كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فصائل ومؤسسات: الوصول إلى أماكن العبادة حق طبيعي وقانوني

فصائل ومؤسسات: الوصول إلى أماكن العبادة حق طبيعي وقانوني

تاريخ النشر: 2024-02-19 | 11:53

محافظات: قال مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" ظهر يوم الإثنين، إنّ الوصول إلى أماكن العبادة حق طبيعي وقانوني.

وعلى ضوء قصد ونية القوة القائمة بالاحتلال "إسرائيل" بمنع و-أو تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، فإن "حريات" يؤكد على أن إعاقة المصلين من الوصول إلى مدينة القدس وممارسة شعائرهم الدينية في ثاني أقدس مكان لهم يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية المنصوص عليها تفصيلاً في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ويرى "حريات" بأن نية إسرائيل بتقييد و-أو منع المصلين من دخول مدينة القدس خلال شهر رمضان المبارك، يأتي في سياق الاعتداء على الحرية الدينية، ولا تقتصر هذه الإعاقة على المسلمين فقط، بل أيضاً منعت سلطات الاحتلال في شهر نيسان الماضي المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة للاحتفال بسبت النور وبأعياد الميلاد المجيدة بالإضافة إلى الإعتداء الفظ والموثق على رجال الدين المسيحيين وما زالت تفرض قيوداً مشددة أمام الوصول إلى اماكن العبادة، وهذا يؤكد بأن هدف إغلاق مدينة القدس أمام المواطنين الفلسطينيين، هو استكمال عملية التهويد التي تتعرض لها مدينة القدس، وفرض وقائع على الأرض لبسط سيطرتها بشكل كامل على الأماكن المقدسة هناك، وبخاصة أنها تسمح وترعى بشكل يومي اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى غير القانونية، والتي لا تتسق مع القانون الدولي باعتبار القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، وجزء من الارض الفلسطينية المحتلة، وهي بما فيها من أماكن مقدسة حق ثابت للشعب الفلسطيني لا يجوز لدولة الاحتلال أن تغير من وضعها القانوني أو الديني.

وفي الوقت الذي يدين فيه "حريات" السياسات العنصرية المخالفة لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني بحق الفلسطينيين، ومنعهم من ممارسة حرية العبادة، فإنه يعتبر ما تقوم به سلطات الاحتلال من إجراءات وممارسات في تقييد الوصول إلى الأماكن المقدسة في مدينة القدس أمام المصلين، مسيحيين ومسلمين، فعل جرمي خطير يأتي في إطار العقوبات الجماعية والانتهاكات الصارخة لحرية العبادة، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وحق ممارسة الشعائر الدينية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني.

وبناءً على ما تقدم، فإن "حريات" يدعو إلى ضرورة قيام هيئات الأمم المتحدة ذات الاختصاص بالتدخل العاجل لوقف السياسات العنصرية والمخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تمارسها "إسرائيل" في الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وفي مدينة القدس على وجه الخصوص، وإجبارها على التراجع عن إجراءاتها غير القانونية والتعسفية التزاماً بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتحميل حكومة الاحتلال المسؤولية عما ستؤول إليه الاوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة من تداعيات جراء هذا القرار العنصري الخطير.

كما يدعو "حريات" الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والعربية ذات الاختصاص مثل منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها لحماية هذا الحق والتحرك بشكل عاجل على المستوى الدولي وعلى مستوى مجلس الأمن لإجبار دولة الاحتلال على وقف سياساتها العنصرية الهادفة إلى منع المواطنين الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية في مدينة القدس، وحيثما أرادوا كحق أساسي وقانوني مكفول.

حزب الشعب..

أعلن حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته الشديدة لقرارات حكومة الحرب والإرهاب الصهيونية بزعامة "نتنياهو" لفرض قيود غير مسبوقة على وصول المواطنين الفلسطينيين للحرم القدسي وتأدية الصلاة في المسجد الأقصى، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.

إن حزب الشعب يعتبر جميع قرارات حكومة الاحتلال والإرهاب وممارسات أجهزته وقواته ومؤسساته وعصابات مستوطنيه العنصرية والفاشية، جزء من حرب التنكر لحقوق شعبنا الانسانية والوطنية، ومن الابادة المستمرة بحقه، بما في ذلك حرمانه من حرية العبادة لأصحاب الوطن والمقدسات في مدينة القدس المحتلة وعموم الأراضي الفلسطينية، بهدف تعزيز سيطرته وتأبيد احتلاله لها.

وفيما يدعو حزب الشعب جماهير ومؤسسات شعبنا لتعزيز التواجد الفلسطيني بكل أشكاله في مدينة القدس المحتلة واستمرار التوافد عليها وعلى الحرم القدسي، والتصدي إجراءات الاحتلال العنصرية فيها، يطالب القيادة الفلسطينية والأطراف العربية والهيئات الدولية كافة، بتحرك عاجل لإفشال قرارات الاحتلال ومخططاته الاستعمارية ضد المسجد الأقصى والمقدسات كافة في مدينة القدس وحرية العبادة فيها.

حزب فدا..

حذر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" من وجود مخطط إسرائيلي لتفجير الأوضاع في القدس المحتلة خصوصا والضفة الغربية عموما على ضوء القرارات الإسرائيلية بمنع سكان الضفة من الوصول إلى الأقصى للصلاة فيه خلال شهر رمضان وتقييد الفئات المسموح لها من أبناء الداخل بالصلاة في المسجد المبارك وكذلك حصر من يسمح له من المقدسيين بالصلاة فيه بمن بلغوا سن الخمسين عاما، إضافة إلى تشديد الإجراءات العسكرية الاحتلالية في المدينة المقدسة وفي محيط الحرم القدسي الشريف خلال الشهر الفضيل.

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن هذه الإجراءات التي يرفضها شعبنا وسيقاومها بكل قوة غاية في الخطورة وتمثل تصعيدا في العدوان الذي تواصله إسرائيل لليوم الـ 136 على شعبنا من خلال حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة خصوصا وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة عموما.

ودعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى موقف عربي وإسلامي ودولي حاسم وحازم ردا على هذه القرارات ولإلزام إسرائيل بالتراجع عنها، وقال إن عواقب سريان هذه القرارات العنصرية والسكوت عنها معناه توسع دائرة الحرب الحالية وانزلاقها إلى مستويات لا تحمد عقباها بالنظر إلى أن ما يجري الحديث عنه إسرائيليا يمثل لعبا بالنار ومسا بمشاعر ملايين المسلمين على امتداد العالم.

وطالب "فدا" بعقد اجتماع عاجل أسوة بالقمة الطارئة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي التي عقدت مؤخرا في الرياض على أن تتخذ في هذا الاجتماع الجديد إجراءات عملية لتنفيذ قرار القمة السابقة بوقف حرب الإبادة التي تواصلها إسرائيل لليوم الـ 136 على التوالي وأن يجري اتخاذ مواقف حاسمة في هذا الاجتماع الجديد تلزم حكومة الكيان بالتراجع عن قراراته العنصرية المتعلقة بالمسجد الأقصى والصلاة فيه ومجمل عمليات التهويد التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمدينة المقدسة وعموم أنحاء الضفة الغربية.

وشدد "فدا" على أن الموقف الفلسطيني يبقى الأساس في هذه المواجهة الأمر الذي يطرح مجددا ضرورة عقد اجتماع فوري للأمناء العامين تشارك فيه كل الفصائل بما في ذلك حركتا حماس والجهاد الاسلامي من أجل اتخاذ قرارات فلسطينية تكون بمستوى المخاطر والتحديات التي يفرضها الكيان عبر الحرب المفتوحة التي يشنها على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا ومقومات وجودنا وواقع ومستقبل قضيتنا.

وختم "فدا": إننا نتطلع إلى اجتماع الفصائل الذي سيعقد في موسكو نهاية الشهر الجاري وكلنا أمل بأن يخرج بقرارات حاسمة تقوي الصف الفلسطيني وتوحده وتكون بمستوى صمود شعبنا وبسالة مقاومته واستعدادهما العالي للتضحية وتصميمهما على مواصلة النضال حتى دحر الاحتلال عن أرضنا.

مركز شمس..

حذر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" من عزم حكومة الاحتلال منع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وتقييد عددهم خلال شهر رمضان المبارك ، وقال المركز أنه ينظر بخطورة بالغة إلى هذه القرار لما يمثله من أبعاد تسعى دولة الاحتلال إلى تنفيذها منذ عقود متجاوزة موضوع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ، إلى مرحلة هدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه ، وذلك في ظل انشغال العالم بعدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ مئة وخمس وثلاثون يوماً. وقال المركز أن مختلف الأحزاب الإسرائيلية التي تشكل الائتلاف الحكومي الحالي تتوافق في الرؤيا اتجاه مستقبل المسجد الأقصى المبارك ، وتسعى جاهدة إلى تنفيذ التعاليم التوراتية المحرفة التي تؤمن بها ، كما أنها لا تأبه في أن تشعل فتيل الحرب الدينية في المنطقة ، وجر العالم بأسره إلى حرب تبدأ ولا أحد يمكن له أن يتنبأ بنهايتها. وقال المركز أن الهدف الآخر للاحتلال من وراء هذه الإجراءات هو إكمال مخططاته لتهويد القدس المحتلة ، وإيقاع المزيد من الضحايا بصفوف أبناء شعبنا، من خلال جرهم إلى مواجهة غير متكافئة ، وإلى مربع القتل والتدمير ، الذي يسعى الاحتلال بشكل دائم إلى خلقه ، وتحويل ساحات المسجد الأقصى والقدس إلى حمام دماء ، وذلك امتداداً للحملات الصليبية على القدس.  

وشدد مركز "شمس" على أن إجراءات دولة الاحتلال في القدس المحتلة ، وفي عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة ، تحمل في طياتها أبعادٍ عنصرية لم تعد تخفى على أحد ، وقال المركز ففي الوقت الذي تسمح به حكومة الاحتلال للمستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه ، وإقامة احتفالاتهم وتنظيم مسيراتهم ، وما يرافق ذلك من اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم في القدس المحتلة ، وإطلاق الشعارات العنصرية ، والتهديدات للمواطنين الفلسطينيين تحت سمع وبصر قوات الاحتلال ، بل وبحماية منها ، تمنع المواطنين الفلسطينيين وتعتقلهم ، حتى لمجرد التعبير عن رأيهم .

وقال المركز أن عزم حكومة الاحتلال منع المصليين من الوصول للمسجد الأقصى في شهر رمضان يكشف من جديد عن عدم اكتراث حكومة الاحتلال بحرمة الشهر الكريم وبالمكانة الدينية التي يشكلها المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين بصفة عامة ولدى الشعب الفلسطيني بضفة خاصة، ففي الوقت الذي يجب أن يكون هناك حرية مطلقة في الوصول للقدس المحتلة للمسلمين والمسيحيين تستعد حكومة الاحتلال للتضييق عليهم ومنعهم من الوصول لأماكن العبادة . وقال المركز أن التصريحات التحريضية التي يطلقها وزراء حكومة الاحتلال تشكل بيئة خصبة وتحريض واضح على ارتكاب المزيد من الانتهاكات الجسيمة بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة ، وتهديداً مباشراً لحرمة الأماكن المقدسة .

كما وندد مركز "شمس" بالإجراءات العقابية الجماعية التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة من خلال هدم البيوت وسحب الهويات ووقف برنامج جمع الشمل وفرض الضرائب الباهظة عليهم، ومحاصرتهم ومنع الشباب من الدخول والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق الحواجز الاحتلالية المؤدية إلى مدينة القدس ومنع المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى مدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك منذ 7/10/2023م، في انتهاك واضح وصريح للحرية الدينية للمواطنين .

كما وأكد مركز "شمس" على أن إجراءات الاحتلال القمعية في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة ، خاصة منعهم من الوصول لمدينة القدس المحتلة  هو انتهاك للحق في حرية الحركة والتنقل وانتهاك للحق في أداء الشعائر الدينية وحرية الوصول إلى أماكن العبادة، وتشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني لا سيما لاتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12 أغسطس لسنة 1949م وخاصة المادة رقم (27) (للأشخاص المحمیین في جمیع الأحوال حق الاحترام لأشخاصھم وشرفھم وحقوقھم العائلیة وعقائدھم الدینیة وعاداتھم وتقالیدھم. ویجب معاملتھم في جمیع الأوقات معاملة إنسانیة، وحمایتھم بشكل خاص ضد جمیع أعمال العنف أو التھدید، وضد السباب وفضول الجماھیر). كما أنها تشكل انتهاكاً للبرتوكول الاختياري الثاني الملحق باتفاقيات جنيف بحماية الأعيان الثقافية وأماكن العبادة وخاصة للمادة (53) والتي نصت على (حظر ارتكاب أي من الأعمال العدائية ضد الآثار التاريخية والأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب). وانتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان وخاصة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إذ نصت المادة رقم (18) من الإعلان والعهد على التوالي (لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده). على(لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين، وإقامة الشعائر الدينية والممارسة والتعلم بمفرده أو مع جماعة وأمام الملأ أو على حدة).

كما وطالب مركز "شمس" هيئة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، والمنظمات الدولية الحكومية والغير حكومية، بضرورة التدخل العاجل والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف إجراءاتها العنصرية في القدس المحتلة وفي عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة وإجبارها على احترام قواعد القانون الدولي الإنساني ، بما فيها  السماح بحرية العقيدة وحرية الحركة للمؤمنين من مسيحيين ومسلمين والوصول إلى أماكن العبادة في القدس .

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط