كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فهم طبيعة الصراع ضرورة لازمة

فهم طبيعة الصراع ضرورة لازمة

تاريخ النشر: 2022-08-10 | 13:50

لا تهمني ألوان الرايات ولا تلك الأحزاب والتنظيمات التي مضت والحالية والمستقبلية إن أخفقت في حسم الصراع أو مازالت تحاول،
تبنت تلك الأحزاب فهما خاصا لطبيعة الصراع أم انطلقت بفهم منقوص رغم رفع شعار التحرير كهدف من الجميع ،وفي النهاية وكما هي النتيجة أن الصراع لم يحسم ولم تنتج خطوات ايجابية تراكمية أدت لتحسين الاوضاع والمواقف ولا تحرير الأرض أو الوصول لسلام.

باختصار طبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني كما أفهمها هي صراع عربي صهيوني وهو اقتطاع جزء من الوطن العربي يسمى فلسطين التي هي أرض عربية وسكانها عرب ولغتهم واحدة وجغرافيتها متواصلة مع أمة عربية وأرضها، التي تسكن عليها منذ الأزل عربية ولم تغيرها أيديولوجيا او عقيدة ولا سكان جدد من أعراق أخرى بل انصهرت باقي الأعراق فيها كموزاييك عربي الأرض والأصل.

سوابق تاريخنا العربي الحديث به تمت عمليات اقتطاع كما في لواء الإسكندرونة الذي اقتطعته تركيا وكما في اقليم الأهواز الذي اقتطعته إيران والآن فلسطين اقتطعتها مؤامرة الغرب على الوطن العربي قادتها بريطانيا كحكومة انتداب على فلسطين في العام ١٩٤٨ لتحوله لوطن لطائفة من سكان الوطن العربي كانت منتشرة وموجودة أصلا بين سكان الوطن العربي وهي الأقلية اليهودية التي ساعدها الغرب في استقدام جماعات يهودية من مختلف دول العالم وكذلك من الدول العربية الذين استجابوا للمشروع الصهيوني ولحلم بناء دولة يهودية كما أوحي لهم أو غرر بهم في أرض العرب وهي كذبة غربية لأن من بين اليهود جماعات لم تؤمن بوجود دولة يهودية خلطوا فيها القومي بالديني ليجدوا مخرجا لأولئك القادمين من اليهود من غير القومية العربية والمشروع الصهيوني ليس مشروعا دينيا في فكرته رغم ما رفعوا من شعارات سابقا ولاحقا، بل هو مشروع غربي لاقتطاع جزء من أرض العرب وإسكان باقي يهود العالم من كل القوميات ليستغلوا الأرض وثروات العرب ويضعفوا حالة هذه الأمة العربية ومهما سنوا من قوانين القومية فهم ليسوا بقوم ويعرف هذا ويعترض عليه كثير من يهود العالم ومنهم إلى الآن من يرفض هذا المشروع الصهيوني ويرفضون المجيء إلى أرض العرب التي تسمى اسرائيل بدل فلسطين.

أمثلة عصرنا الحديث مازالت أمامنا شاخصة ومتفاعلة بأن مئات والآف السنين لم ولن تغير الأرض وسكانها الأصليين وعندما تغيرت الطبقات الحاكمة من أي لون أو عقيدة او ايديولجية عادت الأرض لسكانها الأصليين القوميين مهما اممتلكت الدول التي اقتطعت أراضي الغير مع تغير الحال وأقربها دول ما كان يسمى الإتحاد السوفييتي وعاد الليتواني ليتواني والأوكراني أوكراني وعاد كل لأصله وموطنه أي أرضه رغم كل التغيرات السكانية والتي حدثت بعد الحرب العالمية الثانية عندا تشكل الاتحاد السوفييتي ولعل المثل الآخر هو تايوان التي ستعود للصين في أي لحظة فالأرض هي الأساس وجذور سكانها الأصليين ستعود لأصلها مهما طال الزمن ومهما تضخمت القوة التي اقتطعتها وهذه طبيعة الشعوب التي لا تنسى أرضها وناسها.

اسرائيل تعرف ذلك تماما وتعرف غرابتها عن الوطن العربي لأن الصراع عربي صهيوني وليس الصراع فلسطيني صهيوني وليس الصراع يهودي اسلامي ولا هو صراع طبقي ولا هو صراع علمي ولا هو صراع قبلي وكل تلك أدوات للتعبئة والتجييش ومحاولة التمكين.

اسرائيل دولة مصنوعة من الغرب ولا حل لاستمرار وجودها لأنها ستبقى تحت تهديد الزمن لأن من فيها ليسوا عربا أي المتنفذين فيها بالقوة والطبقات الحاكمة على مر عقود خلت، ولا يمتون للقومية العربية وهم في الأساس لا يملكون الارض لأنها أرض العرب.

ولأن الصراع عربي صهيوني فنظرتي للأزمات المتلاحقة فلسطينية داخلية كانت أو حتى عربية فهي حركة مجتمع واحد يتطور وينجح قليلا أو يخفق كثيرا وتلك كلها أدوات قد تحسم الصراع غدا او بعد ألف عام، نجح تنظيم أو حزب في قيادة الشعب أو قمع الشعب، حرر الأرض أم لم يحررها، فسدت قيادته وعناصره أم لم تفسد، كلها مسيرة متنوعة وقد تكون متباينة في فهم طبيعة الصراع مع المحتل، تتأخر، تتقدم، لحين نهوض أمة العرب ينهض فيها الفلسطينيون وكل العرب تجاه حسم الصراع رغم أننا جميعا عرب وفلسطينيين مازلنا من أزمة إلى دايلما.

سموها اسرائيل بدل فلسطين أو حكمتها طبقة أيا كانت تسميتها أو عقيدتها أو نوعية سكانها لالآف السنين أو لقرون أو لعقود، فالأرض على الخريطة وعلى اليابسة هي أرض عربية للعرب.

يعني ببساطة، الحكم أو السلطة على أرض فلسطين يتغير ويتغير اللاعبون لكن أرض الملعب ستبقى مكانها مهما تغيرت أدوات اللعب وخطط اللعب سواء كانت أربعة اتنين أربعة أو أربعة ثلاثة ثلاثة مهما كانت لغة وجنسية اللاعبين وحكم المباراة مادام اللعب كمثال على ملعب استاد القاهرة فالأرض عربية وستبقى عربية ولن تنقل لأي مكان جغرافي آخر.

اسرائيل كلما توسعت توسعت أزمتها أكثر ولا مناص فالأرض أرض العرب والصراع عربي صهيوني، هذا المشروع الصهبوني الذي ورطهم في أرض العرب مهما يحاول لي عنق الحقيقة التاريخية ويساعدهم في ذلك ومهما خلطوا الديني بالقومي أو قادهم يساري أو يميني ولن تنقل الأرض الفلسطينية لأوربا أو أفريقية وستبقى في مكانها في أرض العرب حتى لو هجر كل الفلسطينيين من فلسطين ستبقى الأرض عربية وسيكبر الصراع أكثر لأنها أرض العرب وسيحررها في زمن ما العرب.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط