كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في الذكرى 16 لرحيله: ياسر عرفات ذكرى شمس لن تغيب

في الذكرى 16 لرحيله: ياسر عرفات ذكرى شمس لن تغيب

تاريخ النشر: 2020-11-09 | 11:00

وليد العوض
وليد العوض

 

في الحادي عشر من نوفمبر كل عام وقبل اربعة ايام من ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال حيث صدح صوت الرئيس ياسر عرفات يوم الخامس عشر من نوفمبر عام 1988 في قاعة قصر الصنوبر في الجزائر " بإسم الله وباسم الشعب الفلسطيني نعلن قيام دولة فلسطين دولة لكل مواطنيها " في هذا اليوم يستعد الشعب الفلسطيني لإحياء الذكرى السادسة عشر لرحيل القائد الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات،  في ساعات الفجر الأولى من ذلك اليوم الحزين من العام 2004 وقبل شروق الشمس  تسلل الحزن والألم ليطرق  الأبواب والنوافذ ليس لكل بيت فلسطيني فحسب بل غزى الحزن كل القلوب المحبة لشعبنا والمؤيدة لقضيته العادلة على وجه المعمورة قاطبة، في ذلك اليوم الحزين خرجت الناس هائمة في الشوراع تبلل الدموع التي انهمرت مدرارة وجوهها حزناً على قائد المسيرة ومفجر الثورة الذي عرفته في كل الساحات  قائداً شجاعاً وأباً حانياً وسياسياً محنكاً استطاع بما امتلك من كريزما القيادة أن يتربع في قلب كل امرأة وطفل ويحظى بحب كل رجل  وشاب كما استطاع أن ينتزع احترام الأحرار والمناضلين في العالم أجمع فغدت فلسطين ولسنوات طوال تعرف من خلال كوفيته السمراء التي أصبحت رمزا للثوار في العالم.

كل هذه الصفات وغيرها الكثير  أكسبه دون منازع صفة زعيم الشعب الفلسطيني وقائد ثورته الذي تمكن مع أخوته الراحلين من القيادة الفلسطينية ، قادة منظمة التحرير الفلسطينية مفجري الثورة ومؤسسيها من نقل الشعب الفلسطيني من مرحلة الاصطفاف أمام طوابير وكالة الغوث لتلقي التموين الى مرحلة الثورة والنضال من أجل التحرر والعودة والاستقلال، لذلك بكاه كل الناس وخرجوا في ذلك اليوم الحزين ليؤكدوا وفائهم لمن دخل القلوب وتربع في سويدائها الى الأبد.

اليوم اذ يتذكر الشعب الفلسطيني بكل فخر واعتزاز ما مثله ياسر عرفات من رمز لعزته وكرامته وشموخه وما حققه من إنجازات على مختلف الصعد رغم كل ما اعترى هذه المسيرة من ألم ومخاطر وصعوبات جمة ، إلا انه يدرك بان تلك المرحلة الصعبة شقت الطريق واسعاً وان كان مليئا بالأشواك أمام شعبنا لكفاح ممتد نحو الحرية والاستقلال.

اليوم ونحن على أبواب ذكرى الرحيل الأليم يتذكر كل شعبنا شيبا وشبابا  نساء وأطفال وا عاشه ويعيشه شعبنا الفلسطيني من انقسام بغيض ترك تداعيات مؤلمة ما زالت مستمرة على مجمل قضيتنا الوطنية وأدت الى تراجعها في المجالات كافة، يتذكر آلام الانقسام وهو يعي تمام كيف كان القائد الراحل يولي الوحدة الوطنية الاهتمام معتبرا اياها الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات ،اليوم جميعنا وخاصة من عايشوا  ياسر عرفات وعرفوه عن قرب في ساحات الكفاح الساخنة يشعر بالفراغ الذي تركه ذلك الرحيل المر على كافة المستويات ، اليوم ونحن على ابواب ذكرى هذا الرحيل شعبنا الفلسطيني ما زال يواصل المسيرة صامداً في أرض وطنه فعلى هذه الأرض يستمر الصراع وفيها يترسخ الصمود رغم كل المؤامرات، وفي نفس الوقت يتطلع الى اللحظة التى تتجلى فيها شجاعة لدى أحد ما خصوصا ممن تقع عليهم مسؤلية ذلك لاماطة اللثام عن تلك الجريمة الدنيئة التي ادت لاغتيال أبو عمار.

  في الذكرى السادسة عشر  مازال الطريق الذي شقه الرئيس الراحل ياسر عرفات وعمد بدماء الشهداء ومئات الجرحى وعذابات المعتقلين يمثل طريق الألم والامل لتحقيق حقوق شعبنا ، هذا الطريق الذي تواصله القيادة الفلسطينية عبر التمسك بقرارات المجلس الوطني والمركزي وقرارات 19-5 الخاصة بالتحلل من الاتفاقيات مع دولة الاحتلال ووقف الالتزامات المترتبة عليها ،  إضافة الى استمرار رفض صفقة ترامب وخطة الضم ومسار التطبيع المذل، كذلك باستمرار المساعي الجادة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة دون اي تسويف او مماطلة أنه الطريق الذي لا يمكن الخروج عنه بأي حال من الأحوال لاستمرار النضال الوطني الفلسطيني حتى الوصول لغاياته الكاملة،  هذا الطريق الذي يتعزز دون شك بتوفير كل مقومات الصمود لشعبنا واحترام ارادته وتلبية استحقاقاته باعتماد سياسات اقتصادية واجتماعية عادلة تأخد بعين الاعتبار مصالح الفئات الأكثر تضرراً من الاحتلال وهي في نفس الوقت الأكثر تضحية وكفاحاً لإنهائه، هذه الطريق الصعبة طريق العزة والكرامة لا بد أن تستمر الى أن تشرق شمس الحرية التي نسج خيوطها الرئيس أبو عمار ، بدولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط