كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى إنطلافة فتح 57.. الديمقراطية: ليكن العام الجديد عام إعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة الداخلية

في ذكرى إنطلافة فتح 57.. الديمقراطية: ليكن العام الجديد عام إعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة الداخلية

تاريخ النشر: 2022-01-01 | 10:47

غزة: أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً ، في الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وذكرى انطلاقة حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح)،  هنأت فيه شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه وشرائحه، وقواه السياسية، كما هنأت حركة فتح، وقيادتها وقواعدها، بهذه المناسبة المجيدة، التي حررت شعبنا من قيود الإرتباط بالسياسات العربية الرسمية، وشقت له الطريق نحو كل أشكال المقاومة على طريق الحرية والإستقلال والعودة ، واستعادة الكيانية الوطنية المستقلة.

وقالت الجبهة في بيانها ، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن ما يشوش على احتفالنا بهذا اليوم المجيد، هو الإنقسام السياسي، على كافة المستويات، داخل م.ت.ف وخارجها، والإرتباط ببنود إتفاق أوسلو، الذي شكل انقلاباً على برنامج الإجماع الوطني، الذي أقرته مؤسساتنا الشرعية في العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة، كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، والإنقلاب على قيم ومعايير حركات التحرر الوطني في التوافق والإجماع الوطني والتشاركية وتعزيز الإئتلاف الوطني، لصالح سياسة التفرد والإستفراد بالقرار السياسي والهيمنة على المؤسسات والإتحادات الوطنية، تلبية لسياسة فئوية أثبتت على مدى أكثر من ربع قرن فشلها في قيادة المسيرة الوطنية الى بر الأمان، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، وألحقت بها.

وتابعت، أنه بالمقابل، كوارث ونكبات وأضرار لا تحصى، شوهت القضية وحولتها من قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، إلى سلطة بلا سلطة، وتحت إحتلال بلا كلفة، جعل من مناطقنا المحتلة مستعمرات سياسية واقتصادية، نهب ثرواتها الوطنية ويستغل عمالها بأبخس الأثمان، ويعتقل أبناءها في سياسة تنكيل وقمع يومي، ويعدم شبابها في وضح النهار بدم بارد، بذرائع تؤكد فاشية العدو، وافتقار القيادة السياسية الى الإرادة السياسية للمواجهة، والانتقال من سياسة الرهان على الحلول البائسة والهابطة تحت سقف الرباعية الدولية وحل الدولتين المشبوه، والمساومة على الحقوق الوطنية للاجئين وفي القلب منها حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وأضافت الجبهة: لقد انقضى العام المنصرم باللقاء في منزل وزير الحرب الإسرائيلي، في صيغة ألحقت الضرر بالمسار الوطني، إذ أكدت نجاح دولة الاحتلال، في تخفيض المستوى القيادي للسلطة الفلسطينية، وهبوطه من موقعه السياسي المفترض، إلى موقع البحث في قضايا مدنية، هي من اختصاص إما وزير الشؤون المدنية، أو ضباط الارتباط بين الطرفين. كما أكد اللقاء أن الإدارة المدنية لدولة الاحتلال، بدأت تتغول في صلاحياتها على حساب السلطة الفلسطينية، التي يزداد وضعها هشاشة، وقد شكلت الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال، في واقع الحال، المرجعية العليا للسلطة الفلسطينية، في انقلاب آخر على القانون الأساسي للسلطة الذي يعتبر اللجنة التنفيذية، (المهمشة أصلاً) مرجعيتها.

وقالت الجبهة لا يمكن لأي جهد إعلامي، مهما علا شأنه أن يغطي على المضمون السياسي للقاء، والذي أكد، فيما أكده، أن المسار الذي بات يحكم أداء السلطة، هو مسار «تقليص الصراع»، وليس تصعيد النضال ضد الاحتلال؛ وأن أي إدعاء بأن ما حصلت عليه السلطة من لقاء رأس العين تمّ من دون تنازل سياسي، ما هو إلا ثرثرة ودجل، فليس من شعب تحت الاحتلال يقدم ضمانات للجيش الذي يحتل أرضه، وما من سلطة لشعب تحت الاحتلال، يمكن أن تشكل ضماناً لأمن دولة الاحتلال، ومنظومتها الأمنية وقطعان مستوطنيها، الذي يزدادون إجراماً ضد أبناء شعبنا.

ودعت الجبهة، في المقابل إلى إجراء مراجعة شاملة لأوضاع السلطة وللمسار الوطني، وأكدت أن الحوار الوطني على أعلى المستويات، تحكمه الإرادة السياسية الصادقة، هو وحده السبيل إلى التوافق على مغادرة مستنقع أوسلو، ومغادرة الانقسام، بكل كوارثه ونكباته، وبناء الجوامع المشتركة لمسار نضال جديد، يستعيد عناوين البرنامج الوطني، كما رسمتها المؤسسات الشرعية الفلسطينية، ويعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسساته، لتضم الجميع على أسس ديمقراطية، وبموجب قيم ومعايير حركات التحرر: التوافق الوطني، والتشاركية واحترام مبادئ الائتلاف، ونبذ كل أشكال التفرد والاستفراد والهيمنة.

واختتمت الجبهة بيانها بتوجيه تحية الإكبار والاحتلال لذكرى الشهداء وأبطال الحركة الأسيرة، وكافة المناضلين في صفوف الحركة الوطنية المعاصرة، في تأكيد جديد، أن العام الجديد، لا بد أن يحمل المزيد من الصمود والثبات والمكاسب، على درب الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة ودحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط