي لشعبنا عبر لقاءات مع قادة السلطة في رام الله.

وأضاف قاسم: "الحديث عن توسيع التطبيع في المنطقة مع زيارة بايدين، وتشكيل أحلاف عسكرية يكون الاحتلال جزءاً منه، يشكل خطراً استراتيجيًا على القضية الفلسطينية وعلى المصالح القومية لكل المنطقة".

وأكد أنه يجب توحيد مواقف الدول والكيانات والجهات الرافضة للسياسات الصهيونية والأمريكية، وتعزيز العلاقات وتطويرها بين قوى المقاومة في الأمة.

دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني صالح ناصر، إلى حراك جماهيري واسع احتجاجاً على السياسة والمواقف الأميركية المعادية لحقوقنا الوطنية، وتعبيراً عن رفض شعبنا للسياسة الأميركية المنحازة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح ناصر أن إدارة بايدن لم تنفذ أياً من وعودها للسلطة الفلسطينية وتواصل انحيازها الكامل لدولة الاحتلال ودعم جرائمها ضد أبناء شعبنا.

ودعا ناصر القيادة الفلسطينية لعدم التعويل على الوعود الأميركية وزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الهادفة لدمج دولة الاحتلال في المنطقة وتوسيع دائرة التطبيع، ومغادرة سياسة المراوحة في المكان في ظل الهجمة الإسرائيلية الغير مسبوقة على شعبنا وأرضه وحقوقه، والتوجه لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وتعزيز وحدة وصمود شعبنا الفلسطيني.

قالت المقاومة الشعبية لتحرير فلسطين إن "زيارة بايدن لن تقدم شيئا لقضيتنا الوطنية ، وإنما هي ابتزاز جديد تقوم به الإدارة الأمريكية للضغط على السلطة للرضوخ للشروط الصهيونية، والجلوس على طاولة المفاوضات، متناسية الجرائم التي ارتكبها جيش العدو بحق شعبنا ومقدساته، خاصة وان الادارة الاميركية غير جاهزة لتقديم رؤية جدية لإنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا".

ودعت إلى عدم التفاعل مع هذه الزيارة او البناء عليها، لأنها كسابقاتها لن تقدم شيء لنا، وهو ما تعودنا عليه في الانحياز والتواطؤ الأمريكي مع العدو الصهيوني.

وحذرت المقاومة الشعبية الأنظمة العربية والإسلامية في المنطقة، لعدم الانخراط في أي تحالف جديد ترعاه أمريكا وتكون دولة الكيان جزء منه، الأمر الذي من شأنه ان يزيد المؤامرة الصهيونية على شعبنا وقضيتنا ويواصل إشعال المنطقة.

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة تهدف إلى توسيع حالة الاضطراب الإقليمي، وتعزيز هيمنة الولايات المتحدة على المنطقة سياسياً و اقتصادياً وعسكرياً وإشعال الحروب بين الشعوب، وتدمير مصالحها وثرواتها، وهو يطلق الشعارات المزيفة عن السلام والاستقرار وحقوق الانسان.

وقالت الجبهة إن بايدن لا يخفي أهدافه الحقيقية من زيارة المنطقة وقد أعلن ذلك صراحة في مقاله الأخير، وعلى لسان الناطق باسم البيت الأبيض، والناطق باسم الخارجية، وما يتسرب من البيت الأبيض من أنباء.

وأضافت الجبهة إن بايدن يحاول أن يجعل من ثروة الطاقة العربية سلاحاً في معركته المفتوحة ضد روسيا والصين في حراكه لتثبيت نظام القطب الواحد، وهيمنة الولايات المتحدة على العالم وقدراته و رفضها لأي تحول في العلاقات الدولية، لا يخدم مصالحها الإمبريالية والاستعمارية، ومصالح شريكتها أوروبا الاستعمارية.

وحذرت الجبهة من المشروع الأميركي لبناء حلف الناتو شرق أوسطي، يضم عدداً من الأنظمة    العربية وإسرائيل « بشكل أو بآخر» بقيادة الولايات المتحدة وقالت الجبهة إن هذا الحلف رغم ادعائه بأنه حلف دفاعي إلا أنه في جوهرة  حلف  لعسكرة المنطقة وطرق طبول الحرب فيها، وتوتير العلاقات بين أطرافها خاصة مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وذكرت الجبهة أن كافة حروب إسرائيل، وكافة حروب الولايات المتحدة، ضد شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، في المنطقة تمت    بذريعة حق إسرائيل والولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها وعن مصالحها.

أما بشأن الملف الفلسطيني فقد دعت الجبهة القيادة السياسية لسلطة الحسم الإداري الذاتي في رام الله، إلى الكف عن البحث عن حلول  وهمية لا تتوقف الولايات المتحدة عن زرعها في المنطقة لحل الدولتين، في الوقت الذي تشارك فيه إسرائيل في تكرس الحل الاقتصادي حلاً دائما بديلاً للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني في العودة، وتقرير المصير، والدولة المستقلة كاملة السيادة من حدود 4 حزيران  67  وعاصمتها القدس.

ودعت الجبهة الأنظمة العربية المدعوة إلى لقاء الرئيس الأميركي بايدن في المملكة السعودية إلى رفض مشروع الحلف العسكري مع إسرائيل، ورفض إعادة صياغة المعادلات الإقليمية بحث تصبح إسرائيل حليفا، ووضع طهران في خانة الأعداء .

وأكدت الجبهة على ضرورة التمسك بالموقف الذي أقرته  القمم العربية والإسلامية، بنزع السلاح النووي من المنطقة، أي السلاح النووي الإسرائيلي، وجعل منطقتنا العربية خالية من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل، ودعوة  كافة الجيوش الأجنبية المقيمة بصورة غير شرعية على أراضينا العربية  وفي بحارنا إلى الرحيل فورا، فدول المنطقة تستطيع بالتوافق تأمين الهدوء والاستقرار لشعوبها.

وختمت الجبهة داعية شعبنا الفلسطيني، والشعوب العربية إلى استقبال جو بايدن بما يستحقه من غضب وإدانة واستنكار لسياسة إدارته، وانحيازها المفرط لدولة الإحتلال الإسرائيلي.

وأصدرت حركة حماس، الأربعاء، بياناً صحفياً، عقبت من خلاله على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة.

وقالت حماس، إن زيارة الرَّئيس بايدن للكيان الصهيوني انحيازٌ ودعمٌ للاحتلال، ومحاولة مرفوضة لدمجه في المنطقة

وأضافت حماس، "نتابع في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببالغ الخطورة زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إلى الكيان الصهيوني والمنطقة، وأجندتها التي تعبّر بوضوح عن نهج هذه الإدارة المستمر في تكريس الاحتلال الصهيوني ودعمه، الماضي في عدوانه ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، وتنكّره لحقوق شعبنا المشروعة في الحريّة والاستقلال."

إنَّنا وأمام هذه الزيارة التي يقوم بها الرّئيس الأمريكي لنؤكّد ما يلي:

أولاً: إنَّ هذه الزيارة تجسيدٌ عمليّ للدَّعم الأمريكي المطلق للاحتلال والانحياز الفاضح له، وتشكّل غطاءً لجرائمه في القتل والتهجير والتمييز العنصري والاستيطان والتهويد، ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ما يحمّل هذه الإدارة الأمريكية المسؤولية السياسية والحقوقية والإنسانية عن نتائجها وتداعياتها.

ثانياً: نحذّر من خطورة الأجندات التي تحملها هذه الزيارة، من محاولات دمج الكيان الصهيوني في المنطقة وتوسيع دائرة التطبيع معه، ما يشكل تحدياً جديداً لأمن المنطقة واستقرار شعوبها، التي ما زالت تعاني من التدخلات الأمريكية والمشروع الصهيوني الاحتلالي.

ثالثاً: ندعو الإدارة الأمريكية إلى الكفّ عن الاستخفاف بحقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة، والتوقف عن الانحياز للاحتلال الغاشم، المستهتر بكلّ المواثيق والقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

رابعاً: ندعو السلطة الفلسطينية إلى عدم الرّهان على الموقف الأمريكي في حماية ودعم حقوقنا وثوابتنا الوطنية، وضرورة العودة إلى خيار شعبنا في المقاومة والثورة المستمرة، دفاعاً عن الأرض والمقدسات، ورفضاً لكل مشاريع التفاوض والتسوية العبثية، التي جلبت الكوارث على قضيتنا الوطنية.

خامساً: ندعو شعوب أمَّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى رفض الغطرسة والسياسات الأمريكية التي تستهدف المنطقة في أمنها واستقرارها ومقدراتها لصالح العدو الصهيوني.

سادساً: إنَّ شعبنا الفلسطيني وقواه الحيّة ومقاومته الباسلة، سيقفون صفاً واحداً ضدّ كل المحاولات السَّاعية إلى المسّ بحقوقنا الوطنية الثابتة ومقدساتنا، وسيواصلون نضالهم المشروع بكل الوسائل، حتّى التحرير والعودة وتقرير المصير.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط