كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فلسفة الصراع الآدمي والغير آدمي

فلسفة الصراع الآدمي والغير آدمي

تاريخ النشر: 2022-09-27 | 07:45

عندما تأتي الكلمة تدعونا للخروج والتأمل ونعود فيها وعبرها لطبيعة الحياة وكيف تكونت ووصلنا لهذا الزمن عبر التكيف والاستمتاع.

نعم هناك الكثير من الأفكار والنظريات التي حاولت لمس الحقائق ورسالات السماء للأرض عبر الأنبياء ونحن هنا نحاول اطلاق العنان
للعقل والفكر وخير الدرب شهادة ومعرفة وما تعنيه الروح وكيف ولدت من بداية الرحم والمنتصر فيها هو القوي والفذ من البويضات
أمر معروف ولن نخوض فيه كثير ولكن يبشر في سر عبر التراكمات والمخاض ينفجر الشيء في الشيء ويفرز ما هو المقرر للبقاء
نبت الشجرة ليس من فراغ وهي الأقدم من الإنسان وكما البحار والأنهار وتجسيد ما نراه في الكون خير وشر والنسبة تتحول عبر التطور
نحن ما زلنا في البدايات ولا تتخيلوا النهاية كما يتخيل للبعض ولكل واحد فينا روايته واسطورته ودينه ومعتقداته والخلاصة تكثيف اكثر
اعلم ان كلمة من المقصد تحتاج لشرح أكبر واجازة الهمس تفيد القارئ وتدعوه للتفكير ومن الطبيعي جدا ان تراه فيك وحدك وانظر لغيرك
كيف تغير وحسب الجينات ستعلم ان هناك حجم كبير من الأسرار لم يكتشف بعد والعلم لم يجيب على الأسئلة التي تدور في مخيلتنا وطرحنا
سأذكر بعض ما يوحي للبعض في النجوم والشمس والقمر وهي تطل علينا ونراها والسباق لم يتوقف بعد وما زال البحث جاري في الاكتشاف
نظرة المستقبل تعد لنا عمر وزمن بعدما اكتشفنا بعض من تاريخنا وتراثنا وعملية التحول في الزراعة والصناعة والتجارة والبناء وظهور اللغات
التنافس في المعرفة خلق ابداع ولن ينتهي وللجيل القادم متغيرات فيها التوحد الصادق وتمزيق وتحطيم الأسوار المبنية من عقلية التحكم في البشر
التصنيف في العالم طبقي وكما يدعي الغرب الأول والثاني والثالث وكي تكون القريب للفكرة اسأل نفسك لماذا غيبت ولم نعد نسمعها الآن منهم بشراسة
الشعور الوهم وهم من اوهمونا بذلك كي يبقونا في الجهل والتخلف ونحن لهم مجرد عبيد ولا نتقدم أبدا وهذا له مدلول في العقلية الاستعمارية البحتة
الفشل للرأس مالي صاحب الشعوذة والهيمنة بمسميات تخاطب عواطفنا ومشاعرنا وكانت الحروب الدنيوية لها ما لها وعليها ما عليها من انتصار القوة
ليس بمعناه انهم علي حق وليس بمعناه اننا هزمنا للأبد ولكل حقبة من التاريخ تفسير طويل ومرهق ولكن علينا الاعتراف ان المنتصر دوما هو العقل
هو وحده الذي يسعى للتحرير من العبودية والأنظمة بكافة احكامها وشرعيتها المكتوبة حسب التكاليف الذي يدفعها الفقير أينما كان من هذه القارات
قصدت عدم التحديد لأنها تتغير وتزداد والأسماء القادمة حسب البعد وليس اليوم والغد وما بعد وبعد يشكل اختلاف كبير من تمرد الشيء على الشيء
الانسان في مساره يتقدم ويحقق ما يريد والعلاقة اليوم بين الدول والشعوب مجرد مصالح وسياسة وفرض عضلات على بعض وهذه حقيقة الزمن الحاضر
كما هو الماضي مع تشكيل البدايات من الأساس ورحلة العبور نحو الأهداف كما يتم استخدام التكنولوجيا العبقرية في التسلط علينا رغم انها تفيدنا ولا ننكر
الغريب في الأمر من لا يصدق ولا يريد القراءة وكأن الحياة لعبة ترفيهية وهذا ما يسعي اليه الكثير فعلا ولكن من يعمل ويجتهد تراه الحق الفاعل وليس المفعول به
نحن فعلونا بعدما استخلصوا منا وأخدوا خيراتنا ونهبوا ثرواتنا وما زال بعضهم لا يريد ترك لنا مساحة كما سمح للبعض من البشر وهذا يعود خصيصا للعالم العربي
صرخة كفى تطلق من زمن سابق ومن زمن حاضر ومن زمن قادم وهذا يعود للتبعية المريضة في خلق نفوس خارجة عن معرفة الحقيقة وهو يسير الأمور في الدعاء
يكتفي في الغذاء المقدم وفي لقمة مغمسة من الذل والعار وقمة الألم عندما نذكر ذلك في بعض سطور من الهمسات والخواطر والمقالات ولا نقبض علي جمر العين فينا
كي نتخلص من هذا البغاء الفاحش تحت بند مسميات وتشريعات بعيدة كل البعد عن التطور الحاصل ونحن مجرد سوق استهلاكي ومستورد لمن يقدم لنا الرغيف اليابس
العجز طفولي وهذا ينطبق علينا كما الطفل يرغب اللعبة ويلعب فيها وفي النهاية يحطمها بنفسه وينظر لغيرها من جديد ومن يمسك يد الطفل عندما تراه يحتاج للتعليم
الوسيلة الممكنة هي تعدد الخيارات وضبط التخيلات دون استخدام للنفي الكامل والشامل كي نحاول النهوض ومسابقة من سبقونا كما قلنا سابقا ونعيد ذلك للتأكيد الفريد
الحلم والقدر يحتاج الشهادة والتضحية والمغامرة مفروضة ومن لا يغامر لن يجد نفسه بين الأمم مرفوع الرأس وسيبحث عن مكان يسجد فيه ويستنجد الله وينام وينتظر
الموت طبيعي ورسالة تساعدنا علي فهم التركيبة بشكل مبسط وسليم وسلس جدا من غير مصطلحات كبيرة ولا تعديات على حقوق الآخرين وكفوا على الترحم وانظروا
العين تتحدث وتبكي لفترة وجيزة وتنتهي الدموع والقلب يحن ويشتاق وطبيعة الجسد الخلاق فرز مفاتن الحسناء والرجولة قرار وشهامة وحرية تحترم الذات حسب القوم
المجتمعات تختلف كما الشعوب والقبائل والرايات وغيرها وما يجمعنا فيها وعبرها الإنسانية المطلقة من نبع الماء وكن النهر العذب واعلم ان للبحر سر الأسرار الغامض
إعصار الذهن غضب الحال واحذروا من غضب الريح وبركان الخفاء وما ترونه غير ما سيكون ولأن الصراع سيتغير بشكل مخيف ومرهب وفكر من يسكن هناك ونحن هنا

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط