كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى النكسة.. أين الوحدة؟!

في ذكرى النكسة.. أين الوحدة؟!

تاريخ النشر: 2017-06-10 | 18:12

مرت علينا الذكرى الخمسون على نكسة الخامس من حزيران لاحتلال بقية الأراضي الفلسطينية في حرب عام 1967، وشعبنا لا يزال يعاني من ويلات الاحتلال وانتهاكاته التي يندى لها جبين الإنسانية، فلم يحقق حتى الآن أهدافه في الحرية والاستقلال التامين كبقية شعوب العالم.

الدول العربية التي كانت مصطفة في خندق واحد نجدها اليوم في خلافات ومنهمكة في حروبها الداخلية التي دمرت كل شيء خاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وأصبح همها المحافظة على أنظمتها، وادعاء البعض منها بأنها تحارب «داعش» وأخواتها، في حين أنها تدعم هذه التنظيمات.

إنهم يركضون وراء الحلول السلمية من جهة ويؤكدون أن نتنياهو لا يريد السلام، عن أي سلام يتحدثون؟ يدخل في الصورة بهذه المرحلة، الرئيس ترامب الذي "لطش" ٤٥٠ مليار دولار ويبحث عن "وثيقة مبادئ" لكي يستأنف المفاوضات، رغم أنه لم يتحدث مرة واحدة ضد الاستيطان أو حدود الدولة الفلسطينية المحتملة ولا عن مهلة محددة للمفاوضات وكل ما عمله حتى اليوم هو تأجيل نقل السفارة إلى القدس تماما كما فعل أسلافه منذ سنوات عديدة.

البعض ما زال يراهن على كل إدارة امريكية جديدة تأتي الى البيت الابيض واخرها ادارة ترامب ، رغم ان كل الادارات الامريكية المتعاقبة منذ مؤامرة قرار تقسيم فلسطين عام 1947 على الاقل وحتى اليوم أثبتت أنها حليفة للمشروع الصهيوني وداعمة وحامية لاسرائيل ومعادية لقضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني بما يوقعنا في المزيد من النكبات والكوارث ويطيل امد معاناة وتشرد شعبنا ويمكن الاحتلال من البقاء جاثما على صدورنا .

فاذا ما اردنا معرفة بعض من الحقيقة فلا بد لنا اخذها ممن عاشوا تلك المرحلة وعلى رأسهم المرحوم محمود رياض الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية المصري آنذاك حيث ذكر في مذكراته "البحث عن السلام والصراع في الشرق الاوسط " ، بأن تلك الرسالة الامريكية والتعهدات الرسمية التي قدمت لمصر قد ساهمت في عملية الخداع الكبرى والتي قادت الى الهزيمة , ويشير رياض الى ان الامر الذي لا شك فيه، انه لولا الخداع الامريكي لكان بمقدور عبد الناصر القيام بضربة وقائية كان من شأنها ان تحول دون كارثة 1967 , لأنها كانت ستمكن سلاح الطيران المصري من تدمير جزء من سلاح الجو الاسرائيلي وستحول دون تدمير الطائرات الحربية المصرية وهي رابضة على الارض في قواعدها صباح الخامس من حزيران، ولم تكتف الولايات المتحدة بالخداع والتمويه فأمرت الاسطول السادس الامريكي في البحر المتوسط بالاستعداد لمواجهة أي موقف عسكري.

مرور خمسين سنة على هزيمة حزيران يدعو للوقوف أمام المرآة لمواجهة أنفسنا بالحقيقة. ظلال الهزيمة ما زالت ماثلة حتى الآن وكانت ضربة قوية لعصب الامة العربية لازلنا لم نشف منها لهذه اللحظة، فأين لآت الخرطوم؟ وأين الوحدة العربية التي نادى بها عبد الناصر؟

ما يحدث الآن في العالم العربي من حروب داخلية وخلافات تزداد حدتها، وتدمير واستنزاف مقدرات وطاقات وأموال هذه الأمة لا يسر إلا أعداءها الذين يعملون على شرذمتها وتعميق الخلافات بين دولها وحرف بوصلتها في البناء والتقدم والتطور للإبقاء عليها متخلفة ومتصارعة بين بعضها الآخر ليتسنى للأعداء مواصلة السيطرة على ثرواتها المختلفة، وفي مقدمتها الثروة البترولية التي تسيّر اقتصاد العديد من الدول الغربية.

التحديات التي تواجه الأمة العربية "كبيرة وخطيرة"، وبدلا من العمل على مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها بالوحدة، نراها تكرس الانقسام والتفرقة وتبدد قدراتها وطاقاتها في الحروب الداخلية التي دمرت العديد من البلدان والتي تحتاج لعدة عقود من أجل إعادة بناء ما دمرته هذه الحروب التي تحولت إلى حروب مذهبية وعرقية في العديد من الدول.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط