كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطينياً نشد على أياديكم وعربياً نناديكم .!

فلسطينياً نشد على أياديكم وعربياً نناديكم .!

تاريخ النشر: 2019-06-22 | 15:38

الثلاثاء القادم موعد انعقاد الورشة الأمريكية في البحرين، والتي استحلت ومازالت تتصدر المشهد الإعلامي وعناوين الأخبار والتقارير والقراءات والتحليلات، في ظل اجماع وحدودي فلسطيني رافض لمدخلات ومخرجات الورشة الاقتصادية الأمريكية، لأنه بات واضحاً أنها البوابة الرئيسية إلى ما يسمى "صفقة القرن".

على الصعيد الفلسطيني بكافة مكوناته الاجماع الرافض للورشة الامريكية هو العنوان الوطني ، والذي لا بد أن يترتب عليه بشكل عاجل وفوري استراتيجية فلسطينية عامة وشاملة تقوم في المقام الأول على وحدة الهدف والمصير المشترك من خلال انهاء الانقسام السياسي بشكل جدي وفاعل هذه المرة لإستعادة الوحدة الوطنية، ومن ثم الانطلاق في ترتيب البيت الفلسطيني بكافة تفاصيله ومشتقاته وفصائله وفئاته ومؤسساته وشخصياته دون استثناء ...، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، وتعزيز مقومات صمود شعبنا في الوطن والشتات ، لكي تكتمل دائرة العمل الوطني من أجل الوصول لوحدة القرار المستقل البعيد عن الأجندات الخاصة والمحاور الخارجية ، حتى يتم انقاذ المشروع الوطني من الاندثار، والحفاظ على هويته ووجهته الفلسطينية المستقلة على طريق الحرية والاستقرار.

فلسطينياَ نشد على أياديكم ... ونحن على موعد مع اقتراب الورشة الاقتصادية في العاصمة المنامة والذي ظاهرها وباطنها لا يصب في مصلحة القضية وعدالتها، ولابد من تعميق وتمتين جبهة الرفض الجماهيرية لمؤتمر المنامة، وأن يكون شعبنا بكافة جماهيره شعلة من الرفض عبر الفعاليات المناهضة للمؤتمر بالتزامن مع انطلاقه، وأن لا تكون الفعاليات مجرد بروتوكولاً يعتمد على الإطار الشكلي الخالي من الجوهر والمضمون في امتداد الفعاليات ومواصلتها واستمرارها، حتى تكون حجر الأساس الوطني لمواجهة ما بات يعرف في صفقة القرن.

عربياً نناديكم ... من منطلق العمق العربي والقومي للقضية الفلسطينية ، ومع اقتراب ورشة البحرين ، لا بد ولزاماً أن يكون الموقف العربي الرسمي والشعبي حاضراً  وفاعلاً وموحداً ، بسبب خطورة الموقف الذي يحمل أبعاداً ودلالات متعددة الأهداف والمضامين ، والتي على رأسها تصفية القضية الفلسطينية وسلخ جذورها القومية وبعدها العربي، والذي يقع في المقام الأول على عاتق الحكومات العربية وزعامتها بأن يقولوا للإدارة الأمريكية  كلمتهم الفصل بشكل  وحدودي وجماعي ، بأن حل القضية الفلسطينية يجب أن يقوم على أساس فكرة حل الدولتين ، ضمن الحل العادل والشامل للصراع و من أجل استقرار المنطقة .

ترتيب الأفكار والمواقف " فلسطينيا وعربياً "هو العنوان الأهم للمرحلة الصعبة القادمة التي تمر بها القضية الفلسطينية ومشروعها الوطني، فلهذا لا بد من المستوى الرسمي والجماهيري العربي، أن يكونوا على قدر المسؤولية والجدية من خلال وقوفوهم إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين الذين ما زلوا يتوسمون بهم خيراً، رغم مواقف بعض الدول العربية الشقيقة التي ما زلنا نعول عليها، والتي نعتبرها نقطة الارتكاز الفلسطيني.

الفرصة الفاصلة والأخيرة مازلت قائمة للأشقاء العرب ، فموعد انعقاد مؤتمر البحرين خلال أيام قليلة قادمة ، والفرصة الفاصلة والأخيرة تتمثل في اعلان الدول العربية التي تنوي المشاركة بالتراجع والانسحاب عن المشاركة ، وعلى الدولة الشقيقة المستضيفة للمؤتمر أن تعلن عن عدم مقدرتها على استضافة الورشة الأمريكية الاقتصادية ، وفي نفس التوقيت وللخروج من المأزق ، فالفرصة لا تزال قائمة بأن تطالب الدول العربية كافة الإدارة الأمريكية في ضرورة ولزوم إلغاء المؤتمر ، واستبداله  في مؤتمر سياسي عنوانه الرئيسي حل الدولتين وفق القرارات والمرجعيات الأممية التي تنص على الحق المشروع لشعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط