كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في تطوان للسياسة فنان /1من3

في تطوان للسياسة فنان /1من3

تاريخ النشر: 2026-05-01 | 12:44

مِن الصعبِ العثور على تطابق التخصُّص مع النجاح الجزئي أو الكلي في مجاله انتقالا إلى التطبيق الفعلي على أرضِ الواقع  ، ليس بالتَعَلُّمِ وحده مثل الغاية مُدرَكَة ولا بالممارسة الوظيفية في مباشرة مقاصدها النفعية بالترخيص إن لم يكن هناك مانع ، ولا بالمكانة الاجتماعية ثَراءً وحُظوةً وموقعاً بين الأعيان أو اسماً بين الوجهاء (لسبب من الأسباب) ساطع ،    إن هي ثنائية (التخصص والنجاح) ثالثها الإرادة المشبعة بالاقتناع القائم على اختيار المصير الذاتي وصولاً لاحتضان نضال يُثَبِّت الإقدام دون تراجع بغير الوقوع في اصطدام عابر أو مُروِّع ، إذ كان هذا الاختصاص مرتبط بمجال السياسة المُؤَقْلَمَة الجناحين لولوجها الدفاع عن خيار الشعب العيش الكريم متمتعاً بكل ما تتضمنه وثيقة حقوق الانسان الكونية ، وليست السياسة المُعتًمَدَة من طرف نظام يعمل بالدرجة الأولى لاستمرار نفوذ وفق منظوره في الحُكم يُزكي مًن يشاء ويرفض مَن أراد لاعتبارات مرجعيتها الطاعة وتطبيق الرضوخ للأوامر التي يراها ملائمة لتوجهاته الوطنية المحلية أو الدولية وفق سلَّم أولويات خاصة به لا تُناقش عادة . من سياسة الطراز المرتبط بالدفاع عن حقوق الشعب ما يسمو بمناضليها لدرجة التعرض لنقمة مَن يرغب في ترك الأخير تابعاً للدولة لا متبوعاً من طرفها ، قد تجوز تلك التبعية متى احترمت هذه الدولة ولزمت حدود خدمتها للشعب ، والأخير من الطبيعي أن يكون متبوعا من طرف ذات الدولة التي لولا هذا الشعب لما كانت أصلاً ، . انطلاقا من هذه المعادلة التي يتوسطها في تطوان خلل التقدير بميل الأفضلية لقلة حاكمة رغم أنف أغلبية مسالمة ريثما يتغلب الوعي الجماهيري على التعنت الغير المتحضر الماسك العصا من الرأس تخدِّر عقليات نكساء دون الحاجة لصهباء الحسن بن هانئ "أبي نواس" ، لذا برزت  في المدينة أسماء ليتبوأ أصحابها طليعة المسيرة السياسية القاصدة تحرير التطوانيين جميعهم من هيمنة المخربين  الجاعلين لسياسة حزبية بعضها معاول هدم كل طموحات الغرض منها التوصل لتعامل الدولة مع تطوان وردة وطن الَشريفة الند للند كغيرها من المدن الكبرى لكِبَرِ رصيدها الجهادي ماضياً والنضالي المسالم حاضراً والباقية على الوفاء لأصلها المغربي مستقبلاً . حقيقة لم يعد لمثل السياسة لذات أحزاب ، أي مكانة داخل المجتمع التطواني برمته ، ممَّا أثر على المجلس البلدي ليصبح ملحقة لتكريس ما أصاب أصل وجوده من خيبة أمل تستعجل اللحظة الفاصلة بينه ونتائج سبتمبر المقبل ، التي ولا شك ستعيد لكلمة تطوان هيبتها المعهودة ، حتى يتسنى لها عامل خدمة السلطات على اختلاف مستويات مسؤولياتها للتطوانيين عامة ، وحتى تكون تطوان في منأى عمن ألفوا تعريتها ليغطوا احتياجاتهم البالغة مص حليب البقرة وازدراد لحمها وكل ذلك بالمجان ، بالرغم من إقامتهم خارج نفوذ صاحبة الشأن الترابي ، المستهلكون بغير حدود مستحقات أهالي تطوان ، لترك منعدمي الشغل فيهم يزحف صوبهم الضياع والتشرد ، ومرضاهم للتراكض قصد الحصول على جرعة دواء داخل مراكز غير لائقة أصبحت لمزاولة مهامها كما يجب بالمعايير المفروض توفرها ، وأطفالهم يتكدسون في أقسام دراسية جلها خارجة الخدمة إن طبقت المعايير الأساسية لمثل المؤسسات التي  لا تحمل من شعار التعليم إلا "ميم" الكلمة بمفهوم النهاية الحتمية لأي عمر افتراضي . قائمة النقائص المعبرة عن جوهر الموضوع تتصل بجشع "قلة" تاركة حتى المجلس البلدي المعني تابعا لشهواتها في ابتلاع الحق العمومي لقضاء عطلة استجمامها راضية على البعض الحاصدين غضب التطوانيين المدركين أن مصالحهم لم تعد ملتصقة ببعض أشخاص اخترقوا ولم يعد لهم أثر ، كلما ذُكِر أحدهم عن سهوٍ وُصِفَ بلقب لا يُشرِّف أبدا .

... من تلك الأسماء البارزة في ميدان النضال السياسي لتصحيح مسار أمور تطوان تدبيراً للشأن العام ، ليكون مستقبلاً على أحسن ما يرام ، وتحظى الانتخابات المقبلة وفق رغبة تطوانية ، أولها التدقيق في بطاقات التصويت لتقتصر على أصحابها فقط ، ومحاربة بيع الضمائر ، وتزكية المتأهلين للحصول عليها عن جدارة واستحقاق . يتعلق الأمر بالأستاذ المناضل محمد عادل بنونة الذي التقيت به في حوار صحفي مطول ، شمل جوانب اهتمامات التطوانيين حاليا مهما كان المجال ، ولاطَّلع على تلك الرؤية الحميدة المحمودة المعتمدة من طرفه برنامجاً يقطع أشواط نقطه بحكمة قائمة على استقراء التجربة وإبعاد أخطاء مرتكبة من طرف المنتهي وجودهم سياسيا في المرحلة المقبلة ، ووضع اليد على الحلول الكفيلة بتأسيس ميزان المساواة والعدل والأخذ بالمعروف  والنهي عن المنكر . خلال تحمله مسؤولية فريق حزبه المعارض داخل المجلس البلدي استطاع الحصول على ثقة العديد من المتتبعين لأشغال هذا المجلس الذي يقول الأستاذ بنونة عنه وحرفيا ما يلي :  (يتبع)

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط