كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطين_ "بلال كايد"، حلقة في سلم الصمود الفلسطيني..!(*)

فلسطين_ "بلال كايد"، حلقة في سلم الصمود الفلسطيني..!(*)

تاريخ النشر: 2016-07-24 | 16:56

لم يك الأول ولا الأخير من النجوم الفلسطينية المناضلة، التي تعالت في سماء الصمود الفلسطيني، منذ أن وجد الإحتلال الإسرائيلي طريقه الى الوطن الفلسطيني، ومنذ أن أصبح الإستيطان المدعوم بالهينمة الإستعمارية بقيادة أمريكا وحلفائها، علامة فارقة في التأريخ الحديث، فالأسرى من الشباب الفلسطيني الذي وقفوا في وجه الإحتلال الفلسطيني، لم يتأخروا يوماً في صمودهم بوجه المحتل، وسجلوا دروساً لا تنسى من الصمود والصلابة بوجه المحتل، فمنهم من إرتقى سلم التضحية في سبيل تحرير وطنهم من الإحتلال، ومنهم من لم يزال يقبع في دهاليز الإحتلال وسجونه المظلمة، يكابد من نير الإضطهاد والأسر ما لا يطاق..!!؟

إن المناضل الوطني الفلسطيني بلال كايد واحد من الطلائع الفلسطينية المتميزة التي يضرب بها المثل في المقاومة والصمود من داخل سجنه، ومن النخب المتصدرة ، والذي أمضى ما يقرب من أحد عشر عاماً في الأسر الإسرائيلي، ليرفض أخيراً القرار الإسرائيلي بتحويله الى الأسر الإداري، ويتخذ قراره بإعلان الإضراب عن الطعام إحتجاجاً على القرار الإسرائيلي الفض واللاشرعي، ضارباً بذلك، المثل على معنى الصمود في وجه الإحتلال، ومعبراً عن الإرادة الشعبية الفلسطينية الصلبة، في عدم الخضوع للمحتل، حتى لو كان في ذلك ما يتهدد مصيره وحياته..!

إن إعلان المناضل الفلسطيني بلال كايد، إضرابه عن الطعام؛ فيه كل الدلالات الحية على معنى صمود الشعب الفلسطيني في وجه مضطهديه ، كما وفيه كل معنى مقاومة المحتلين، بشتى الوسائل المتاحة أمامه، كما ومن الجانب الآخر؛ فيه كل ما يعنيه تعنت سلطات الإحتلال، من غطرسة، ومن الخشيه المتواصلة من صمود ذلك الشعب بوجه جبروت الإحتلال، وتعنته المتواصل، الأمر الذي بات يدركه الداني والقاصي في العالم..!

فمسلسل النخب الفلسطينية التي وقفت بوجه تعنت الإحتلال والإستيطان، قد فاق في صموده كل وسائل الإحتلال، وكل الفبركة والتشويش والتضليل، التي لجأت وتلجأ اليها سلطات الإحتلال، في خلطها لأوراق الحقيقة، وإسدال ستر الترهيب والتخويف على حقيقة النضال الفلسطيني، فهناك غير قليل من الأسرى الفلسطينيين، من جادوا بأنفسهم، وحولوا زنازينهم الى قلاع ومتاريس للنضال من أجل نصرة قضيتهم، وإعلاء حق الشعب الفلسطيني، وتصدره في الساحة الدولية، فالوقوف الى جانب نضال الأسرى الفلسطينيين ودعم ذلك النضال، يظل في مقدمة ما يمكن أن يقدمه الشعب الفلسطيني، وغيره من الشعوب العربية، ومن تهمهم قضايا تحرر الشعوب، وحقوق الإنسان على المستوى العالمي، والشرعية الدولية، بكل أجهزتها ومؤسساتها الدولية..!(1)

وإن إستمرار الصمت في مواجهة تعنت ولا مبالاة الإحتلال، من قبل المجتمع الدولي، وبالذات من قبل الشرعية الدولية وبالخصوص، من قبل الخمسة الكبار في مجلس الأمن، إنما يدلل على مدى الإجحاف الذي يلحق بالقضية الفلسطينية من قبل المجتمع الدولي، الذي ما إنفكت مؤسساته الدولية ممثلة بالشرعية الدولية، تشكل درعاً وحاضناً للتعنت الإسرائيلي، في وقت تلتزم فيه تلك المؤسسات، الصمت أمام تمادي الإحتلال، ومواصلة الإستيطان بشكل مرفوض على جميع الأصعدة المحلية والدولية..!؟

ومن هنا تأتي الوقفة التضامنية مع المناضل الوطني الفلسطيني، بلال كايد، بمثابة إسهام جديد في دعم صمود النخب الوطنية الفلسطيني المثقفة، وإعلاء لكلمة الحق الفلسطينية في وجه تعنت الإحتلال، حيث وطبقاً .لما جاء في بيان هيئة شؤون الأسرى والمحررين؛ [[ إن 48 اسيرا مستمرون في الاضراب المفتوح عن الطعام، تضامنا مع الأسرى بلال كايد والشقيقين محمد ومحمود بلبول.]] (**)

كما وفي عين الوقت، فإن ما جاء في خطاب الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس، أمام البرلمان الأوروبي، في شهر حزيران، ما يلقي الضوء على حقيقة واقع القضية الفلسطينية، ودور إسرائيل في تعنتها المستمر من جميع القضايا الدولية، وإيغالها المتواصل في عملية الإستيطان، في الوقت الذي أوضح فيه الموقف الفلسطيني، من تعنت الإحتلال، بقوله ؛ [[ لكننا عقدنا العزم على الصمود، والبقاء على أرضنا، والعمل على الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي، بالطرق السياسية والدبلوماسية والسلمية، وقد قطعنا شوطاً كبيراً، ونجحنا على المستوى الدولي..!]](2)

كما ويُظهِر الموقف العربي من إسرائيل، موقفاً تشوبه الكثير من علامات الإستفهام، وتحيطه الكثير من التساؤلات؛ ولعل زيارة الضابط السعودي اللواء المتقاعد السيد أنور عشقي على رأس وفد كبير من رجال الإعمال السعوديين الى إسرائيل المحتلة، ما يلقي الكثير من علامات التساؤل حول مغزى تلك الزيارة، لما في [[هذه اللقاءات ما يقدم خدمات مجانية للاحتلال للإستفراد بشعبنا الفلسطيني، وإعطاء شرعية وغطاء لجرائمه المتواصلة، ويساهم في ترسيم التطبيع مع الكيان الصهيوني ليصبح أمراً واقعاً وعادياً في المنطقة يعمل على تعزيز توغل الاحتلال في المنطقة وزيادة نفوذه.(3)

إن القضية الفلسطينية تظل عالقة في مقدمة القضايا الدولية، التي لم تجد حلاً طالما ظل الإحتلال الإسرائيلي والإستيطان، قابعين في الأراضي الفلسطينية، وطالما ظل الشعب الفلسطيني يرزح تحت سلطة الإحتلال، وطالما ظل المجتمع الدولي، عاجزاً عن التقدم خطوة بإتجاه فرض قرارات الشرعية الدولية، وإستباب الأمن والسلام في المنطقة، والتصدي للإرهاب دوليا.؛ فقد أكد السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ؛ [[ إن هزيمة الإرهاب تتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس .. !!]] (4)

ولعل في تأكيد الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؛ في[[ ان المصالحة هي موضوع فلسطيني والمستفيد من الانقسام هو الاحتلال، وتكريسه يضر بالقضية الفلسطينية، لافتا بانه لا دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة دون القدس عاصمة لها.]] فيه الكثير مما يغني، حول إستيعاب الحل الصحيح والطريق الأسلم ، للخروج من المأزق الداخلي الذي لا زال بمثابة الكابوس الذي يخيم عل صدور الفلسطينيين منذ أن نهض الشعب الفلسطيني لمجابهة الإحتلال وإنهاء الإستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية..!!(5)

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط