كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى النكبة ما زال شعبي صامد حتى العودة ..

في ذكرى النكبة السادسة والستين نقول لك : شموعُ... الارض ِيا جلادُ لا تركعْ ... وَإِنْ تَفْقَأْ عيونَ الطفل ِاو تقلعْ ... فخذْ ما شئتَ من جسدي ... وكلْ ما شئتَ من كَبِدي... ومزق ْطفلنا ان شئتَ بالمدفعْ فلن نركعْ ... فإنْ مَرّتْ جَحافِلُكمْ ... وإنْ زَخّتْ ْقَنابِلُكمْ ... وَإِنْ ضاقتْ زَنازِنُكمْ ... فلن \\\"نمشي\\\" على اربعْ ، ولن نركع ... فَمِنْ جرحي شموسُ الأَرْضِ ياجلادَنا تَسطَعْ ... ومن ألمي وردُ الأَرْضِ يا سيافنا تطلعْ ... فإن تحرقْ وان تَشنقْ ... وان تَقلعْ وَإِنْ تَقطعْ ، فلن نركع ... فقلْ ما شئتَ عن ارضٍ زرعناها باكبادٍ جَبَلْناها ... حَفَرْنا - اسمَها- في جبهةِ الشمسِ ... رسمناها ... كتبناها ... رصفناها الى بوابةِ القدسِ ... فلو مرتْ سيوفُ القهرِ من حَلْقي ... ولو دسّوا جحيمَ الكونِ في عِرْقي ... فلن تَقوى على حقي ... لان الحقَ من أحدقِنا يَسطعْ ... فلن نركعْ الى اخر قصيدة شاعرنا الفلسطيني صبحي ياسين ، نعم لن نركع ما دام لنا طفل يرضع ، وعن حق عودتنا ابدا لن نتنازل فهذا حق ثابت لجميع الفلسطينين الذين طردوا من أراضيهم في فلسطين عام ١٩٤٨ نتيجة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم واغتصاب ممتلكاتهم هم واولادهم مع التعويض الكامل عن الضرر المادي، والنفسي الذي لحق بهم نتيجة ذلك الاحتلال الغاشم ، فالتعويض الحقيقي هو عودتنا الى بلادنا الأصلية وهذا الحق هو حق مقدس لانه في وجدان كل فلسطيني ، وهو المطلب الاول رغم مرور ست وستون عاما من التشريد. كما هو حق قانوني كفلته شرعة حقوق الانسان والمعاهدات الدولية ، ولهذا لا يمكن التنازل عنه لانه أبدي على الصعيد الفردي والجماعي لا ينزعه احتلال أو معاهدة او اتفاق ولا يحق لأي كان التنازل عنه بالنيابة.

وقد أكدت القرارات الدولية حق اللاجئين في العودة الى ديارهم، وقراهم، ومدنهم التي هجروا منها عنوة بموجب قرار الجمعية العامة رقم ١٩٤ الذي أكدته الامم المتحدة اكثر من ١١٠ مرات.

فغداة النكبة ، قال القادة الصهاينة الكبار يموتون والصغار سوف ينسون ، وهاي النكبة تدخل عامها السادس والستين ، واذا كان الكثيرون من الكبار قد استشهدوا او ماتوا ، فان اجيال الصغار ، جيلا بعد جيل ، لم تنس ، ولن تنسى.

ان النكبة ذاكرة شعب وذاكرة وطن لا تقوى الأيام على إطفاء شعلتها ، مهما اشتدت أعاصير التحديات ، وطال الزمن ، وكما قال سيد الشهداء ابو عمار تغمده الله وامطره بشأبيب رحمته طال الزمان ام قصر حتما ثورتنا ستنتصر.

ولا زال مفتاح الدار التي سلبت ذات يوم إرثا تتناقله الأجيال ، وأمانه في الأعناق ،ولا احد سيخون هذه الأمانة لانها ثابت من الثوابت ومن الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها او القفز عنها ، ودفعنا من اجلها الكثير -الكثير من دماء الشهداء الابرار ، وأنين الجرحى الأبطال ، واهات وعذابات الاسرى البواسل الذين ننتظر عودتهم ايضا بفارغ من الصبر.

وفي حسن الختام سنردد ونقول ما قاله شاعرنا \\\" حسن البحيري \\\" : سأرجع مهما ترامى البعيد ... ومهما توالت دجى الأزمن ... لأحمل أرضك بين الضلوع ... والثم تربك بالأجفن ... وان وقفت شامخات الجبال ... امام رجوعي الى موطني ... فهمة روحي لن تنثني ... وهامة عزمي لن تنحني .. وان الإرادة والتصميم على الثبات والرفض ، تنطلق من مقومات العقيدة في شعب تعلقت روحه بقدسية فلسطين وعرف ان التفريط فيها تفريط بهذا الدين فكانت صرخة شعب فلسطين صرخة هوية وعقيدة وكرامة.

عضو شبكة كتاب الرأي العرب / شيكاغو

 

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط