كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فعل وفاعل.. و"صفعة جديدة" للإخوان..!

فعل وفاعل.. و"صفعة جديدة" للإخوان..!

تاريخ النشر: 2018-03-17 | 10:54

قبل 24 ساعة بدأ «مصريو الخارج» -فى بلاد تكتب حروف أبجديتها من اليسار إلى اليمين وأخرى تكتبها من اليمين إلى اليسار- فى الاصطفاف أمام «لجان التصويت» لاختيار من يرتضونه «قائداً» لهم طوال الأربع سنوات المقبلة، وإن كان ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات يكشف عن من اختاروه بالفعل أو من سيكمل بعضهم اختياره اليوم أو غداً.. ليبدأ بعد 10 أيام مواطنو الداخل ذات المسيرة دون أن يلتفتوا إلى تلك الدعوات بـ«المقاطعة» التى تطلقها «جماعة الإرهابيين» وأتباعهم الذين يحلو لهم «المقامرة» بكل شىء حتى بمستقبل الوطن وأجياله المقبلة.

اصطفاف المواطنين أمام لجان الاقتراع بدا وكأنهم يشكلون حروفاً ليكتبوا «جملة صحيحة» فى دفتر أحوال الوطن أمام أعين العالم، لتكون «صفعة جديدة» على وجه «جماعة الإخوان الإرهابية» الذين كانوا يحلمون باستجابة المواطنين لدعوتهم الساذجة بالمقاطعة، باعتبار أن هؤلاء الإرهابيين ومدّعى الإسلام يستهدفون الوطن وسيظل «السيسى» عدواً لهم ينتهجون ضده كافة الوسائل فى محاولة يائسة «لإسقاطه» أو ضربه شعبياً أو على الأقل إحراجه أمام العالم.. ويكفى هنا ما جرى تداوله على المواقع الإخبارية ومحطات التليفزيون وصفحات التواصل الاجتماعى التابعة للجماعة الإرهابية إضافة لتلك الصفحات الإعلانية مدفوعة الثمن فى صحف عالمية لتأليب الرأى العام على مصر، وهو أسلوب غير أخلاقى ومنهج لجماعة «عاهرة» لا تدعو لمبادئ الإسلام السمحة أو قيمه النبيلة..!

وإذا كان «صقور مصر» وجنودها البواسل لم يبخلوا على الوطن حتى بأرواحهم وهم يدافعون عنه ضد «الإرهاب الأسود» فسنشاركهم فى مواجهته من خلال اصطفافنا أمام اللجان ولن نبخل نحن أيضاً على وطننا بدفاعنا عنه داخلياً فى مواجهة دعاة «الانهزام»، وحتى يكتمل المشهد الانتخابى الجديد -كما نتمناه نحن المواطنين- تجسيداً واقعياً لديمقراطية نسمع جميعاً وقع أقدامها يجب أن تتسع الفرص المتكافئة بين مرشحى «المنصب الأرقى» بالدولة، وأن يتاح كامل الحرية أمام الناخب ليُفاضل بين المرشحين لتنتهى الانتخابات نزيهة شفافة!! وهو ما يوجب على كافة أجهزة الدولة تكرار التزامها بـ«الحياد التام بين المرشحين» مرة أخرى -وهو ما كانت قد التزمت به فى انتخابات 2014- ولا تقدم على ما أقدمت عليه «مقدمة تليفزيونية» توهمت أن انحيازها للرئيس السيسى يتيح لها فرصة التقرب إليه كما اعتادت «منافقة الاستبن مرسى».

وإذا كان واقع الحال يؤكد أن المنافسة الانتخابية -إن كانت هناك منافسة حقيقية- تنحصر بين «السيسى» و«موسى مصطفى» على الرغم من الصعوبات التى يواجهها الأخير فى إقناع الناخب ببرنامجه، فى ظل تلك الإنجازات التى جرى تحقيقها خلال الأربع سنوات الماضية -وهو ما اعترف به شخصياً - فإن الأمر يُحمّلهما وأعضاء حملتيهما كامل المسئولية فى إتمام الاستحقاق الرئاسى فى أكمل صورة ليثبتا أمام العالم أن المواطن المصرى قادر على صناعة وصياغة مستقبله بكل حرية ونزاهة بعيداً عن محاولة إجباره على أى شىء!

هى مجرد بضعة أسابيع مقبلة وتعلن نتيجة الانتخابات ليؤكد المواطن أنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فى تحديد الأقدر على تحمل مسئولية قيادة وطن أصبح أبناؤه هدفاً لعمليات إرهابية تمارسها بعض الفصائل التى تختبئ خلف ستار الدين وتحت عباءة جماعة الإخوان «المهزومة»، إضافة إلى ما يحيط بالوطن من أخطار تتسابق بعض الدول على الزج به فيها، ولأننا مقدمون على «ثورة جديدة» سنشعلها جميعاً أيام 26 و27 و28 مارس الحالى داخل حدود الوطن -بأقلام جاف خلف ستائر لجان الاقتراع- ستمضى بنا قدماً باتجاه إتمام بناء الدولة والوطن، فلن تخدعنا نشوة أن أمر الانتخابات قد أصبح محسوماً وسيختار كل منا من يشاء، فالمهم هنا أن نبادر ولا ننتظر شيئاً، فالسماء لا تمطر ذهباً.. وسنحدد من «المقبل» ليعبر عن همومنا.. ويحقق أحلامنا التى بدت ملامحها تتجسد واقعاً.. ولن نلتفت إلى أى شعار زائف أو خادع ولن نترك مستقبل الوطن وأجياله المقبلة لأى مغامر! مشاركتنا فى اختيار من سيقود الوطن طوال الأربعة أعوام المقبلة أمر حتمى حتى نكمل المسيرة ويتحقق لمن يزاحمون الأموات فى سكناهم‏ أحلامهم فى أن تضمهم جدران أربعة تصد أعين الغير عنهم، وينقلهم إلى واقع الحياة الآدمية كما جرى مع آلاف غيرهم.. حتى تمتد يد الإنقاذ لأطفال ملقون أسفل الكبارى غائبين عن الوعى نتيجة جوع أو «شمة كٌلة» لينضموا إلى نسيج المجتمع ويدخلوا إلى دائرة الرعاية الحقيقية.. حتى تطمئن كل أم افترسها القلق على مستقبل أبنائها.. ويغادر شبابنا «طابور البطالة» الذى انتظموا فيه طويلاً بدلاً من أن يتحولوا إلى «وليمة» لأسماك البحر المتوسط.. حتى تكفى «مفردات معاش» الملايين من أصحابه أدوية السكر والضغط أو الشلل الرعاش أو حتى ثمن بوتاجاز لزوم «ستر الابنة» التى تستعد للزفاف.. حتى يصبح «فيروس سى» ماضياً لن يعود ويجد من رفعت كُلاهم «الراية البيضاء» -استسلاماً لفشلها فى أداء وظائفها- سريراً فى مستشفى أو أى مستوصف أو وحدة صحية فى قرية أو نجع ليتلقى العلاج.. و«تتستر» هند التى فاتها قطار الزواج نظراً لأن «العين بصيرة والإيد قصيرة».. ويتعلم إميل ومحمد وزينب وإيفون «الكتابة وفك الخط» بعد أن حالت ظروفهم دون أن يلتحقوا بأى مدرسة..!

لكل هؤلاء سنصطف أمام اللجان ولن نُخدع مرة أخرى بدعوة من خدعونا ذات مرة وأوهموا بعضنا بأنهم «يحملون الخير لمصر» وهم فى حقيقتهم حملوا الدمار والخراب وتوهموا بأن يخدعونا مرة أخرى دون أن يدركوا أن «المؤمن لا يلدغ من جحر الإخوان مرتين»..! وإذا كان فقهاء اللغة العربية قد أقروا أن «الجملة الصحيحة هى فعل وفاعل ومفعول به» فإننا ندرك تماماً أن الجملة المفيدة فى أيامنا هذه لا تعدو إلا أن تكون «انتخابات وقائد وصفعة على وجه المفعول فيه وهم الإخوان وتابعوهم».. ولك يا مصر السلامة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط