كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في أعنف هجوم ضد الرئيس عباس..د.يوسف: يا سيادة الرئيس زيارتك للدوحة كانت صادمة لنا!

في أعنف هجوم ضد الرئيس عباس..د.يوسف: يا سيادة الرئيس زيارتك للدوحة كانت صادمة لنا!

تاريخ النشر: 2016-06-25 | 05:39

أمد/ غزة:  كتب د.احمد يوسف القيادي في حركة حماس مقالا تناول فيها زيارة الرئيس محمود عباس الى قطر وشن هجوما لاذعا يتاعكس وما قاله رئيس حركة حماس قبل ايام عن وجود "مؤامرة" تطال "القيادة" في رام الله جاء فيه:

كنا ننتظر من الأخ الرئيس أبو مازن وقد حط رحاله في العاصمة القطرية (الدوحة) أن يلتقي الأخ خالد مشعل، ويتبادل معه أطراف الحديث حول المصالحة ومستقبل الوطن، بالرغم من إخفاق وفد فتح وحماس في تحقيق شيء على الأرض.

إن موقع الرئاسة هو منزلة أبوية، قبل أن يكون عنواناً للحاكم بأمره، وأن المسئولية الوطنية على كاهلالرئيس تفرض عليه التحرك في كل اتجاه يمكن أن يحقق وحدة الصف، ويجمع شمل الوطن.
يا سيادة الرئيس.. لقد بدأت رحلتك للدوحة وكأنها زيارة عائلية لتفقد الأحفاد، وليس بحثاً عن لقاء لإنهاء الانقسام. كنا نعتقد أن الرجل الحكيم لا يترك فرصة إلا وعمل على استثمارها، وخاصة وأنت تطوف أركان الدنيا تبحث عن خلاص لقضية شعبك.

انتظرناك.. وراهنا أنك لن تُضَيع الفرصة، وسوف تلتقي بالرجل صاحب الحكمة، والذي يمثل قيادة حماس، حيث كنا نؤمل من خلال اللقاء - وببركة الشهر الفضيل – أن تصل معه إلى اتفاق أو على الأقل التوصل إلى تفاهمات تحفظ منسوب الأمل فينا عالياً.
لقد أصابتنا الصدمة وخيبة الأمل عندما غادرت إلى المملكة العربية السعودية، فيما بدا وأن كل همَّك هو أن تقدم هدية للملك سلمان عن تاريخ ولادة إسرائيل.!! لقد عجزنا - يا سيادة الرئيس - عن فهم أبعاد ذلك
ومدلوله القيمي لديك.

يا سيادة الرئيس.. اسمح لي أن أعبر عن خيبة أملي وشعوري بالإحباط لتكرار تلك الأخطاء، التي نراك تقع فيها واحدة تلو الأخرى.. كانت آمالنا معلقة في لقاء الدوحة، وكنَّا نؤمل على حكمتك السياسية، ولكن - للأسف - أوجعتنا تصرفاتك، ولم نجد ما ندافع فيه عنك .
يا سيادة الرئيس.. كم هي عدد السفريات التي قمت بها منذ توليك رئاسة السلطة عام 2005؟ بالتأكيد لا تعد ولا تحصى، ولم نجني منها إلا طهي الحصا، وخيبات الأمل.

يا سيادة الرئيس.. إن مفتاح الحل هو بيد شعبك، والتي تسببت سياساتك بتعطيل كل مؤسساته، وأصبحت بمواقعك القيادية تملك كل شيء، ولا يجرؤ أحد على مراجعتك، ولم تعد في المقاطعة خيول تصهل، والكل يخشى بأسك، حيث تمارس صلاحيات من يرفع هذا أو يضع ذاك، وبشكل يستدعي القول: "هو الأول والآخر والظاهر والباطن"؛ أي أنك أصبحت الرجل الذي بيديه مفاتيح كل شيء..!!
يا سيادة الرئيس.. نحن نعلم أن الملأ من حولك ليسوا أهلاً للقيادة، وأن البطانة التي تنصح لك عاجزة وغائبة الأهلية، وأنت في هذه السن المتقدمة من العمر لم تعد تطمح بالتغيير، لذلك تكثر العثرات، وتطيش – للأسف - الحكمة والصواب.

يا سيادة الرئيس.. وأنت لديك من التجربة والعمر الكبير، ولكن هذا لا يكفي لأن تصبح كل مقاليد الأمور والقرارات مئالها إليك، فالمُلك لا يستقيم إلا إذا صاحبته الحكمة (وآتيناه الملك والحكمة)، وهذه قد تتأتي بالبطانة الصالحة والخيّرين من الناس.

يا سيادة الرئيس.. لا تراهن كثيراً على الزمنن، ولا تركن إلى الصحة والعافية، حيث إن أعمارنا في محيط الستين والسبعين، وأرنا قد تخطينا ذلك بقليل، والآن هو وقت العمل بالخواتيم، ونحن ندعو الله لكم بحسن الخاتمة، وأن يلهمكم التوفيق والسداد، وألا تكون عاقبة أمركم خسرى.
يا سيادة الرئيس.. الخشية أنك لم تفقد حماس وحدها، بل أوشكت أن تفقد حركة فتح كذلك، وإذا استمرت السياسات القائمة في التعامل الفظ واللاإنساني مع قطاع غزة فلن يكون لك في القطاع إلا من يخشى على راتبه، فاليوم شبيبة فتح محسومة للنائب محمد دحلان بامتياز؛ هؤلاء الشباب الذين تقطعت بهم الدروب ولم يجدوك أباً حانياً لهم، ووجدوا في بعض من خاصمت طوق نجاة ومثابة آمنة ترعاهم، وتتابع أخبارهم، وتمنيهم بعودة وغدٍ أفضل، فهو الوحيد مع بعض رجالاته المخلصين لفتح والقضية من يحافظ على ما تبقى من وحدتهم، ويعمل على ترميم ما تهدم منها. وهذه حقيقة يعرفها القاصي والداني، ولكنها ربما تغيب عن ذكر من يقدمون لك التقارير حتى لا يغضبوك.

يا سيادة الرئيس.. كلما شاهدنا طريقتك في التعالي على شعبك، وحتى تعاملاتك مع قياداته السياسية في فصائل العمل الوطني والإسلامي، كلما تذكرنا أبا عمار القائد والأب والزعيم؛ الذي حافظ على وحدتنا الوطنية، وظلت خيمته رغم بساطتها هي مظلتنا جميعاً.

يا سيادة الرئيس.. إن كل من يزور رام الله من أهلنا في القطاع، يعود إلينا بالقول: ليس هناك في المقاطعة من يريدكم أو يترحم عليك، وكلهم يريدون لغزة أن يبتلعها البحر.!!
السؤال الذي أتركه برسم الإجابة بين يديك يا سيادة الرئيس: هل هذا هو الأثر الذي تريد أن تتركه ليتذكرك به الناس ؟ وهل هذا النهج في "تطنيش" قطاع غزة، وتركه محاصراً يحتضر، هو ما يشفي الغليل لبعض من عندك ؟

يا سيادة الرئيس.. أدعوك للتأمل والنظر؛ لأننا حقاً نريد لك الخير، وفي النهاية هذه هي الحقيقة: يمضي الرجال، ويبقى النهج والأثر.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط