كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في حديث صريح..حواتمة: المجلس الوطني لن يعقد بتشكيله القديم..وخلافة عباس مؤجلة..وطرفي الانقسام يعطلان انهاءه

في حديث صريح..حواتمة: المجلس الوطني لن يعقد بتشكيله القديم..وخلافة عباس مؤجلة..وطرفي الانقسام يعطلان انهاءه

تاريخ النشر: 2017-01-30 | 06:02

أمد/ عمان: قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، إن مسألة "خلافة الرئيس محمود عباس مؤجلة إلى إشعار آخر"، كما أن "تعيين نائب رئيس السلطة الفلسطينية ليس مطروحاً الآن"، كاشفاً عن "ضغوط إقليمية عربية ودولية لعرقلة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

وأضاف حواتمة، في حديث لصحيفة "الغد" الأدرنية، إن "القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في مرحلة خطيرة، ومرشحة للتفاقم خلال عهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث الأوضاع الفلسطينية في حالة جمود، بينما الدول العربية غارقة في قضاياها الداخلية".

وأوضح بأن "الرئيس عباس لم يبدأ حتى الآن مشاوراته مع الفصائل لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، خلافاً لما اتفقت عليه الفصائل بمباشرتها خلال أول 48 ساعة من اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني، الذي عقد يومي 10 و11 من الشهر الحالي ببيروت.

واعتبر أن "تمسك كل من "فتح" و"حماس" بسلطته، سواء في رام الله أم غزة، يقف وراء تعثر خطوات المصالحة، عدا الضغوط الإقليمية العربية والإسرائيلية الأميركية لعرقلة تشكيل الحكومة، واستمرار الانقسام، وعدم تنفيذ قرارات وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال أو إلغاء الاتفاق السياسي والاقتصادي معه".

ولفت إلى أن "الفصائل الفلسطينية متفقة على عدم إجراء انتخابات المجلس الوطني الجديد في الأردن"، ولكنها قد تجري في سورية ولبنان، فيما ستبحث اللجنة التحضيرية لعقد "الوطني الفلسطيني"، في 14 الشهر القادم الساحات الممكنة لإجراء العملية الانتخابية ضمنها.

وجزم "بعدم انعقاد المجلس الوطني القديم، بتشكيلته القائمة حاليا، والمعطل انعقاده منذ العام 1996"، وفق اتفاق الفصائل، ببيروت، لافتا إلى أن "هذا الأمر لم يعد مطروحا، مثلما لم يعد قائما مسألة تشكيل "الوطني بالتوافق"، فيما تم "تجاوز الخلاف حول مكان انعقاده، لأنه لن ينعقد بقوامه الحالي"، وفق قوله.

وأوضح بأن اجتماع "التحضيرية"، بحضور 13 فصيلا من داخل منظمة التحرير وخارجها، بما فيها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، اتفق على مجلس وطني منتخب في الداخل والخارج، حيثما أمكن، يضم 350 عضواً، 150 للداخل، و200 في أقطار اللجوء والشتات، وفق قوائم التمثيل النسبي الكامل المتعددة، وعتبة حسم 1 %، وسن الترشح 21 سنة، وكوتا للمرأة بنسبة 30 %.

تشكيل حكومة الوحدة

ولفت حواتمة إلى الاتفاق على "تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة لكل الفصائل التي اجتمعت في بيروت، لحل قضايا الانقسام العالقة بين "فتح" و"حماس"، والذهاب لانتخاب مجلس وطني جديد"، وذلك بالانسجام مع ما نتج عن الحوار الشامل بين الفصائل، خلال منتصف الشهر الحالي، في موسكو.

كما "تقرر مواصلة عمل اللجنة للتحضير لعقد مجلس وطني منتخب جديد، وفق قانون الانتخابات الذي تم إقراره بالاجماع في شباط (فبراير) 2013 بالقاهرة، وفي 22 أيار (مايو) 2013 بعمان، وصادقت عليه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في نفس الشهر".

وتحدث عن نقطتي الخلاف بين الفصائل، حول "تحديد عدد وأسماء الدوائر الانتخابية خارج الوطن، حيثما يمكن إجراء الانتخابات فيها، باستثناء الأردن، حيث وافق 11 فصيلا، منهم "فتح" و"الديمقراطية" و"الجهاد"، بالإضافة إلى رئيس الوطني الفلسطيني، على أن يكون الخارج دائرة انتخابية واحدة".

أما "الدول التي يتعذر إجراء الانتخابات فيها فيتم اختيار الأعضاء بالتوافق، وفق إعلان القاهرة للعام 2005، فيما طالبت "حماس" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن يكون الخارج عدة دوائر". بينما يتمثل الخلاف الآخر حول "علاقة المجلس التشريعي بالمجلس الوطني، حيث وافق ممثلي 9 فصائل، منها "فتح" و"الشعبية" و"الديمقراطية" وجبهة التحرير العربية والمبادرة الوطنية، على عدم الفصل بين المجلسين وإبقاء الوضع القائم كما هو، مقابل مطالبة 7 فصائل، منها حماس والجهاد، بالفصل بينهما".

وأرجع جمود خطوات إنهاء الإنقسام إلى "تمسك "فتح" و"حماس" بالسلطة، في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مبيناً أن "فتح تريد أن تتمدد السلطة في رام الله إلى قطاع غزة، وإنهاء الهيكلية السلطوية التي أقامتها حماس، كشروط مسبقة قبل الذهاب للانتخابات، ودخول حماس إلى منظمة التحرير". في المقابل، "تريد "حماس" الانتخابات ودخول منظمة التحرير، بما في ذلك المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، قبل إنهاء الإنقسام، وتسليم السلطة لحكومة رام الله، بما جعل كل شيء معطلاً، بينما الاحتلال الرابح الأكبر"، وفق حواتمة.

مؤتمر "فتح"

وقال إن المؤتمر العام السابع لحركة "فتح" أوجد تساؤلات حينها حول موضوع خلافة الرئيس عباس، معتبرا أن "المؤتمر انعقد على قاعدة سلسلة من التوازنات في الحركة، إزاء تشكيلات وتحالفات متعددة داخل المؤتمر، مما أعطى نتائج وتداعيات عديدة".

وأوضح بأنه "لم ترتبط أي قرارات فتحاوية في المؤتمر حول منظمة التحرير ومؤسساتها، فعند انتخاب مجلس وطني جديد في الوطن وأقطار الشتات، بصفته البرلمان الموحد للشعب الفلسطيني، يضع البرنامج السياسي للمنظمة، وينتخب الشخصيات المستقلة للمجلس المركزي".بينما "تحدد الفصائل ممثليها، بموجب اللوائح الداخلية لمنظمة التحرير، فيما ينتخب "الوطني" أعضاء اللجنة التنفيذية، والتي تنتخب، بدورها، الرئيس، وعندها تقدم "فتح" مرشحها، أسوة بالفصائل الأخرى، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى وقت".

الحقوق الوطنية في خطر

وأشار إلى أن "القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في مرحلة خطيرة، وسط التوسع الاستيطاني المتسارع، لتغيير جغرافية وديمغرافية الضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة 1948، من هدم المنازل والقرى ومصادرة ما تبقى من الأرض بيد الفلسطينيين".

ورأى أن "الحكومة ألإسرائيلية تحاول استغلال الفترة الأولى من حكم الرئيس ترامب لإطلاق الإستيطان، وهدم المنازل والقتل وتقديم المشاريع الرامية إلى منع إقامة الدولة الفلسطينية المتصلة، وذلك قبل أن تبدأ الضغوط على الإدارة الأميركية الجديدة".

وطالب "بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، في آذار (مارس) 2015، حول وفق التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفك الإرتباط الاقتصادي معه، وتقديم الشكاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية على جرائم الاحتلال، لاسيما الملف الاستيطاني".

ودعا إلى "العودة للأمم المتحدة بمشاريع قرارات جديدة، وفي مقدمتها الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وعقد مؤتمر دولي شامل للسلام، برعاية أممية ومرجعية قرارات الشرعية الدولية"، بحسب حواتمة.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط