كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فيصل المقداد: سوريا على ثقة انها أضحت أقرب إلى النصر من أيّ وقت مضى

فيصل المقداد: سوريا على ثقة انها أضحت أقرب إلى النصر من أيّ وقت مضى

تاريخ النشر: 2016-08-18 | 13:28

أمد/ دمشق: إعتبر نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أنّ "المواجهة التي يخوضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في وجه الإرهاب، تعبّر عن مصلحة دولية وإقليمية في حفظ الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوب العالم كله، بعدما لم يعد ما سبق وحذّرت منه سورية مراراً في بداية الأزمة، رأياً للنقاش، وقد تكفّلت الوقائع بتظهير حجم الخطر الذي يمثّله الإرهاب، بعدما استثمر عليه الذين توهّموا أنهم قادرون على السيطرة على سورية بوساطته".

وكشف المقداد في حديث لصحيفة "البناء" اللبنانية، عن "تفاهم تامّ وتفصيليّ على الرؤية الخاصة بالحرب بين سوريا وحلفائها، خصوصاً الأصدقاء الروس والأشقاء الإيرانيون، ورفقاء السلاح والوفاء في المقاومة، وأن هذه الرؤية تقوم على اعتبار العمل العسكري في وجه الإرهاب، خصوصاً ما يشهده الشمال السوري في هذه الفترة، رديفاً ضرورياً لتأكيد التمسك بعملية سياسية، أيّدتها سوريا ولا تزال، سعياً إلى أوسع مشاركة وطنية سوريا في هذه الحرب، وتطلّعاً إلى إصلاح سياسيّ وتوافق وطنيّ يثبّتان دعائم الوحدة الوطنية السورية، وينتقلان بالدولة السورية المدنية والعلمانية والمقاومة إلى أعلى مستويات الحداثة والعصرنة، ويستلهمان معايير الديمقراطية والحرّية التي يجد السوريون أنها الأكثر اقتراباً من واقعهم وتاريخهم وجغرافيتهم. فمن دون تصفية الجيوب الإرهابية الموجودة على جزء من الجغرافيا السورية، ومن دون ضمان وحدة التراب الوطني السوري، لا تستقيم عملية سياسية".

وشدد على ان "الحرب على الإرهاب هي التي تتكفل كشف من هم المعارضون الراغبون بحماية بلدهم، والسير به إلى الأمام، والذين تنبع معارضتهم من وطنية صادقة، وليسوا مجرّد أتباع للخارج، أو ظلال لجماعات إرهابية تستعمل اسم المعارضة، لتخريب سورية وتشويه سمعتها، والتشويش على الحرب على الإرهاب، والتسبب بالإرباك على الساحتين السياسية والإعلامية لكل من ينخرط فيها دفاعاً عن سورية أو عن الإنسانية جمعاء، وتصويره طرفاً في صراع داخلي سوري".

وعن فرص العملية السياسية واستئنافها، أوضح ان "سوريا رحّبت وترحّب بكلّ مسعى لاستئناف العملية السياسية، وأبلغت كلّ من يعنيهم الأمر، خصوصاً المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، استعدادها للمشاركة في أيّ جولة محادثات جديدة من دون قيود أو شروط مسبقة"، مؤكدا ان "سوريا مؤمنة بأن الحوار السوري ـ السوري وحده هو من يحقّ له البحث في شؤون الدولة السورية وصيغة نظامها السياسي والدستوري". وأضاف "إن سوريا تمدّ يدها باستمرار لبلوغ اللحظة التي ينطلق فيها حوار كهذا. لكن وقائع الحرب على مدار السنوات الماضية، خصوصاً في ضوء ما يجري في معارك حلب، تطرح علامات استفهام كبرى حول فرضية وجود معارضة مسلّحة معتدلة، وقد ظهرت الجماعات المسلّحة بلا استثناء، سواء من يلتحق منها بـ"جبهة النصرة"، قبل تغيير اسمها إلى "جبهة فتح الشام" وبعده، أو من يحملون أسماء أخرى، ويدّعون التميّز عن الإرهاب، فوقائع المعارك تقول إنّهم جميعاً يقاتلون تحت راية الجماعات التكفيرية الإرهابية وقياداتها، هذه الجماعات التي تتقدّمها "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش".

من جهة أخرى، اعتبر ان "مصداقية الأميركيين على كلّ حال، هي على المحكّ في قبول تصنيف "جيش فتح الشام"، الاسم الجديد لـ "جبهة النصرة"، على لوائح الإرهاب المعتمدة لدى مجلس الأمن الدولي، والاستجابة للطلب الذي تقدّمت به وزارة الخارجية الروسية وعلى رأسها الوزير سيرغي لافروف لهذا الغرض".

وعن الموقف التركي واللقاءات الروسية ـ التركية والإيرانية ـ التركية، أكد ان "سوريا تريد أن يُكتب لمساعي الأصدقاء والأشقاء النجاح، في إعادة تركيا إلى الطريق الصحيح الذي يضمن الاستقرار في المنطقة، وينقل تركيا من ضفة الاستثمار على الحرب والخراب ووضع يدها بيد الجماعات الإرهابية، إلى ضفة الشراكة في صناعة السلام والاستقرار"، ناصحا القيادة التركية بـ"التجاوب الصادق مع النصائح التي سمعتها من حلفائنا الروس والإيرانيين، فلم يعد ثمة متّسع من الوقت، ولا المزيد من الفرص للمماطلة، أو للأوهام والمراهنات، أما التذاكي والخداع فسينقلبان على أصحابهما".

عن مستقبل الحرب، أكّد المقداد ثقة سوريا المطلقة بأنها "أضحت أقرب إلى النصر من أيّ وقت مضى، من دون الدخول في لعبة المواعيد والتوقّعات. وأن مصدر هذه الثقة، هي تضحيات الجيش والشعب في سوريا، وحجم تصميم الحلفاء وصدقهم، ووضوح الرؤيا لدى قيادة سوريا التي يقف على رأسها الرئيس بشار الأسد، والميزات التاريخية التي يمثّلها برؤيته وشجاعته وعزمه وحزمه وتمسّكه بثوابت وطنية وقومية وإنسانية عالية، ودرجة الثقة القائمة بينه وبين صديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والقيادة الإيرانية والأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط