مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فيلم رعب قصير بعنوان - غزة والسلاح الهجين

فيلم رعب قصير بعنوان - غزة والسلاح الهجين

تاريخ النشر: 2025-08-01 | 15:39

- لا ينصح بالمشاهدة لأصحاب القلوب الضعيفه .

- جميع ما يحدث من وحي الحقيقه .

- الفيلم تصدر المرتبه الأولى كأكثر مشاهدة وشهود على مستوى العالم .

* تدور أحداث هذا الفيلم حول مجموعة صغيرة من الأشخاص الأثرياء تجمعهم هواية غريبة بعض الشيء غير مهنة جمع المال والفساد والتطرف ، وهي عشقهم لرائحة الدم ، فقرروا إنشاء تيار لهم وإبتكروا فكرة لعبة يفرغون بها هوايتهم تلك بذرائع واهية ، وكانت قواعد لعبتهم تنطلق في إختيار عدة بقع من على خارطة العالم وإفتعال حروب ونزاعات بها حيث بدأت أول مراحل ( الجزء الاول من الفيلم ) لعبتهم بالفعل على مدى عقود غذوا بها شهوتهم تلك ، ومع مرور الوقت أصبحت مرحلة لعبتهم الأولى ممله لهم بعض الشيء رغم سيل الدم الذين أرادوا ولكنه كان ليس كما ينبغى بفهمهم كأصحاب شهوة وشبقه بطريقه غير مسبوقه بشريا ، فانتقلوا لمرحلة متقدمة ( الجزء الثاني) والأكثر نتاجا للدم كما تاقوا الوصول إليه كحلم لهم ، وبتلك المرحلة إستحدثوا وسائل أكثر تشويقا ، من الجزء الاول حيث إمتازت الثانية بتنوع ودمج وسائلها العسكرية التقليدية مع أخرى بوقت أقل ووحشية أكبر وأشركوا بث تلك اللعبة على الهواء مباشرة ليتمتعوا هم بألم من يشاهد لعبتهم من الأحياء البشر السويين ، ولكن الغريب في الأمر ونعني عقدة الفيلم هنا كانت بأن أعضاء التيار ذاك لم يصلوا بعد لنشوتهم فهم أصحاب شهية شرهة كما أوضحت لن يفهمها غيرهم . 

إنتهت المقدمة ..

* توضيح مسموح للنشر

جميع أحداث ذلك " الفيلم القصير المرعب " السابق ذكره في ( الجزء الاول ) من لعبتهم تلك التي أشرت لها سابقا كانت حلقات ومراحل من مسلسل حروب معاصرة تطورت بها وسائلهم بشكل تدريجي عسكريا حتى وصلوا لأسلحة الدمار الشامل وأستخدمت بالفعل ، وقاموا بعدها بإستحداث سلاح هجين يمتزج به التقليدي مع آلية ذاتية الهدم وسميت الفوضى الخلاقة وذلك بخلق نزاعات فكرية ، عقائدية و عرقية أو حتى نفسية ( نزاع داخلي لكل فرد ) ليكون أكثر دموية ومتنوع اللقطات ومتعدد الجرائم ومستمر ، ووجد أعضاء ذلك التيار هنا بأن الأدوات العسكرية والحروب التقليدية التي إستخدموها في جزئهم الأول قد ملوا منها ورغبوا بالمغامرة أكثر بصورة " الآكشن الهوليوودي " فركزوا بالجزء الثاني الحالي المنفذ ، على بقعة واحدة تتكون من بضع كيلومترات يقطنها ثاني أعلى كثافة سكانية على البسيطة ، وتم إستخدام جميع أنواع أسلحتهم التقليدية أولا بمسح جميع مقومات تلك البقعة البنيوية الحياتية ، بعدما عزلوها لعدة سنوات وأصبحت كجزيرة ، وسلبوها تلك الحياة ، وهنا بدأت غريزتهم بالإنتعاش مما يشاهدوا من نتيجة مفجعة وأنهار دم تسيل ، وقرابين أطفال ، ومجاعة وأمراض على أشهاد الأعيان ، وعلموا أن تلك البقعة ومن يقطنها وبعد ما فعلوا بها ويفعلون لن تعود كما قبل يقطنها بشرا مفعمين بالحياة .

- تلك غزة عنواننا أيها المشاهدون المتألمون لذلك الفيلم اللآأخلاقي المرعب الوضيع ومنتجه ( تيار أمريكا الصهيونية العظمى المتجدد) وبإخراج أعضاءه من حكومة أصحاب الظل الشيطاني وبتمثيل أذرعها أصحاب الفكر المغيب

( الكومبارس ذو الأجر البخس ) .

* للعلم والتوضيح العملي بدأت أولى حلقات المرحلة الثانية المنوة عنها سابقا والذي نقصد به أحدث جيل حربي أمني وعسكري هجين مع تفتيت المجتمعات ، يستخدم وسائل متطورة جدا من التكنولوجيا الخاصة حيث وصلت حديثا لمرحلة تعدت بها ال G5 والمعلن عنها (مدنية الإستخدام ) لإختبارات على G8 مخبريا والذي يتوازى تطورها بتطوير تصنيع جميع صنوف الأسلحة وأهمها الطائرات والصواريخ ، والذكاء الاصطناعي الحربي ، وتفريع وعلاج البيانات بسرعات فاقت بملايين المرات من المعلنه بواسطة الألياف البصرية ووحدة قياسها بوحدة البت لنقل البيانات والتعامل معها ووضع السيناريوهات المحتملة الدقيقه

ومنذ بدئها لتلك المرحلة التي مرت بداياتها التجريبية الناجحة لهم آن ذاك كمثال حي

بتفكيك ألمانيا والإتحاد السوفيتي بأدوات أبسط تكنولوجيا مما وصلت له الآن ، فمنها إنطلقت عمليات تحديث أوسع وأدق لوسائل تلك المرحلة الهجينة من أجيال الأسلحة مرورا بما شاهدنا ونشاهد بعدة مناطق نزاعات حالية ولكنها تركزت وتجلت آثارها التدميرية بغزة المكلومه كميدان تجريبي عملي , حيث السيناريو الشمولي التجريبي للجيل الحربي الهجين ككل ونتيجته الأبشع إنسانيا على الإطلاق ، كما رغبت ساديتهم ونرجسيتهم .

×
أخبار
النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط