كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطين_ بين حل الدولتين وتغول الإستيطان الإسرائيلي..!؟

فلسطين_ بين حل الدولتين وتغول الإستيطان الإسرائيلي..!؟

تاريخ النشر: 2017-02-22 | 11:45

وأخيراً بدأت الأقنعة تتساقط ، وبات حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الشرعية على المحك، فالإدارة الأمريكية الجديدة، آخذة في تصحيح ما تعتقده ، بأنه طريق خاطيء قد سلكه السيد أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، في معالجته للقضية الفلسطينية، وفي حل النزاع العربي الإسرائيلي، الأمر الذي بات واضحاًُ وجلياً من خلال تصريحات السيد ترامب الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية..!؟

فالإستيطان ، وقد تم رفضه بالإجماع من قبل مجلس الأمن في قراره المرقم 3423 ، في وقت لم تمتنع فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت، أو إستخدام حق الفيتو ضده، وهو أمر يعتبر من الغرائب في السياسة الأمريكية إتجاه إسرائيل، وبهذا القرار إكتسب الشعب الفلسطيني حقه في إقامه دولته الشرعية على الأراضي الفلسطينية..وإعتبره الفلسطينيون نصراً لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته العتيدة..(1)

أما ما يتعلق بحل الدولتين فإن تصريحات السيد ترامب في طريقها لنسفه بإعتباره يصب في نفس النهج الذي سارت عليه الإدارة الأمريكية السابقة، وبالتالي فليس أمام الشعب الفلسطيني من طريق آخر في ظل النهج الجديد للإدارة الأمريكية الحالية، غير العيش في ظل دولة إسرائيل "اليهودية"، كما أرادها حزب الليكود، وبعد ما أعلنه السيد ترامب الرئيس الجديد للإدارة الأمريكية، في إقراره للمشروع الأسرائيلي في الإستيطان، الذي منحه صورة قانونية، وإعتبره لا يتعارض مع مشروعية إسرائيل في إقامة بناء الآلاف من المستوطنات الجديدة، بعد الإستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينييين، رغم موقف الأمم المتحدة من رفضها للإستيطان..!(2)

إن ما تتجه اليه السياسة الأمريكية الجديدة، يشكل منعطفا خطيراً أمام القيادة الفلسطينية، ويوصد أمامها الأبواب في طريق إقامة دولة فلسطين الشرعية والتي أقرتها الأمم المتحدة من خلال قرار مجلس الأمن رقم //242/1967(3)

وهذا يعني من جانب آخر تعريض السلم والأمن في المنطقة الى المخاطر، ويتعارض كلياً من ما تعلنه الولايات المتحدة الأمريكية عن أهمية حل النزاع العربي الإسرائيلي بالطرق السلمية، وفتح الطريق أمام الطرفين الى مفاوضات ثنائية تعزز الطريق الى حل الدولتين، هذا في وقت وجدت فيه القيادة الفلسطينية، بأن موقف الرئيس الأمريكي السيد ترامب، يثير الذهول، ويبعث على خلط الأوراق، الأمر الذي يخشاه السيد نتنياهو من حل الدولتين..!(4

ومع هذا التحول الجديد في إتجاه السياسة الأمريكية؛ وهو تحول يبعث على الإطمئنان بالنسبة لإسرائيل، ويفتح أمامها كل السبل في محاولاتها للتمدد في سياسة " الإستيطان" وتطويق وجود الشعب الفلسطسيني، وحصاره في مناطق تقع تحت هيمنة تلك المستوطنات، الأمر الذي إستنكرته القيادة الفلسطينية بوضوح ، وقد عبر عنه الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس، محذراً من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، ومعتبراً نقلها بمثابة "خط أحمر" ، مطالباً في نفس الوقت، الرئيس الأمريكي، بعدم الإقدام على ذلك..!(5)

لقد كان التحول الجديد في السياسة الأمريكية بمثابة رسالة الى الشعب الفلسطيني، والى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، في وقت يمثل فيه ذلك التحول، خروجاً واضح المعالم عن مسار الأمم المتحدة في طريق حل القضية الفلسطينية وإحلال السلام في المنطقة، وبأنه بات يدفع الى تعزيز إتجاه الخط اليميني الذي تتمسك به الحكومة الإسرائيلية اليمينية، والجماعات المتطرفة من الجالية اليهودية المناصرة لها في امريكا، ناهيك عن تعزيز دور التيار اليميني الأمريكي المساند لإسرائيل والداعم للحزب الجمهوري الأمريكي، إضافة لما قدمه من دعم ومساندة ا حضي بهما الرئيس الجديد السيد ترامب من قبل تلك الجالية في الإنتخابات الأخيرة..!؟

فكيف إستقبل الفلسطينيون النهج الجديد للإدارة الأمريكية وتصريحات السيد ترامب من كل ذلك، ناهيك عما يتطلبه الأمر من موقف موحد بين مختلف الفصالئل الفلسطينية وإنهاء الإنقسام بينها، أزاء التوجه الجديد لتلك الإدارة، الذي بات يلعب دوره في تأخر موقع القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، والعربي على وجه الخصوص..!؟ (6)

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط