كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مخططات الحكومة الإسرائيلية العنصرية ستفشل حتما

في ذكرى الانطلاقة..عباس يدعو الى جوار وطني شامل في أقرب وقت..دون شروط

في ذكرى الانطلاقة..عباس يدعو الى جوار وطني شامل في أقرب وقت..دون شروط

تاريخ النشر: 2022-12-31 | 16:23

رام الله: أكد الرئيس محمود عباس، أنه بعد 58 عاما من انطلاقة الثورة لا زالت فلسطين صامدة شامخة بتاريخها وحاضرها وبشعبها المرابط.

وأضاف في كلمة مسجلة بثها تلفزيون فلسطين مساء يوم السبت، لمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الثامنة والخمسين، "نقول للمحتلين كلما زاد طغيانكم، كلما ازداد شعبنا قوة وعزيمة وإصرارا في مواجهة عدوانكم وإرهابكم، وفي التمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة".

وتابع عباس أن مخططات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والعنصرية، ستفشل حتما بثباتنا على أرضنا، مؤكدا أنه كما أسقطنا صفقة القرن، سنسقط مؤامرات الاحتلال الاستعماري، بوحدتنا، وبتمسكنا بثوابتنا الوطنية، وبمقاومتنا الشعبية السلمية.

وحذر عباس من ان استمرار العدوان على أبناء شعبنا، لن يحقق الامن والسلام لأحد، مؤكدا أن السلام والأمن له طريق واحد هو أن يحصل شعبنا على حقوقه، وأن يجسد دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة على أرضه، بعاصمتها الأبدية القدس الشرقية.

وشدد عباس على أننا سنبقى متمسكين بحقوقنا التاريخية والقانونية في أرضنا ومقدساتنا وممتلكاتنا، التي اقتلعنا منها بفعل الطغيان والإرهاب الإسرائيلي، والذي يعمل فوق ذلك على محاولة تزييف الحقائق لتسنى له مصادرة المستقبل بالاتكاء على تزييف التاريخ.

وقال: "كل محاولاتكم البائسة سنهزمها بالحقيقة التي ننتمي إليها، فحقنا في أرض فلسطين ومقدساتها ثابت، لا يقبل التأويل، وشعبنا الفلسطيني مستمرٌ في صناعة الحياة والحضارة على هذه الأرض، فخورا بتراثه وحضارته وثقافته وموروثه الإنساني جيلا بعد جيل".

ودعا عباس الجميع إلى حوار وطني فلسطيني سياسي شامل في القريب العاجل، للعمل والتصدي وتحمّل المسؤولية معا، والسير نحو تحقيق أهداف شعبنا.

وحيا عباس أبطال المقاومة الشعبية السلمية، الذين يدافعون عن أنفسهم وعائلاتهم وأرضهم وهويتهم ووطنهم، أمام عدوان المحتل ومستوطنيه القتلة الإرهابيين.

كما حيا الرئيس أسرانا البواسل، الذين يضحون بزهرة شبابهم في معتقلات الاحتلال الظالمة، مجددا التأكيد انه لن يتخلى عنهم، ولا عن الجرحى الأبطال، ولا عن عائلات الشهداء.

وفيما يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحا مُّبِينا، لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطا مُّسۡتَقِيما، وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا. صدق الله العظيم

أبناءَ وبناتِ شعبِنا الفلسطينيِ البطلِ في فلسطينَ وفي كلِ مكانٍ في العالم،

نُحْيى اليومَ الذكرى الثامنةَ والخمسينَ لانطلاقةِ ثورتِنا الفلسطينيةِ المجيدة، هذه الثورةُ التي كانتْ حركةُ فتحٍ شرارتَها الأولى، وتَوحَّدَتْ فيها الفصائلُ الفلسطينيةُ تحتَ رايةِ منظمةِ التحريرِ الفلسطينية، الممثلِ الشرعيِ والوحيدِ للشعبِ الفلسطيني، منْ أجلِ تحقيقِ أهدافِ شعبِنا في تقريرِ مصيرِه، وإنهاءِ الاحتلالِ ونيلِ الاستقلالِ والسيادةِ على ترابِنا الوطني.

واليوم، وبعدَ ثمانيةٍ وخمسينَ عاماً منْ تلكَ الانطلاقةِ المباركة، لا زالتْ فلسطينُ كما كانت، صامدةً شامخةً بتاريخِها وحاضرِها، وبشعبِها المرابطِ بأبنائِه كافة، المناضلين، والمُضحين، كلٍ في موقعِه، مُتجذرينَ في أرضِنا الفلسطينية، بجبالِها ووديانِها وزيتونِها ومقدساتِها وإرثِها الحضاريِ الذي تتوارثُهُ الأجيالُ منذُ فجرِ التاريخِ وإلى اليوم، وسنبقى إلى أنْ يأتيَ أمرُ اللهِ ونحنُ كذلك.

اليوم، وكلَ يوم، نستذكرُ شهداءَنا الذينَ ارتَقوا دفاعاً عنْ أرضِنا وشعبِنا وقضيِتنا، طيلةَ مسيرةِ النضالِ التي لا زالتْ ماضية، فتحيةَ إكبارٍ وإجلالٍ لهم، وفي مقدمتِهم، الشهيدُ الرمزُ، القائدُ أبو عمار، ورفاقُه القادةُ الشهداءُ رحِمهمُ الله.

كذلكَ نذكرُ بالشكرِ والتقديرِ مواقفَ الدولِ، والهيئاتِ، والشعوبِ، وحركاتِ التحرر، والمؤسساتِ، التي ناصرتْ ولا زالتْ تناصرُ هذهِ الثورةَ المجيدة، وقضيةَ شعبِنا وحقوقَه، طيلةَ عقودِ نضالِه، المثقلةِ بجرائمِ الاحتلال، والماضيةِ رغمَ ذلكَ بعزيمةِ الصادقينَ نحو هدفِها المقدسِ لتحريرِ الأرضِ والإنسان.

لقد ارتكبَ الاحتلالُ أكثر من 50 مذبحة ضدَ شعبِنا في عام 1948، ودمرَ أكثرَ منْ 500 قريةٍ فلسطينية، ولا يزالُ يتصرفُ كقوةِ احتلالٍ استعماريٍ فاشي، ويمارسُ جرائمَ التطهيرِ العرقيِ والعنصري، وينتهكُ القانونَ الدوليَ والقانونَ الدوليَ الإنساني، بينما يستمرُ المجتمعُ الدوليُ في صمتِه أمامَ هذا السلوكِ الإجرامي، رغمَ صدورِ أكثرَ منْ ألفِ قرارٍ أمميٍ لصالحِ فلسطينَ وحقوقِها المشروعة، ما يشجعُ هذا الاحتلالَ على مواصلةِ جرائمهِ بحقِ شعبِنا وأرضِنا ومقدساتِنا، لأنَّ مَنْ أَمِنَ العقابَ أستمرَ في عدوانهِ، فمتى يمكنُ أنْ يتحركَ العالمُ لحمايةِ قراراتِهِ وتنفيذها؟!

إنَّ وَقْفَ هذا المدِ الاستعماريِ العنصري، إنما يكونُ بتطبيقِ القانونِ الدوليِ وقراراتِ الشرعيةِ الدولية، وضمانِ أنْ يحصلَ الشعبُ الفلسطينيُ على حقوقِه المشروعة، بإنهاءِ الاحتلالِ الإسرائيليِ لأرضِ دولةِ فلسطينَ بعاصمتِها القدسُ الشرقية، والاعترافِ بدولةِ فلسطينَ على حدودِ العام 1967، والقبولِ بانضمامِ دولةِ فلسطينَ عضواً كاملاً في الأممِ المتحدة، لأنَّ ذلكَ هو الطريقُ الوحيدُ لتحقيقِ السلامِ الشاملِ والعادل، وحمايةِ الأمنِ والاستقرارِ الإقليميِ والعالمي.

أخواتي وإخواني،

إنَّ مخططاتِ الحكومةِ الإسرائيليةِ المتطرفةِ والعنصرية، التي تَسْتعرُ لضمِ وابتلاعِ المزيدِ منْ أرضِنا الفلسطينية، ستفشلُ حتماً بثباتِنا على أرضِنا، وكما أسقطْنا صفقةَ القرن، سوفَ نُسقطُ مؤامراتِ هذا الاحتلالِ الاستعماري، بوحدتِنا، وبتمسكِنا بثوابتِنا الوطنية، وبمقاومتِنا الشعبيةِ السلمية.

وأقولُ ها هنا للمحتلينَ الغزاة: "ألم يتبين لكمْ طيلةَ كلِ هذهِ العقود، أنهُ كلما زادَ طغيا

نُكم، وكلما أمعنتمْ في قتلِ واضطهادِ واعتقالِ أبناءِ شعبِنا، ومهما مارستمْ منْ تنكيلٍ، ونهبٍ لأرضِنا وثرواتِنا الطبيعية، وقرصنةٍ لمصادرِ أموالِنا وخنقٍ لاقتصادِنا، وهدمٍ لبيوتِنا، واقتلاعٍ لأشجارِنا، واحتجازٍ لجثامينِ شهدائِنا الطاهرة، وحصارٍ لأهلِنا في قطاعِ غزة، ومحاولاتٍ لطمسِ هويةِ عاصمتِنا المقدسةِ "القدس"، واعتداءاتٍ على مقدساتِنا: المسجدِ الأقصى، وكنيسةِ القيامة، والحرمِ الإبراهيمي، وغيرِها، كلما أمعنتمْ في هذا الإرهابِ المنظم، كلما ازدادَ شعبُنا قوةً وعزيمةً وإصراراً في مواجهةِ عدوانِكمْ وإرهابِكم، وفي التمسكِ بأرضِه وحقوقِه الوطنيةِ المشروعة؟.

انتبهوا قبلَ فواتِ الأوان، واعلموا أنَّ عدوانَكمْ لنْ يحققَ لكمْ لا أمناً ولا سلاماً، وأنَّ السلامَ والأمنَ لهُ طريقٌ واحدٌ هو أنْ يحصلَ شعبُنا على حقوقِه، وأنْ يُجسدَ دولتَه الحرةَ المستقلةَ كاملةَ السيادةِ على أرضِه، بعاصمتِها الأبديةِ القدسِ الشرقية.

أيتها الأخوات .. أيها الأخوة

يا أبناءَ شعبِنا في الوطنِ والشتات

بينما نُحيْي ذكرى انطلاقِة ثورتِنا المباركة، يكونُ قدْ مرَّ خمسةٌ وسبعونَ سنةً على النكبة، التي ولأولِ مرةٍ سيجري إحياءُ ذكراها في الأممِ المتحدة، في الخامِس عشرَ منْ آيار 2023، في ردٍ أمميٍ هو الأقوى على الروايةِ الصهيونيةِ الزائفة، فلا حقيقةَ أصدقُ منْ روايةِ شعبِنا الفلسطينيِ الراسخِ في أرضِه المقدسةِ منذُ أكثرَ منْ خمسةِ ألاف عامٍ، وسوفَ نبقى متمسكينَ بحقوقِنا التاريخيةِ والقانونيةِ في أرضِنا ومقدساتِنا وممتلكاتِنا، التي اقتُلعنا منها بفعلِ الطغيانِ والإرهابِ الإسرائيلي، والذي يعملُ فوقَ ذلكَ على محاولةِ تزييفِ الحقائقِ لتسنى لهُ مصادرةُ المستقبلِ بالاتكاءِ على تزييفِ التاريخ.

لكنْ .. هيهاتَ هيهات، كلُ محاولاتِكمْ البائسةِ سوفَ نهزمُها بالحقيقةِ التي ننتمي إليها، فحقُنا في أرضِ فلسطينَ ومقدساتِها ثابت، لا يقبلُ التأويل، وشعبُنا الفلسطينيُ مستمرٌ في صناعةِ الحياةِ والحضارةِ على هذهِ الأرض، فخوراً بتراثِه وحضارتِه وثقافتِه وموروثهِ الإنسانيِ جيلاً بعدَ جيل، إلى يومِنا هذا، إلى الأبد.

أخواتي .. إخواني ..

أيها الفلسطينيونَ المؤمنونَ بحقِكمْ في أرضِكمْ ومقدساتِكم، المرابطونَ في مواجهةِ البغيِ والعدوان..

أَذكرُ بالتحيةِ ها هنا، أبناءكم منْ أبطالِ المقاومةِ الشعبيةِ السلميةِ، الذينَ يدافعونَ عنْ أنفسهِمْ وعائلاتهِمْ وأرضهِمْ وهُويتهِمْ ووطنهِم، أمامَ عدوانِ المحتلِ ومستوطنيهِ القتلةِ الإرهابيين.

وأَذكرُ بالتحيةِ والاعتزازِ أيضاً، أسرانا البواسل، الذينَ يُضحونَ بزهرةِ شبابِهم في معتقلاتِ الاحتلالِ الظالمة، ونجددُ جميعاً العهد أننا لنْ نتخلى عنهم، ولا عنْ جرحانا الأبطال، ولا عن عائلاتِ شهدائِنا الأطهارِ، لهم جميعاً كلُ التحيةِ والإكبارِ والتقدير.

أبناءَ شعبِنا العظيم، سنستمرُ بالعملِ يداً بيدِ لمواجهةِ الاحتلالِ وتطرفهِ وعدوانهِ، كما سنواصلُ في الوقتِ ذاتهِ بناءَ الوطن، وحمايةَ وحدةِ أرضهِ وشعبهِ، وسنعملُ كلَ ما يجبُ منْ أجلِ النهوضِ باقتصادِنا، وتمكينِ كلِ شرائحِ شعبِنا، وبالذاتِ المرأةُ والشباب، على قاعدةِ سيادةِ القانون، والشراكةِ بينَ جميعِ مكوناتِ مجتمعِنا الفلسطيني.

ورغم الحصارِ الماليِ والاعتداءاتِ اليوميةِ، فإنني أُحييّ صمودَكم وصبرَكم وشجاعتَكم في مواجهةِ هذه الاعتداءات.

أخواتي .. إخواني ..

أمامَ كلِ المخاطرِ والتحدياتِ التي تواجهُنا، أدعو الجميعَ لحوارٍ وطنيٍ فلسطينيٍ سياسيٍ شاملٍ في القريبِ العاجل، للعملِ والتصدي معاً، وتَحمُّلِ المسؤوليةِ معا،ً والسيرِ نحوَ تحقيقِ أهدافِنا معاً.

وفي الختام لا ننسى في هذهِ المناسبةِ الوطنيةِ الخالدة، أنْ نتوجَه بالتهنئةِ لجميعِ المحتفلينَ بأعيادِ الميلادِ المجيد، والعامِ الميلاديِ الجديد، في فلسطينَ والعالم، ونقولُ لهمْ كلُ عامٍ وأنتمْ بخير، وعاماً ميلادياً جديداً مِلْؤهُ الخيرُ والاستقرارُ والسلامُ لشعبِنا والشعوبِ كافة.

عاشت القدسُ عاصمةً أبديةً لدولتِنا الفلسطينية

والمجدُ والخلودُ لشهدائِنا الأبرار، والحريةُ لأسرانا الأبطال، والشفاءُ لجرحانا البواسل

عاشَ الوطنُ فلسطين،

وعاشت الثورةُ وذكرى انطلاقتِها الحيةُ الخالدة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط