كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطين و القمة العربية القادمة - الموقف و المطلوب

فلسطين و القمة العربية القادمة - الموقف و المطلوب

تاريخ النشر: 2018-04-12 | 13:24

بالفعل فالقمة العربيه القادمه في السعودية تاتي في ظل غياب إنجاز حقيقي بخصوص القضية الفلسطينية، بل على العكس دخلت مجموعة من المُسببات الجديدة على خط القضية الفلسطينية فرضت عليها مزيداً من التعقيد، عنوانها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وانحيازها المطلق لإسرائيل، وتوفيرها للدعم والحماية لسلطات الاحتلال في كل ما تقوم به من انتهاكات وجرائم مخالفة بشكل فاضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيه قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها اليها، ووقف الدعم المالي، وإغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن، وتخفيف الدعم لموازنة الأونروا، وتشريع تيلورفورس وغيرها.. . . تأتي هذه القمة في ظل متغيرات إيجابية طرأت على أكثر من بلد عربي من ناحية طرد الارهابيين والانتصار عليهم، وتحقيق مستوى أعلى من الاستقرار في تلك البلدان.

ان ما نراه و نعيشة خاصة خلال العام الحالي و الذي سبقه هو التغول الاسرائيلي في خطواته وإجراءاته، محاولاً الاستفادة من هذا الوضع الجديد الذي فرزته إدارة ترمب بسياساتها وقراراتها، وتحقيق استفادة قصوى في تعميق الاستيطان وتوسيعه في أرض دولة فلسطين، وفرض حقائق جديدة على الأرض تمس المقدسات المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، والاستفادة بإجراءات لا رجعة عنها بخصوص تهويد القدس الشرقية ومحو كامل لشخصيتها العربية الاسلامية والمسيحية، بالإضافة الى عمل حثيث تقوم به الحكومة الإسرائيلية على المستوى التشريعي والإجرائي من أجل إنهاء فكرة حل الدولتين بالمعنى العملي، إفشالاً وشطباً والغاءً للمشروع الوطني الفلسطيني المبني على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

فلسطين ذهبت الى الاجتماعات الوزارية - التحضيرية للقمة القادمة على اساس المضع اعلاه ، كما وعلى وقع الإشاعات المتكررة التي تبثها وسائل الاعلام الإسرائيلية وحتى الجهات السياسية بشأن تقارب عربي اسرائيلي، وتفاهمات في الخفاء لبعض الدول العربية مع اسرائيل على اعتبار إيران العدو الأول من جهة، وتطوير التنسيق الأمني والعسكري والاستخباراتي والعلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين هذه الدول وإسرائيل من جهة أخرى، وهي إشاعات نفتها هذه الدول العربية مراراً وتكراراً، وأكدت في ذات الوقت أن أي تطبيع مع إسرائيل يتم فقط بعد قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

هذه القمة العربية القادمة ستنعقد على وقع قرع طبول الحرب فوق أجواء سوريا في ظل تهديدات أميركية أوروبية بقصف دمشق، تحت مبرر الرد على الادعاء باعتداء كيماوي في مدينة دوما السورية. وهو ادعاء لم يتم حتى الان التحقيق فيه من قبل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، وكأن الهجوم الكيماوي يُبرر هجوماً بأسلحة تقليدية ستُدمر أجزاءً من دمشق ويؤدي الى قتل العشرات بل المئات من المواطنين السوريين الأبرياء. رغم كل ذلك فإن وزارة الخارجية والمغتربين عملت كعادتها على تحضير مشاريع القرارات المرتبطة بفلسطين وقضيتها وعلى المستويات كافة، مشيرين الى أن هذه المشاريع تزخر في غالبيتها بقرارات تتعلق بالشأن الفلسطيني، وتلبي، نظرياً، احتياجات الجانب الفلسطيني من القمة.

نحن الفلسطينيون نذهب إلى هذه القمة بهذا الحال مطالبين القمة بأن تُسمى قمة نصرة القدس، من خلال رسائل رسمية تقدمنا بها منذ اسبوعين ولم نستلم رداً عليها حتى الان، وسنعمل كوزارة خارجية ومغتربين وبالتعاون مع بعثاتنا في الجامعة العربية وفي الرياض من أجل أن تبقى القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، والقضية المركزية للجامعة العربية ودولها، خاصة وأن هناك حالة ترقب من قبل بعض الدول الأجنبية بما فيها الإدارة الأميركية لكيفية إدارة هذه القمة، وكيفية التعاطي مع ملفاتها، وطبيعة المخرجات التي سوف تخرج بها يوم الأحد القادم , أننا نعتبر أنفسنا ذاهبين في مهمة غاية بالأهمية، تستدعي بذل كل جهد ممكن لصالح إبراز القضية الفلسطينية، والتأكيد على أولوياتها واحتياجاتها من دعم مالي وسياسي.

نقول كل هذا رغم يقيننا و ثقتنا المسبقة للأسف بان غالبية هذه القرارات وبعد اعتمادها من القادة العرب تبقى حبراً على ورق، وتبقى تفتقد لأبسط مقومات وآليات التنفيذ والالتزام من قبل تلك الدول التي اعتمدتها.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط