كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فوز حركة فتح بنقابة المهندسين مؤشر إيجابي لاستعادة الديمقراطية المنقوصة

فوز حركة فتح بنقابة المهندسين مؤشر إيجابي لاستعادة الديمقراطية المنقوصة

تاريخ النشر: 2021-08-28 | 11:11

قد تكون إنتخابات نقابة المهندسين مؤشر إيجابي؛للإستفادة من هذا المناخ على طريق ترسيخ الديمقراطية في مختلف المؤسسات النقابية، وضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، تبدأ في إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني للقيام بالدور الرقابي على الحكومة وعلى مختلف مؤسسات التابعة للسلطة، الإبقاء على الوضع القائم غير مجدي بل يعزز الأنقسام الفلسطيني الذي يتواصل منذ ما يزيد عن أربعة عشرة سنوات.

دفع الشعب الفلسطيني أثمان باهضة على كافة الأصعدة والمستويات، قد يكون البعض مستفيد من حالات الانقسام في كلا الجانبين في قطاع غزة والضفة الغربية، بل هناك من يعطل كل الخطوات والإجراءات التي تؤدي إلى الخروج من نفق الانقسام البغيض، وفي هذه الحالة لا يجوز أن نحمل طرف من دون الطرف الآخر إستمرار الانقسام المؤسف، والكل يتحمل المسؤولية ليس فقط حركتي فتح وحماس بل الفصائل الفلسطينية بكل مكوناتها وبما في ذلك المنظمات الشعبية ومن يصمت عن الأنقسام البغيض يعتبر شريك في نتائج الانقسام الفلسطيني.

لذلك فإن الإنتخابات ليست مجرد مطلب بل حق من حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للمقايضة
أو التغيب، بل يتتطلب تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية والعودة إلى نتائج حوار دعوة الرئيس أبو مازن والفصائل الفلسطينية مطلع شهر أيلول من العام الماضي 2020، وإلى مخرجات جلستي حوار الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة شهر شباط وآذار من العام الجاري 2021م.

وهذا يتتطلب بضرورة الدعوة بشكل عاجل إلى جلسة حوارية للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وقد يكون الاتصال بين الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين مع الأخ خالد مشعل
مسؤول حماس في الخارج يحرك المياه الراقدة، وأحرز بصيص من التفاؤل، ومن غير المجدي أن يكون الحوار مشروط، حيث يتوجب بدء الحوار لبلورة موقف فلسطيني من مختلف القضايا المطروحة للحوار، وفي المقدمة التوافق الوطني وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، حيث لا يمكن الذهاب لمخاطبة دول العالم في الحقوق والثوابت الفلسطينية دون تحقيق الحد الأدنى من التوافق الوطني، وخاصة أن المجتمع الدولي والعدو الإسرائيلي ينظر إلى الانقسام الفلسطينى كمدخل معطل للمفاوضات والإبقاء على الوضع القائم وخاصة نحن أمام حكومة كسابقتها من الحكومات اليمينية المتطرفة، متورثة للعنصرية والإرهاب ومستمرة في الاستيطان والتهويد في إطار "يهودا وسامرة " وتستفيد من نتائج الانقسام الفلسطينى، وأعتقد ومن الضروري ذهاب الرئيس أبو مازن للدورة القادمة للأمم المتحدة وهو يتسلح في الحد الأدنى من التوافق الوطني
وخاصة أنه يحمل مبادرة إلى زعماء العالم المجتمعين في الأمم المتحدة، وعلى ضوء نتائج مخرجات الحوار الفلسطيني التوحيدي يتم تحديد موعد لإجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطينى، بدون تحقيق التوافق الوطني
يبقى الانقسام سيد الموقف
أي (قميص عثمان).

كل هذه التداعيات تتطلب إطلاق حرية الرأي والتعبير للمواطن الفلسطيني في شطري الوطن
ووقف كل أشكال الإعتقال والحجز والاستدعاءات، وحرية الرأي والتعبير حق طبيعي، وخاصة أننا لا نزال حركة تحرر وطني، ويتتطلب الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين أي كانت الأسباب، باستثناء الجواسيس والعملاء، وأن ينصب نضالنا على إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري،
إن الإستمرار في الانقسام والقمع والاستبداد ومصادرة حقوق المواطن الفلسطيني في التعبير سوف يؤدي إلى الفتنة ومزيد من غياب الأمن المجتمعي،نحن أمام منعطف خطير جدًا لا يقل خطورة عن صفقة القرن وتداعياتها، ليس أمام هذه التداعيات والتطورات غير تحقيق التوافق الوطني، قبل تغيب القضية الفلسطينية والذهاب إلى المجهول.

 

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط