كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى النكبة ... على هذه الأرض ما يستحق الحياة

في ذكرى النكبة ... على هذه الأرض ما يستحق الحياة

تاريخ النشر: 2019-05-15 | 09:04

اليوم ذكرى النكبة 71 التي لحقت في شعبنا الذي يحب الحياة ... حياة الحرية ما استطاع إليها سبيلا، إثر احتلال الكيان الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية، الذي مازال شعبنا الأبي يعاني حتى اليوم مأساة النكبة واللجوء والهجرة والشتات بكافة معالمها وأدق مشتقاتها وتفاصيلها على كافة الصعد والمستويات والتي على رأسها الإنسانية والسياسية معاً.

يوم النكبة ليس سرداً تاريخياً لأحداثها ووقائعها فقط، بل هي ذكرى واقعة إنسانية للفلسطيني الذي شرد وطرد من دياره الأصلية دون وجه حق، وما ترتب عليها من نتائج منها مازال مشتتاً بين أصقاع الأرض ، باحث الدوم عن حلم العودة وتقرير المصير المعلق بالأمل المتمسك بحتمية النصر مهما طال الزمن أم قصر.

في ذكرى النكبة، شعبنا وقضيتنا الفلسطينية ليس في أفضل حال، بل أصبح فلسطينياً تغيير الحال من المحال، فمن نكبة إلى أخرى، فالنكبات في وطني متعددة الأشكال والوجوه، وللنكبة وجوه أخرى ...!؟ نكبة الانقسام السياسي البغيض، نكبة ضياع المشروع الوطني المستقل برمته، نكبة المحاور الدخيلة  والطارئة على قضيتنا ومشروعنا الوطني التي تسعى إلى استئصال الروح الوطنية والوحدوية من أعماق شعبنا، ونكبة قرارات الاحتلال وحكوماته المتعاقبة ضد الانسان الفلسطيني ووجوده الإنساني والوطني أينما حل وأينما وجد ، ونكبة قوى الاستعمار الامبريالية العالمية برئاسة الإدارة الأمريكية التي قتلت حلم الدولة وأمل الحرية والاستقلال ، من خلال دعمها المستمر للمشروع الصهيوني في  تهويد الأرض الفلسطينية ولا سيما مقدساتها الدينية وحضارتها التاريخية ، من خلال المشاريع الاستعمارية والتي منها نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة ، والبدء في تنفيذ ما بات يعرف في " صفقة القرن" التي جوهر مضمونها أن الانسان الفلسطيني يحق له العيش "انسانياً" وليس انساناً ذو كيان وطني وسياسي ، يسعى للحرية وإقامة دولته المستقلة وفق ما نصت عليه كافة المواثيق والشرائع الدولية والحقوقية ، التي كفلت له الحق المشروعة غير المنقوض في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيزان وعاصمتها القدس الشرقية.

في ذكرى النكبة 71 ، نحن بأمس الحاجة الملحة والضرورية للمراجعة الوطنية الشاملة التي تقوم على أسس عملية تتعامل مع الواقع السياسي وفق برنامج وطني القاسم المشترك عنوانه الوحدة والمصير المشترك للكل الفلسطيني ، وذلك بعد وأد الاحتلال والقوى الاستعمارية لأي أمل في مفاوضات سلمية تقوم على فكرة حل الدولتين ، وكما يجب الانفتاح على دولة العالم الحر والمنحاز لشعبنا وعدالته قضيتنا ، وأن نعزز الدور الوطني الإيجابي في المحافل الدولية للقضية وتفعيل عناوينها الإنسانية والسياسية معاً ، حتى تعود لصدارة المجتمع الدولي وفق شراكة عربية وبعد قومي ، ورأي فلسطيني  يعتمد في رؤيته على بناء نظام سياسي فلسطيني جديد وموحد قادر على تحمل الأعباء الوطنية والمسؤوليات السياسية  ، حتى يمكننا انقاذ المشروع الوطني المستقل منن الاندثار والضياع ، ويكون بمقدورنا جميعاً خوض معركة المقاومة المستمرة والمشروعة على طريق الحرية والاستقلال.

في ذكرى النكبة سيبقى شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده محافظاً على الهوية الإنسانية والسياسية والوطنية والتاريخية لعدالة قضيتنا وحقه في العودة وتقرير المصير ، لأن كبارنا الراحلين زرعوا في صغارنا حلم العودة وأمل الحرية على طريق الاستقلال ، فمازال التاريخ حاضراً وشاهداً على  تمسكنا  وحفاظنا على مفاتيح بيوت بلداتنا وقرانا التي طردنا منها عنوةً وظلماً وعدواناً ، ولازال التاريخ الفلسطيني حاضراُ على الوثيقة الوطنية  المقاومة " بالدم نكتب لفلسطين" ولازال التاريخ شاهداً على أطفالنا الصغار وهم حافظين لأسماء مسقط رأسهم بلداتهم الأصلية التي طرد وهاجر منها أجدادهم الكرام.

 في ذكرى النكبة 71... مازلنا الأحياء الفلسطينيين، الذين بالعهد والقسم ملتزمين، وعلى درب الأجداد والشهداء سائرين، ولمقولة الشهيد الخالد ياسر عرفات حافظين ... بالروح بالدم نفديك يا فلسطين.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط