كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في الأقصى والضفة هبت رياح الجنة

كان لابد منها تلك الهبه والانتفاضة الجماهيرية الشعبية العارمة التي انطلق بها أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وفي كافة مناطق الضفة الفلسطينية؛ وهي رد طبيعي جدًا على سنواتٍ عجاف مضت على الاحتلال؛ ومضي بها شعبنا يتجرع القهر والظلم على مضضّ؛ فلا أرضاً قطع ولا ظهرًا أبقي، من مفاوضات استمرت سنوات طويلة تنكر الاحتلال لكل ما وقّعّ عليه واستباح الدم الفلسطيني ولم يسلم من بطشهم وظلمهم ونازيتهمِ وحقدهم لا الشجر ولا البشر ولا الحجر؛ وأصبح الاستيطان في الضفة كالأفعى (العربيد) التي تلف جسدها على ضحيتها فتعصرهُ عصرًا وتخنُقهُ خنقًا حتي يموت شنقًا، ويلفظ انفاسه الأخيرة؛ ولم تُبقي من حل الدولتين سوي ألاف البؤر الاستيطانية، وألاف الأسري الأبطال في سجونهم وباستيلاتهمِ الصهيونية، ولم تترك طفلاً رضيعًا ولا شيخًا كبيرًا  إلا وأهانته أو أحرقته حيًا؛ ولم تترك للسلام سُلمًا يصعدون اليه من أجل النجاة،،، وأحرقوا الأخضر واليابس، وقتلوا الأطفال الرضع والشيوخ الركع والبهائم الرُتع والنساء ، وتركوا فقرًا مُدقعًا وزلاً وزلالاً، وذلاً وإذلالاً، وقتلاً ونحرًا؛ استباحوا القدس والمقدسات أهانوا الحرائر من المُرابطات، دنسوا المساجد والكنائس، وضربوا كُل راكعٍ وساجد؛ هم اليهود- لو تركت الكلابُ نباحها والعقارب لدغها والثعابين سُمها؛ والذئابُ مكرها؛ لم يترك الصهاينة حقدهم ومكرهم وبطشهم وكذبهم وقتلهم للأبرياء؛ لأنهم يعتقدون أن أي إنسان ليس يهودي يقولون عنهم (الأغيار) الأميين – ليس علينا في الأميين سبيل- بمعني ان العالم كُله يجب أن يعمل خادمًا وعبدًا لهم وعندهم ويجب قتل العربي أينما كان حسب فكرهم الداعشي التلمودي الإرهابي الاجرامي؛ لقد قرأت بعض المقولات لهتلر قال: كنت قادرًا على الإجهاز وقتل كل اليهود، ولكنني تركت بعضًا منهم حتي تعلموا لماذا قتلتهم"؛ نعم يا هتلر لقد علم الفلسطينيون لما قتلتهم ومن هم أولادُ وأحفادُ القردة والخنازير أنجس وارجس أهل الأرض، هم من ينشرون القتل والفساد في الأرض – ولكن يا هتلر أيها المجرم لو كنت حيًا لقلنا لك إننا الشعب العربي الُمسلم لا نؤيد قتل الروح الانسانية ونحافظ عليها؛ ولكننا قد علمنا ما علمته نحنُ العرب قبلك بقرونٍ طويله، فلقد رأينا آية عظيمة جليلة في قرأننا الكريم تدلل وتوضح أن الله عز وجل حرم القتل وخصّ بالذكر  بني إسرائيل، وكان الخطاب لهم لأن الله عز وجل يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير – في علم الغيب عندهُ يعلم أن اليهود هم القتلة المجرمين قتلة الأنبياء والمرسلين والصالحين والأبرياء والأطفال والنساء. وإن الشعب الفلسطيني قد قرر شيبًا وشُبانًا قيادة وقاعدة بأن الشعوب إن هبت حتمًا ستنتصر وأن هذا العدو الاحتلالي الانحلالي لا يفهم لغةً سوي الدم والقتل وأن أرض فلسطين الطاهرة المقدسة مهبط الرسالات السماوية , وأرض الأنبياء قد قرر شعبها الانتفاضة والثورة في وجه الصهاينة والخنازير ابناء الزُناة الأنجاس الأرجاس من المغتصبين المستوطنين؛ وليعلموا أن الشعب الفلسطيني لحمهُ مرٌ و حنظل واننا شعب الجبارين ولنا عزيمة لا تنكسر وإرادة قوية لن تلين، واننا شعب يعشق نسيم الجنة ورياحينها وأن رياح الجنة قد هبت نسماتها على أرواح الشهداء الأبرار وان الله ناصرنا؛ ,ان شعبنا ماضٍ على درب شهيد الأمة البطل فارس العروبة صدام حسين؛ وعلى درب القائد الشهيد الرمز أبو عمار، وكل الشهداء الأبرار الأكرم منا جميعًا وأن النصر قادمٌ لا محالة وأن بوصلة الربيع العربي الدموي التي حرفها الاحتلال عن نهجها الصحيح وولدت بريئة طاهرة بيضاء قبل أربع سنوات ونيفّ وركبت موجتها الصهيونية والإمبريالية والماسونية، والفارسية الداعشية؛ سترتد إلى نحورهم وكيدهم، وعلى أدبارهم؛ وسوف  يعود العرب لرشدهم وليعلموا ان عدوهم وعدو البشرية هم الصهاينة وقضيتهم المركزية هي فلسطين والأقصى الأسير وهو الأن يستجير فهل من مجيرٍ له يا حكام العرب.

        الكاتب الصحفي المفكر والمحلل السياسي

  الأستاذ الجامعي غير المتفرغ بجامعة الأزهر وفلسطين

رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين ومركز حمد للتدريب والتطوير

    نائب رئيس المركز القومي للبحوث العلمية بفلسطين

     عضو مؤسس في الاتحاد العام للمدربين العرب

   الأمين العام لاتحاد الشباب العربي- فرع فلسطين

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط