كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى ميلاد "كاهن الناصريّة الأكبر" "هيكـــل" الذي لا تعرفـــه !

في ذكرى ميلاد "كاهن الناصريّة الأكبر" "هيكـــل" الذي لا تعرفـــه !

تاريخ النشر: 2025-09-24 | 15:22

عندما عُرِضتْ مسرحية (سقوط فرعون) للكاتب الأديب/ ألفريد فرج -على مسرح دار الأوبرا بالقاهرة عام 1958م؛ سارعت الرقابة بوقفها بعد اثنتى عشرة ليلة من تقديمها، مع أنَّ المسرحية تتناول حقبة قديمة جداً من التاريخ الفرعوني، ترجع إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد! وقد كان عنوانها الأصلي (سقوط إخناتون) إلاَّ أنَّ أحد الصحفيين، اقترح تغيير اسمها إلى (سقوط فرعون) لتكون أكثر جاذبية!

   وقد تبيَّنَ فيما بعد أنَّ الصحفي (محمد حسنين هيكل) هو الذي قام بالوشاية لدى الأجهزة الأمنية، وأخبرهم بأنَّ المسرحية إسقاط على النظام القائم. ولمْ يهدأ بال (كاهن الناصريّة الأكبر) حتى تمَّ فصل "ألفريد فرج " من جريدة الجمهورية، ثمَّ زُجَّ به في غياهب السجون الناصرية، ولمْ تكن هناك اتهامات محدّدة تُبرر هذا الاعتقال، وظلَّ "المؤلف" رهين السجون المظلمة، يتنقّل من سجنٍ إلى سجن، ومن معتقلٍ إلى آخَر ... ولم يُفرج عنه إلاَّ في سنة 1971م! ولمَّا خرج تظلَّم لدى القضاء، فمنحوه (عشرة آلاف جنيه) كتعويض مادي!

هذا؛ وقد تواصى  (كاهن الناصريّة) في العمل على إقصاء كثير من الأدباء، والكتَّاب، وأصحاب الرأي، ولم يَسلَم منه زملاؤه الصحفيون وأساتذته؛ وعلى رأسهم: جلال الدين الحمامصي، ومصطفى أمين، فقد زجَّ بهم في غياهب السجون؛ ليصبح الكاتبَ الأوحد، والبوق الأوحد، تحت مظلّة الحزب الأوحد، في زمن الرئيس الأوحد!

وعندما ترأس جريدة "الأهرام" حوَّلها إلى حربةٍ مسمومةٍ في خاصرة العرب والمسلمين؛ فقد استدعى "أقلام الردَّة" ليملأوا صفحات الرأي بمقالاتهم المتهافتة؛ أمثال: لويس عوض، وصلاح جاهين، وآخَرين من الماركسيين واللادينيين!

    لعلَّ قصة (محفوظ عجب) للكاتب/ موسى صبري -والتي تحولّت فيما بعد إلى عمل درامي رائع؛ جسَّدتْ شخصية (هيكــل) المتلوّنة، وكيفية تسلُّقه بمهارة فائقة ... يتملَّق هذا من أساتذته، ويُنافق هذا من رؤسائه، حتى وصلَ إلى أكبر الشخصيات من رجال الدولة!

    وقد صدق "أحمد بهاء الدين" حينما قال: "هيكل" لم يَصدُق في رواية واحدة كتبها وسط أطنان المقالات التي سوَّد بها صفحات الجرائد!

*   *   *

         نعــم؛ لقد أجاد "هيكــل" التسلُّق، واحترف التملُّق -منذ نعومة أظفاره في العمل الصحفي- ففي سنة 1944م كتب مقالاً صارخاً في النفاق بمجلة "روزا اليوسف" بعنوان (في عيد جلوسك يا مولاي)! جمع فيه عبارات غاية الفجاجة في المداهنة والنفاق الفج، يخجل منها إبليس اللّعين، مثل: (الدنيا تصير مظلمة بدونك .. لا قيمة للبلاد في غيابك .. كنتَ نِعم المَلك الدستوري لمصر في ظروف دقيقة ..)!

   وقبل ثورة يوليو 1952م ببضعة أشهر؛ كتب مقالًا يستحي منه أئمـة النفاق؛ بعنوان (ولك في كل قلبٍ عرش)! كأنه يوجِّه كلامه إلى مَلَك من حملة العرش، أوْ رسولٍ كريم من أولي العزم!

لكن بمجرد أن تغيَّر نظام الحكم؛ تغيَّر (الكاهـن) على الفور ... فقد صار بوقاً للطغيان، وداعيةً  للاستبداد، ومُنظِّراً للديكتاتورية، بلْ حارب أيّ دعوة إلى الإصلاح السياسي والإجتماعي،

بلْ أصبح من سدنة السلطة الفاسدة، مُبرّراً جرائرها، لا تهمّه المعرفة إلاّ بوصفها أداة لخدمة النظام وحسب ... ومِن أجل ذلك؛ ألَّف كتابه الرخيص "فلسفة الثورة" سنة 1954م، يوم كانت البدايات الناصريّة في حاجة إلى مَن يمنحها الشرعيّة، وفي سنة 1961م ألَّف كتاب "أزمة المثقّفين"، داعياً إيّاهم إلى الانخراط في خدمة النظام، بعيداً عن كلّ اعتبار ثقافيّ، وقفزاً فوق السجون التي اكتظتْ بغالبية أولئك المثقفين .. وفي سبيل ذلك حارب الشرفاء بضراوة، واتهمهم بالعمالة والخيانة والرجعيّة! 

   هل يجرؤ أحد من صِبيــة (هيكـل) أن يُنكِـر أنَّ سيدهم كان عميلاً أمريكياً بامتياز؟ بلْ أقدم عميل أمريكي في الشرق الأوسط كما يقول "مايلز كوبلاند  Miles Copeland" صاحب كتاب (لعبة الأممThe Game of Nations)! وقد أكدَّ هذه الحقيقة الكاتب الكبير/ محمد جلال كشك، وقال بالحرف الواحد: تعمَّد (هيكل) إخفاء كل ما له علاقة بثورة 23 يوليو بالمخابرات الأمريكية! وكان يُغيِّر كلامه في الطبعة العربية لكتبه، ويقول بخلاف ما يكتبه للغربيين المتنوِّرين في "الطبعات الأجنبية"!

       لذا؛ لا نعجب عندما نراه أول الداعين لطرد الخبراء السوفييت من مصر، بلْ مهّد للقرار قبل أن يصدر، وامتدح القرار بعد صدوره! ثمَّ قام بالدعاية لثقافة (كامب ديفيد) قبل حرب تشرين 1973م- كما يقول الدكتور/ فؤاد زكريا.

بلْ إنَّ (هيكل) الكاتب الوحيد الذي لمْ يوجّه نقداً واحداً للأمريكان ولا للصهاينة في كتبه ... في الوقت الذي لا يَكفّ عن السخرية من العرب والمسلمين، بلْ والاستهزاء المتواصل بالحضارة الاسلامية ورموزها !

        لقد أجمع المحلّلون السياسيون على أنَّ (هيكل) عنوان الخديعة الكبرى، ومفتاح عصر الهزيمة، ورمز الدجل الإعلامي، والنفاق السياسي ... إذْ نجح بامتياز في المتاجرة بالكلمات، وصناعة الأزمات، وتدمير الروح المعنوية لدى الشعوب العربية ... حتى تُوِّجَتْ نصائحه بهزيمة حزيران المريرة، التي لخَّصها "نزار قباني" -ساخراً من الأنظمة المتهالكة- بقوله:

أدمتْ سياطُ حزيرانٍ ظهورهمُ    فأدمنوها، وباسوا كَفَّ مَن ضَربا !

*   *   *

    بعد زوال حقبة الناصرية السوداء؛ امتطى (كاهن الناصرية) صهوةَ جواد الحقبة "الساداتية"! وربما مهَّد لذلك بمقالته الشهيرة: "عبدالناصر ليس أسطورة"! إلى أنْ صار ناطقًا رسمياً باسم السادات، ومديراً لحملاته الانتخابية! بلْ كان أول المُحتفِين، وأشهر المُصفِّقين لــ(ثورة التصحيح) التي قام بها السادات في 15 مايو 1971م، فكتب مقالاً رخيصاً قال فيه: "كان السادات هائلاً في هذه الساعة الحاسمة من التاريخ بأكثر مما يستطيع أن يتصور أحد، كانت قراراته مزيجاً مدهشاً من الهدوء والحسم .. هذه المرحلة هي التي ستجعل من أنور السادات قائداً تاريخياً لشعبه وأمته؛ لأن القيادة التاريخية مرتبة أعلى بكثير من الرئاسة مهما كان وصفها ..."!

    انظر؛ كيف قَلَبَ (كاهن الناصرية) المعادلة، وحوَّلها من "الصراع مع أمريكا" إلى "الهرولة نحو أمريكا"! ومن الثقة فى "السوفييت" واليأس من "واشنطن"، إلى مقاطعة موسكو والرهان على واشنطن!! هذا هو الدِّين الجديد الذي اعتنقه (الكاهن) بعد هلاك فرعونه! وهذا هو المشروع السياسي الجديد الذي كرَّس له فكره، وروَّج له في مقاله المُعنون (بوقاحــة) قُبيْل وأثناء حرب أكتوبر –كما يقول الدكتور/ فؤاد زكريا!

   لمْ يترك (الكاهن) الرئيسَ السادات يفكِّر بمفرده لحظةً واحدة، ولمْ يدعه يبحث عن رؤية جديدة لاسترداد الأرض السليبة، واسترداد الكرامة المُهدرة ... بلْ اجتهد في تثبيط السادات بكل الوسائل، وترهيبه بكل السبل من مجرد التفكير في مواجهة الصهاينة ... لكن عندما رأى النية متجهة نحو الحرب مهما كانت كلفتها، بسبب الضغط الشعبي؛ اقترح (الكاهن) على السادات: (القيام بتحريك بعض الوحدات، وعمل بعض المناورات .. ولا تزيد عن حرب محدودة من أجل التسوية السياسية، وأنْ تكون الولايات المتحدة هى الراعي الوحيد لها).

 ففى مقال كتبه (الكاهن) بالأهرام 17 مارس 1972م بعنوان "سيادة العقل"؛ صرَّح أنه مع «الحل السياسى، لا الحلّ العسكرى"! وأضاف –قداسته- قائلاً: "لابدَّ أنْ نفهم أن الولايات المتحدة لن تتحرّك إذا تحرّكت إلاّ تحت ضغط، وإلاّ فماذا يدفعُها إلى الحركة؟ القوة العسكرية .. نعم، ولكن وفقاً لموازين العصر، وفى إطار سياسى شامل".

وفى مقال آخر لـــ(الكاهن) بتاريخ 24 مارس 1972م بعنوان "نوع الحرب الممكنة .. والضروريّة" يقول: "الهدف من الحرب هو التأثير فى الوضع السياسي، معنى ذلك أنها حربٌ محدودة .. محدّدة الهدف». ويستطرد –قدَّس الله سِرَّه- قائلاً: "ليكُن أنّ مصر تشعر أن طاقتها تحتمل أن تحرِّر بالقوة المسلحة ولو مائة كيلومتر مربع فقط من أراضيها .. وسوف تحتفظ بها فى وجه أيّ هجمات مضادة من العدو .. هذا يغيّر صورة الأزمة كلها، ويفتح الباب لتطورات مباشرة فى مجرى الصراع".

   هذا؛ وقد علِّق الدكتور/ فؤاد زكريا على هذه المقالات المُحبطة، قائلاً: "كان تصّور هيكل للحرب؛ أن هدفَها التحريك فقط .. وتحريك الولايات المتحدة بالذات، وليست أيّ دولة أخرى .. هذا هدف الحرب .. ألاَ يعنى ذلك؛ أنه مع السادات فى أنَّ كل أوراق اللعبة فى يد أمريكا"؟!

*   *   *

       بمجرد رحيل (أنور السادات) جهَّز (الكاهن) نفسه، واستلَّ قلمه؛ ليكون رجل العهد (المبارك) الجديد ... وبالفعل؛ فقد تناغم مع نظام مبارك الاستبدادي، وخضوعه للأمريكان، وانكساره أمام الصهاينة  ... بلْ وتماهى تماماً مع ذلك النظام الفاسد؛ لدرجة أنَّ ابنه كان سمساراً دولياً لآل مبارك، وشريكاً شخصياً لعلاء مبارك في عدد من الشركات والمشروعات الكبرى .. ولا زال ابنه (حسن) هارباً خارج البلاد منذ ثورة يناير 2011م؛ لضلوعه في التلاعب بالبورصة!

وعندما انهار نظام مبارك 2011م؛ أدرك (الكاهن) أنَّه قد غربتْ شمس الحكم الشمولي، وسقطت دولة الظلم؛ التي ولدت عام 1952م ... فماذا عساه أن يفعل (الكاهـــن)؟!

   نعم؛ اجتهد في تغيير سحنته الاستبدادية، وملامحه الديكتاتورية ... وراح يتنكَّر لماضيه الكريه، وتاريخه المظلِم، وصفحته السوداء، وتملَّق (الإخوان) في مناسبات عديدة، ولا أحد ينسى قوله: "مَن يعتقد أن الرئيس مُرسى سيسقط؛ لا يفهم شيئًا، فالإخوان المسلمون، ومعهم 18  مليون مصرى، لن يسمحوا بسقوط الشرعيّة، حتى لو أدى ذلك إلى حربٍ أهلية. مازلتُ أقول: مرسى لن يسقط،  وما يحدث همجيّة مدعومة من الخارج، بعد فشلها فى الصندوق".

كعادتها؛ لا تدوم الدنيا على حال؛ فقد انقلب (العسكر) وسطوا على سدَّة الحُكم ... فسارع (الكاهن) وركب الموجةَ العاتية المسلَّحة، وبشَّر بعصرٍ جديدٍ للبلاد كعصر هارون الرشيد! وقال -بعد لقائه الأول بالجنرال-: "جلستُ مع رئيس من نوعٍ فريد، وهالني ثقافته الواسعة، وذاكرته العجيبة، وعلمتُ منه أنه يتابع مقالاتي وأحاديثي كلها، حتى إنه ذكَّرني بما كنتُ نسيته ... حقاً إنه "الرئيس الضرورة"!

*   *   *

      إنني أربأ بقلمي الشريف من الكتابة عن فلول المنافقين، وجوقة الناصرية، وكهنة المعابد، وحملة المباخر، أمثال "هيكل" الذي استغلَّ حالة الجهل والغباء السائد في البلاد، وراهن على هذا الواقع الكئيب؛ لبثّ أفكاره الصهيو- أمريكية، وتمرير مشاريعه الاستعمارية؛ فكان مُهللاً بالتوغل الفارسي في المنطقة العربية.

      وقد نجح في كشف صفحاته السود؛ كثير من الكتَّاب الذين عرفوه عن قرب، أمثال: د. فؤاد زكريا في كتابه (كمْ عُمر الغضب)، وناصر النشاشيبي، وضياء الدين بيبرس في كتاب (قصة هيكل من البداية إلى النهاية)، والكاتب الفذ/ محمد جلال كشك –في كتاب "كلمتي للمغفلين" وكتاب "ثورة يوليو الأمريكية" وغير ذلك الكثير!

الحقَّ الحقَّ أقول: ما شهدتْ "أرض الكنانة" أكذب مِن (كاهن الناصرية الأكبر)!

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط