كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في استطلاع رأي نفذه مركز القدس..بعد الحرب: تراجع محدود بنسبة الثقة في "فتح" وزيادة الثقة بـ "حماس"

في استطلاع رأي نفذه مركز القدس..بعد الحرب: تراجع محدود بنسبة الثقة في "فتح" وزيادة الثقة بـ "حماس"

تاريخ النشر: 2014-10-28 | 17:37

امد/ القدس المحتلة: أظهر استطلاع للرأي العام أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال (JMCC) في الفترة بين 15-19 تشرين الأول 2014 أن الحرب حققت مصالح الشعب الفلسطيني و زادت من تأييد الكفاح المسلح وحركة حماس وقللت من تأييد المفاوضات وحركة فتح، فقد اعتبرت أكثرية 53.4% أن الحرب حققت مصالح الشعب الفلسطيني، مقابل 21.8% اعتبروا أنها أضرت بمصالح الشعب الفلسطيني، فيما ارتفعت نسبة الذين يؤيدون العمليات العسكرية ضد الأهداف إسرائيلية من 31.5% قبل الحرب الأخيرة في نيسان 2104 الى42.7% بعد الحرب في تشرين أول2014.

ويبدو أن الحرب قد زادت من شعبية حركة حماس على حساب حركة فتح، فقد ارتفعت نسبة الثقة بحركة حماس من 16.8% في نيسان 2014 -أي قبل الحرب- إلى 25.7% في تشرين الأول 2014 بعد الحرب.

ويبدو من نتائج الاستطلاع أن الحرب أدت إلى تراجع طفيف في نسبة الأكثرية التي تؤيد استئناف المفاوضات من 54.7% في نيسان 2014 قبل الحرب إلى 52.4% من تشرين الأول من هذا العام.

كما تراجعت نسبة الثقة في حركة فتح من 41.7% قبل الحرب إلى 35.1% بعد الحرب. وبالرغم من أن الرئيس محمود عباس قد حافظ على انه الشخصية الأكثر ثقة، إلا أن نسبة الثقة به انخفضت من 25.2% في نيسان 2014 أي قبل الحرب إلى 23.3% في تشرين أول من نفس العام، وبالمقابل ارتفعت نسبة الثقة بإسماعيل هنية من 13.5% قبل الحرب إلى 17.9% بعد الحرب.

السلطة و رواتب المقاله

كما أظهر الاستطلاع أن الجزء الأكبر من الجمهور الفلسطيني 43.2%، يعتقد أن مسؤولية توفير رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة، تقع على عاتق حكومة التوافق الوطني، مقابل 21.1% اعتبروا أنها مسؤولية حماس و28.9% قالوا إنها مسؤولية الدول المانحة.

من ناحية أخرى اعتبرت نسبة 42.2% أن حماس أدارت المساعدات الإغاثية أثناء الحرب بشكل سليم مقابل 37.3% اعتبرو العكس، واللافت أن أكثرية الذين يعتبرونه غير سليم 53.6% هم من غزة، مقابل 27.6% من الضفة الغربية.

وبشكل عام، لم يحدث تغير يذكر على نسبة الأكثرية 68.1% التي تؤيد بقاء السلطة، ونسبة 26.8% التي تؤيد حل السلطة في المرحلة الحالية.

من المنتصر في الحرب؟

واعتبرت أكثرية من 57.1% أن حماس هي الطرف المنتصر في الحرب الأخيرة، مقابل 8.0% قالت ان إسرائيل هي التي انتصرت، ويذكر أن هذا يشكل تراجعا عن نسبة الذين قالوا إن حماس هي المنتصر بعد حرب 2012، والتي بلغت 70.6% في حينه، ومن اللافت أن 64.1% من الذين اعتبروا حماس هي الطرف المنتصر من الضفة الغربية، بينما 45.3% من قطاع غزة.

وفي حين حملت ما يقارب نصف المستطلعة آراؤهم 49.8% مسؤولية معاناة أهل قطاع غزة لإسرائيل؛ اعتبرت نسبة من 15.9% أن المعاناة كانت من مسؤولية حماس، والمُلفت أن 12.5% ممن يعتبرون أن المعاناة كانت مسؤولية حماس هم من الضفة، و 21.6% هم من قطاع غزة. 

الحرب والدبلوماسيه

وعلى مستوى التحركات السياسية والدبلوماسية، فقد اعتبرت أكثرية 64.8% أن توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة خطوة جيدة تخدم المصلحة الفلسطينية، في حين اعتبرت نسبة 27.7 أنها خطوة لا تقدم ولا تؤخر وبالنسبة لمؤتمر المانحين لإعمار غزة؛ توقعت الأكثرية بنسبة 51.2% أن تفي الدول المانحة بالتزاماتها مقابل 38.9% توقعوا أن لا تفي.

هذا ويبدو أن أكثرية واضحة بنسبة 72.2% من المستطلعين راضون عن مستوى التضامن في الضفة الغربية مع غزة أثناء الحرب مقابل 26.8% غير راضين عن مستوى التضامن، ويشكل ذلك تراجعا عن الرضى عن التضامن في الضفة بعد الحرب الماضية في 2012، حيث بلغت حينها نسبة الراضين 85.1% ونسبة غير الراضين 13.8% فقط.

وبالنسبة لما إذا كان من الممكن تجنب هذه الحرب إسرائيليا وفلسطينيا، قالت أكثرية من 79% انه لم يكن من الممكن تجنب الحرب، وأن إسرائيل كانت ستشنها على كل الأحوال، ولكن بالمقابل قال 17.7% أنه كان بالإمكان تجنبها فلسطينيا، واللافت أن اللذين يعتقدون بإمكانية تجنب الحرب فلسطينيا في غزة هم ضعف الضفة.

أما بالنسبة للطرف المفضل لرعاية أية مفاوضات مستقبلية، فإن النسبة الأكبر 23.8% ترى أن الأمم المتحدة هي الأفضل لرعاية المفاوضات، مقابل 21% من المستطلعين اختاروا الإتحاد الأوروبي، و20.2% قالوا مصر، بينما 15.6% قالوا اللجنة الرباعية، وفقط 6% قالوا الولايات المتحدة الأمريكية.

داعش

وحول موقف الجمهور الفلسطيني من "الدولة الاسلامية بالعراق والشام - داعش"، فقد عبرت أكثرية 70.8% عن موقف سلبي من الأنباء الواردة عن تقدم "داعش" في العراق وسوريا، مقابل 7.6% عبروا عن موقف إيجابي من ذلك.

وحول التوقعات من "داعش" تجاه القضية الفلسطينية، فقد اعتبرت نسبة 5.2% أن تنظيم داعش يخدم القضية الفلسطينية، مقابل 45.4% قالوا إن "داعش" يضر بالقضية الفلسطينية، و34.8% قالوا إنه لا يؤثر سلبا ولا إيجابا على القضية الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط