كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطين :معضلة إختيار رئيس!

فلسطين :معضلة إختيار رئيس!

تاريخ النشر: 2023-02-21 | 18:47

لعل التحدى الأكبر والذى قد يحسم كثير من المقاربات المستقبلية للقضية الفلسطينية مسألة إختيار الرئيس .فاليوم يزداد الحديث عن مرحلة ما بعد الرئيس وعن السيناريوهات الممكنة والمتوقعة .

ولا شك أن كل سيناريو تترتب عليه نتائج معينه.ويحتل منصب الرئيس أهمية كبرى تستمد من أهمية القضية الفلسطينية وطبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومن المناصب التي يشغلها.وهنا بعض الملاحظات الأولية :الملاحظة الأولى ان الرئيس عباس سيشكل نهاية مرحلة المؤسسيين للقضية الفلسطينية ، ونهاية لما يعرف بالشرعية التاريخية الثورية.الملاحظة الثانية تفكك السيطرة وتوزيعها في المناصب الرئاسية ، وهذا في إطار توزيع المناصب كوسيلة للتوافق.الملاحظة الثالثة إمكانية بروز الحلول الإقليمية للقضية الفلسطينية أو ما يعرف بالحل الأردني من خلال طرح حلول ومبادرات سياسية معينة. الملاحظة الرابعة تراجع وتقليص في دور ومكانة القضية الفلسطينية .

والملاحظة الخامسة تزايد إحتمالات الإنقسامات داخل حركة فتح.وتثبيت حالة الإنقسام السياسى وتحولها لحالة سياسية ثابته. والسؤل عن اهم السيناريوهات المحتملة لخلافة الرئيس وهنا يبرز أكثر من سيناريو.الأول القانوني الدستورى وهو سيناريو مستبعد تماما في ظل الإنقسام وحل المجلس التشريعى ،وأساس هذا السيناريو والذى على أساسه تم إنتخاب الرئيس عباس ان يتولى رئيس المجلس التشريعى الرئاسة لفترة إنتقالية لمدة شهرين يتم بعدها إجراء إنتخابات رئاسية .

السيناريو الثانى ان يتم ترشيح أمين سر المنظمة ليكون رئيسا للمنظمة ومن ثم رئيسا للدولة على أساس أن المنظمة هي المرجعية السياسية العليا ولها الصفة الشرعية كممثل وحيد للشعب الفلسطينى في الداخل والخارج. وفى هذا السياق تأتى الدلالات السياسية لإختيار السيد حسين الشيخ أمينا للسر وقيامه ببعض المهام الرئاسية . ويلحق بهذا السيناريو ان يكون لفترة إنتقالية يتم التوافق فيها على إجراء الانتخابات الرئاسية على أساس أن الرئيس ينبغي أن يأتي بالإنتخابات ،.

هذه السيناريو قد يكون أكثر واقعية في حال التوافق بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، ومن ثم تأييد فصائل المنظمة ،وقد يلية إعترافا إقليميا ودوليا.السيناريو الثالث وكما تنبأت به مجموعة الأزمات الدولية الإجتجاجات وإنتشار العنف وهنا قد يأتي دور المؤسسات ألأمنية وإختيار شخصية أمنية لفترة إنتقالية وهنا ابرز ألأسماء ماجد فرج. والسيناريو ألأخر إنهيار السلطة بالكامل وتولى إسرائيل المهام ألأمنية والإحتلالية بالكامل وهذا سيناريو مستبعد للحاجة المشتركة لوجود السلطة الفلسطينية فلسطينيا وإسرائيليا وعربيا ودوليا. وهنا قد يبرز إسم رئيس الحكومة كشخصية إنتقالية لتولى الرئاسة .

كل هذه السيناريوهات متوقعه ،ويبقى سيناريو منظمة التحرير الأكثر إحتمالا وقبولا وخصوصا بممارسة صغط على حركة حماس في غزة للقبول بالحل الإنتقالى إلى حين إجراء الانتخابات مع تثبيت وجودها في غزة.

ولعل أكثر السيناريوهات خطورة سيناريو ربط الضفة الغربية بالأردن تحت خيار الحل الكونفدرالى او الفيدرالي كحل وسط بين الحل الأردني والحل الفلسطينى والإسرائيلى.ويبقى أن منصب الرئيس ستحكمه المحددات العربية والدولية وموقف إسرائيل من أي مرشح للرئاسة ، فالمنصب ليس باسم من سيكون، ولكن بالإلتزام بالإتفاقات الموقعة أولا والإلتزام بالحلول السياسية وهذا قد يكون شرطا مسبقا للإعتراف بالرئيس والقبول به.

فنحن أمام منصب مركب تتجاوز محدداته المحددات الفلسطينية ، ولن يكون بمقدور اى مرشح تجاوز الواقع السياسى الذى فرضته إتفاقات أوسلو والإلتزام بالحل السياسى والشرعية الدولية .وما ينبغي التأكيد عليه أهمية التوافق الفلسطيني على منصب الرئيس الذى يعتبر أحد مكونات مقومات الدولة الفلسطينية والشخصية المحورية التي قد تجسد وحدة العمل السياسى والمحافظة على القضية الفلسطينية وإستمراريتها.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط