كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطين القضية المركزية ...!

فلسطين القضية المركزية ...!

تاريخ النشر: 2018-04-18 | 08:53

نعم فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، شاء من شاء وأبى من أبى، كانت وستبقى القضية المركزية محلَّ الإهتمام لكل العرب، رغم إدراكنا لما يمرُّ فيه العالم العربي من تحديات جسام ومن تشظي لم يسبق له مثيل، لكن جميع هذه التحديات لن تسقط القضية الفلسطينية أم القضايا العربية ولن تطويها مهما غطى دخان الحريق العربي الذي لازال يغطي الكثير من سماء الدول العربية، ومهما تصاعدت التحديات الإقليمية والدولية للدول العربية كافة، تبقى فلسطين تحتل مركز الصدارة والإهتمام حتى يحقق الشعب الفلسطيني مبتغاه، ويستعيد كامل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ...

نعم عقدت القمة العربية في دورتها (29) قمة الظهران قمة القدس، قمة السعودية فلسطين ...

وأسقط في يدِ المرجفين والمراهنين على تغييب فلسطين وقضيتها مِنَ إهتمامات الأشقاء، منذ اللحظة الأولى لإفتتاح القمة، فلم أفاجئ بما إستهل به كلمته الهامة والهادفة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حين قال إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأولى للعرب والمسلمين، مؤكداً ذلك بشكل واضح وصريح، وأن المملكة العربية السعودية تؤكد دائماً على هذا الموقف الثابت، وليس وليدة اليوم في نصرة الشعب الفلسطيني، بل منذ بداياتها الأولى كانت المملكة ولازالت تمثل حاضنة أساسية للكفاح والصمود الفلسطيني، الذي يستحق كل دعم ومساندة ومؤازرة معنوية ومادية، لقد جاءت نتائج القمة على عكس ما روج له المثبطون والمرجفون أنها ستكون قمة التطبيع مع العدو الصهيوني، والتخلي عن القدس وعن قضية فلسطين، وكان الحسم في الموقف السعودي والعربي عندما أطلق خادم الحرمين الشريفين على القمة تسمية (قمة القدس) ليمثل الرد العملي والفعلي على المشككين في صلابة الموقف العربي عموماً، والموقف السعودي خصوصاً، من مواقف الإدارة الأمريكية (بشأن القدس) ومن إجراءات العدو الصهيوني الهادفة إلى طمس هوية القدس العربية والسعي لتهويدها، لقد أقرن خادم الحرمين الشريفين القول بالعمل حين أعلن عن تبرع المملكة بمبلغ 200 مليون دولار منها 150 مليون لدعم الأوقاف في فلسطين و 50 مليون لدعم وكالة الغوث، التي تسعى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإلغاءها تمهيداً لشطب قضية اللاجئين، والتأكيد على دعم موازنة السلطة الفلسطينية بمبلغ 20 مليون دولار شهرياً دعماً لصمود الشعب الفلسطيني ودعم مؤسساته الوطنية ...

بالفعل فقد جاءت قرارات القمة العربية (قمة القدس) داعمة ومعبرة عن الموقف الفلسطيني الشعبي والرسمي في التأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ورفض كافة الإجراءات والمواقف التي يهدف البعض تسويقها للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني، كما أكدت على دعم الرؤيا الفلسطينية التي أعلنها الرئيس أبو مازن أمام مجلس الأمن الدولي بالدعوة إلى إطار مؤتمر دولي بديلاً عن الإنفراد الأمريكي لرعاية المفاوضات ... إلى آخره من تفصيلات الموقف الفلسطيني الذي صمد في وجه كافة التحديات التي إستهدفت صموده من جهة وإستهدفت حقوقه الوطنية من جهة أخرى وخصوصاً فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والمستوطنات ... وبقية عناصر الصراع.

إن مواقف خادم الحرمين الشريفين وقرارات قمة القدس مثلت وستمثل خطة خارطة طريق في دعم ومؤازرة الشعب الفلسطيني وقيادته، ليس للسعودية فقط وإنما لجميع الدول العربية شعبياً ورسمياً، مؤكدة أن المساندة والدعم ليس فقط بالشعارات وعبر الصحف والإذاعات وإنما بالسياسات وبالمواقف العملية المعنوية والمادية الداعمة والمؤيدة للحقوق الثابتة، حتى ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه، مؤكداً أن كافة التحديات الأخرى التي تواجهها المملكة وبقية الأشقاء لن تشغلها عن القدس وفلسطين، وإعتبارهما قضية مركزية أولى للعرب والمسلمين دائماً.

فكل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ضمير الأمة ورئيس قمة القدس، والمحافظ على ثوابتها، رغم كل التحديات التي تمرُّ بها الأمة، فلن تتوارى (قضية القدس وفلسطين) خلف الدخان المتصاعد والضغوط من هنا وهناك، وستبقى قضية العرب والمسلمين الأولى حتى يأذن الله بنصره المبين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط