كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في أبعاد العدوان العسكري المحتمل علي ايران

في أبعاد العدوان العسكري المحتمل علي ايران

تاريخ النشر: 2026-02-23 | 20:18

الحشودات العسكرية الامريكية علي البحار المحيطة بايران لا تهدف فقط للضغط التفاوضي بخصوص الملفين النووي والصاروخي .
لقد شاغلت إيران وحلفائها بالاقليم كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لاكثر من عشرين عاما . 
ان دعم إيران لبعض القوي بالاقليم مثل حزب اللة في لبنان وحماس والجهاد في فلسطين والحوثيين باليمن وكذلك لدعمها للنظام السوري السابق هو العنصر الحاسم باتجاة هذة الحشودات العسكرية من البحرية الامريكية والتي تستند الي حاملات الطائرات وهو العنصر الحاسم للاستنفار العسكري الإسرائيلي وتحريض 
نتياهو المستمر للادارات الامريكية منذ اكثر من خمسة عشر  عاما باتجاة ضرب إيران. 
لقد اعتبرت إيران بالنسبة لدولة الاحتلال بأنها راس الافعي وهي التي تدعم حلفائها الذين يمارسوا المقاومة ضدها. 
اعتقد ان اميركا ممكن ان تصل لتفاهمات مع إيران بخصوص قوتها النووية والصاروخية والعسكرية بصورة عامة ولكن هناك التيار اليميني المتطرف في اميركا والذي يتزعمة لينزي غراهم  و الذي يتبني الرؤية الاسرائيلية بالكامل و يدفع هو ودولة الاحتلال باتجاة توجية ضربة لإيران ليس بسبب الملف النووي وغيرة ولكن من أجل اسقاط النظام وتغير طبيعتة واهدافة بل اكثر من ذلك والذي يكمن بالعمل علي تفتيت الدولة جغرافيا وديموغرافيا في محاولة لتسعير النزعات الطائفية والاثنية حيث أن إيران دولة متعددة الطوائف . 
تشعر دولة الاحتلال بعد عدوانها علي غزة واضعاف قدرات حماس  والضربة الموجعة لقيادة وبنية حزب اللة واسقاط النظام السوري ان الساحة الإقليمية أصبحت مهيأة لاقامة الشرق الأوسط الجديد بقيادتها والذي طالما روج لة قادة الاحتلال .
وعلية فان اسقاط النظام الإيراني يشكل الهدف لتحقيق تحالف إقليمي تقودة دولة الاحتلال في مواجهة اية تحالفات موازية وخاصة التحالف بين مصر والسعودية وباكستان وتركيا  قيد التشكل والذي يعتبرة نتياهو يشكل اطارا مواجها للتحالف الذي يسعي لتاسيسة خاصة بعد مد اذرع دولة الاحتلال الي القرن الافريقي بالجنوب  ( دولة ارض الصومال ) واثيوبيا و بالشمال من خلال قبرص واليونان وعلاقاتة القوية مع الهند أيضا. 
يقع الرئيس ترامب بين تأثير التيار اليمني المتطرف  بالولايات المتحدة  من جهة والذي يتبني الرؤية الاسرائيلية وبين تيار ماجا( جعل اميركا عظيمة  من جديد ) من جهة اخري وهو التيار الذي لا يؤمن بالحروب وهو الذي كان وراء فوز ترامب بالرئاسة بالدورة الحالية .
واضح ان الرئيس ترامب بوصفة رجل صفقات واستثمارات ويفضل الحلول السريعة والخاطفة كما حدث مع اختطاف رئيس فنزويلا مادورو وزوجتة  قد يلجأ الي حل وسط بما يتعلق بايران وذلك ما بين تأثيرات كل من التيار اليميني وتيار ماجا   .
اعتقد ان الرئيس ترامب لا يستطيع التراجع عن توجية ضربة الي إيران أمام حجم الحشودات الامريكية الهائلة بالمنطقة لكنة لن يلجأ الي حرب طويلة لان ذلك لن يكون لصالحة.
اري بأن الرئيس ترامب سيوجة ضربة محدودة ربما تتضمن العمل علي اغتيال المرشد العام بهدف زعزعة النظام وخلق قيادة متكيفة مع المطالب الامريكية والاسرائيلية وأهمها جعل إيران منكفئة علي ذاتها ولا تستطيع إعادة بناء قوتها من جديد وتفقدها القدرة علي المبادرة بما يتعلق بدعم قوي( محور المقاومة )هذا المحور الذي يشهد حالة من الانحسار الواضح. 
سيدفع نتياهو ان يكون الهدف المركزي للضربة العسكرية هو اسقاط النظام ولكني اعتقد ان اميركا ستعمل علي اضعافة واجبارة للرضوخ لمطالبها بما يتعلق بالملف النووي وكذلك عدم دعم حلفائها بالاقليم .
ان إزاحة العقبة الإيرانية سواء عبر تغير النظام او اضعافة واجبارة علي الانكفاء علي الذات سيوفر التربة الخصبة لدولة الاحتلال لتأسيس مشروعها التوسعي المبني علي فكرة الشرق الأوسط الجديد الذي طالما  بشر بة نتياهو وعززة مؤخرا  سفير اميركا في إسرائيل ( هكابي ) في تصريحة الذي تحدث بة عن حق إسرائيل الديني لاقامة دولتها من النيل الي الفرات اي تشريع احتلال اراض عربية .
انتهي.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط