كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في الكيان الصهيوني حالة تعارض بين العلمانية والديموقراطية وتاكير على الفكر الديني

في الكيان الصهيوني حالة تعارض بين العلمانية والديموقراطية وتاكير على الفكر الديني

تاريخ النشر: 2021-09-15 | 20:15

ما يقال عن علمانية الكيان الصهيوني وعن ممارسته للعملية الديموقراطية هو مجرد زيف وتضليل لكسب تعاطف واستمرار تأييد العالم الغربي الرأسمالي للمشروع الصهيوني الذي من خلاله يتم الالتفاف على طبيعة الدولة اليهودية الدينية العنصرية التي تستمد سياستها من الفكر الصهيوني المغرق بالرجعية والذي يعتمد على نصوص دينية تورارتية وتلمودية مشكوك في صحتها ذلك أن السياسة الصهيونية التي تتبناها وتمارسها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تنطلق من أن اسرائيل هي دولة اليهود وفي القاموس السياسي الممارس فهذا يعني الانتقاص من حقوق الاقلية العربية الفلسطينية وعلى قاعدة هذا الطرح تبدو حالة التعارض في طابع الكيان الصهيوني بين العلمانية والديمقراطية من جهة والتاكيد على الهوية الدينية وسياسة القهر القومي التمييزية السلطوية من جهة أخرى وأما فيما يتعلق بعملية الانتخابات بين فترة وأخرى فهي تجري في الحقيقة داخل معسكر سياسي فكري واحد وهو معسكر اليمين وذلك بعد انحسار نفوذ حزب العمل الإسرائيلي أحد أحزاب الاشتراكية الدولية الذي ساهم بدور اساسي في اقامة دولة الكيان الصهيوني وظل مهيمنا على الحياة السياسية لفترة زمنية طويلة حتى فوز ما كان يسمي بحزب (حيروت ) الذي كان يوصف بالصقور بزعامة مناحيم بيجين الذي أصبح رئيسا للحكومة التي اعتبرت في حين تشكيلها متغيرا سياسيا نوعيا في الخارطة السياسية الإسرائيلية وقد تعزز ذلك التغيير بما تم التوصل إليه مع نظام السادات بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد. اما فيما يخص اليسار الاسرائيلي وبالتحديد الحزب الشيوعي (راكاح )الذي كان يضم في صفوفه بعضا من مثقفي الاقلية العربية فإنه كان يفتقر وما زال لأي تحليل علمي للصهيونية كحركة استعمارية أي أنه لا يواجه الصهيونية وكيانها العنصري التوسعي إلا من خلال سياستها الخارجية القائمة على مبدأ العدوان والتوسع والمرتبطة بالمصالح الأمريكية والغربية اما موقفه من المسألة الفلسطينية فهو مع إجماع القوى السياسية الذي يقوم أساسا على التمسك بالمطالب الإسرائيلية خاصة في قضيتي القدس واللاجئبن وهو موقف لا يختلف كثيرا عن موقف اليمين الإسرائيلي تجاه حل القضايا الجوهرية للصراع ..ان قراءة صحيحة للخارطة الحزبية الإسرائيلية يتبين لنا إنه منذ تتابع فوز (الليكود) ثم أعادة انتخاب نتنياهو لأكثر من مرة كرئيس للحكومة الإسرائيلية فأن الحياة السياسية في المجتمع الإسرائيلي غالبيتها اضحت من لون واحد وان اختلفت التسميات فنتنياهو رئيس حزب الليكود وزعيم المعارضة الحالي هو لا يختلف كثيرا عن لبيد نفتالي رئيس الحكومة الإسرائيلية بالائتلاف والمشاركة مع جانتس رئيس حزب ابيض أزرق رئيس أركان سابق والاثنان مثلهما مثل لببرمان رئيس حزب البيت اليهودي . هكذا في المشهد السياسي الإسرائيلي الحالي لا فرق كبير يوجد بين الساسة اليهود الاسرائليين الذين لهم تأثير وحضور سياسي فكلهم عنصريون بعيدون عن جوهر الديموقراطية وأما الانتخابات البرلمانية فهي لا تعدو كونها عملية صورية تندرج في اطار المصالح السياسية والتنظيمية تقوم بها الأحزاب الإسرائيلية بهدف الوصول إلى السلطة السياسية لتحقيق مكاسب فئوية وشخصية في مجتمع يميني عنصري فاشي ونظام سياسي نازي لا يؤمن بالمساواة بين مواطنيه حيث التمييز الصارخ بين العرب واليهود بل وداخل الإسرائيليين اليهود أنفسهم بين الشرقيين والغربيين والفلاشا الإثيوبيبن الأفارقة وذلك لأيهام المجتمع الدولي من خلال هذه العمليات الانتخابية خاصة القوى الديموقراطية في أوروبا والغرب بصفة عامة برقي وتحضر المجتمع والدولة الإسرائيلية وانها الدولة الوحيدة التي تعيش وسط عالم عربي متخلف معاد للديموقراطية تحكمه أنظمة استبدادية فاسدة وهذه مقارنة عممتها الصهيونية العالمية للرأي العام في المجتمع الدولي عند تأسيس الكيان الصهيوني وكانت بالفعل وراء اعتراف الاتحاد السوفييتي السابق وبلدان منظومة المعسكر الاشتراكي المنهار فور إعلانه في شهر مايو عام 48 وذلك في إطار المراهنة السياسية والأيديولوجية عليه بهدف تعميم الديموقراطية وتعزيز وجود القوى السياسية التقدمية واليسارية خاصة منها الأحزاب الشيوعية في المنطقة العربية والشرق الأوسط . .

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط