كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسطين و "النووي الإسرائيلي" وإغتيال كينيدي!

فلسطين و "النووي الإسرائيلي" وإغتيال كينيدي!

تاريخ النشر: 2017-10-28 | 06:40

كتب حسن عصفور/ أخيرا، قرر الرئيس الأميركي فتح "خزائن" بلادة وأجهزته الأمنية على آلاف الوثائق التي تتعلق بإغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي بعد 54 عاما منذ اللحظة التي إعتبرت في حينه "زلزالا سياسيا"، بأن يتم إغتيال أول رئيس أمريكي "كاثوليكي"، شاب أحدث حيوية على منصب الرئيس، إغتيال في وضح النهار وخلال مسيرة احتفال تحت حراسة من مختلف الأجهزة الأمريكية، كما حدث مع إغتيال رئيس وزراء دولة الكيان إسحق رابين نتيجة تمرده على الحركة الصهيونية ووقع إتفاق أوسلو مع الشهيد المؤسس ياسر عرفات..

إغتيال كينيدي، يبقى الإغتيال الأشهر في التاريخ المعاصر، ولذا الكشف عن "بعض جوانب من ذلك العمل" يمثل حدثا تاريخيا هاما، وسيبحث كل من زاويته عمن يقف وراء الإغتيال، والذي سيبقى مجهولا سنوات طويلة وقد لا يتم كشفه، ليس لكونه يملك قوة خارقة تمنحه القدرة على التخفي، فكل المؤشرات ومنذ البدايات كانت تؤشر الى الحقيقة السياسية، بأن القاتل من صلب المؤسسة الحامية، وهو ذات الحدث مع رابين..

الإغتيال في حينه، اشار الى مسببات متعددة، لم يستثن المذهب الديني، خاصة أنه كسر سيطرة بروتستانتية على منصب الرئيس، مترافقا معها صراع القطبين الاتحاد السوفيتي في حينه والولايات المتحدة، ومرورا بتجار المخدرات ومهربي السلاح، الى مخاطر علاقته بالممثلة الأشهر آنذاك، مارلين مونرو..

لكن الجديد، فيما كشفت تلك الوثائق، عن تبادل الرئيس جون كينيدي لرسائل متعلقة بالقضية الفلسطينية مع الزعيم جمال عبد الناصر، والاتفاق على إيجاد حل للقضية تحت إشراف مصري أمريكي مشترك".

وبسبب معارضة كينيدي للمشروع النووي الإسرائيلي، ومحاولته إرسال فرق تفتيش إلى هناك، أصبح كينيدي  محط أنظار الموساد، ومن هنا بدأت مؤشرات وجود مؤامرة إسرائيلية لاغتياله.

الإشارة الجديدة لإمكانية قيام جهاز المخابرات الإسرائيلي " الموساد"، أن يكون جزءا من مؤامرة الاغتيال، لا يجب أن يكون "خبرا عاديا"، وهو ما حدث فعلا في غالبية الإعلام العربي، بمختلف أشكاله، وكأن هذا الإعلان لا يمثل "حافزا سياسيا ومعنويا" لفضح الدور الإجرامي لدولة الكيان، ليس فقط ضد الشعب الفلسطيني وشعوب بلادنا المنكوبة من حكامهم قبل أعدائهم..

كشف احتمالية إغتيال كينيدي من طرف الموساد الإسرائيلي، بسبب محاولة البحث عن حل سياسي للقضية الفلسطينية مع الخالد جمال عبد الناصر، ورفضه للمشروع النووي والاعلان عن نيته ارسال فرقة تفتيش، يجب أن يكون أحد قضايا الاهتمام للمؤسسة الرسمية العربية ومنها الجامعة العربية، والاستدلال أن عداء الكيان للسلام وللحل السياسي، وكذا المضي بمشروع نووي خارج الرقابة الدولية، هو جزء أصيل من تكوينها السياسي..

ولعل هذا "الكشف" يلقي الضوء أكثر عن كيفية إغتيال اسحق رابين وإغتيال الزعيم ياسر عرفات، لإغتيال عملية السلام والتسوية السياسية، خاصة وهناك عمل تحضيري كبير لصناعة "حل سياسي إقليمي" لقضية الصراع العربي والفلسطيني مع دولة الكيان..

فضح طبيعة الكيان، هو جزء من المسؤولية الرسمية، رغم ان الإعلام الفلسطيني الرسمي وغير الرسمي، لم يلتفت الى تلك " الوثائق" رغم قيمتها التاريخية ومدلولاتها السياسية في ظل الصراع مع دولة الاحتلال، والغريب الذي يثير "الاستفزاز"، لو أن تلك الوثائق تعلقت بغير هذا الحدث، أو أن الإعلام العبري ألقى الضوء عليها ونشرته وسائل اعلام الكيان، لوجدنا ذلك منتشرا وبكثافة في الإعلام الفلسطيني بكل أشكاله الرسمي والحزبي والخاص، لكن ذلك لم يحدث، فغاب أحد أهم المؤشرات على دور الكيان الإسرائيلي في إغتيال رئيس أمريكي لكونه تجرأ وتواصل للبحث عن حل سياسي ومراقبة المشروع النووي..

كشف وثائق إغتيال الرئيس كينيدي، هي شهادات إدانة سياسية لدولة الاحتلال، وهذا ما يبحث عنه الشعب الفلسطيني، ولغيره بحثا عن مسببات أخرى..

الموساد من إغتال كينيدي، مسألة يجب ترسيخها في الذهن لقيمتها السياسية الكبرى في صراعنا مع دولة الكيان الإحتلالي..

ملاحظة: محاول إغتيال توفيق أبو نعيم مسؤول الأمن الداخلي في قطاع غزة، رسالة من "تحالف الشيطان": "يدنا طويلة..بعض السذج أو أدوات التحالف يروجون أنها"مسرحية" من فعل حماس ..كراهية المصالحة تنتج العجب!

تنويه خاص: رحل يوم الخميس الماضي شيخ الاعلاميين الفلسطينيين مسلم وجيه بسيسو، أقدم منتم الى فكر التحرر والديمقراطية في فلسطين..رحل وخلفه تراث اعلامي يفخربه..هل تتذكر وزارة الإعلام الفلسطينية، ونقابة الصحفيين واتحاد الكتاب تكريما لرجل يستحق!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط