كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في رحى التغيير والتعيين والتدوير

في رحى التغيير والتعيين والتدوير

تاريخ النشر: 2020-11-15 | 06:59

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

بات من المتعارف عليه ، وفي رحى الحالة السياسية أنها تمر في دائرة التغيير والتعيين والتدوير للشخوص التي تتقلد المناصب والمسؤوليات على كافة الصعد والمستويات سواءً السياسية أو الفصائلية الحزبية ، وحتى وصولاً إلى المؤسسات الأهلية العامة والخاصة ، وتأتي حالات التغيير والتعيين والتدوير ضمن معايير تتخذها وتضعها الجهات صاحبة السلطة والقرار ، بغض النظر إن كان هذا التغيير أو التدوير يحظى بقبول الجهات المستهدفة من المواليين للحالة السياسية السائدة أو للفصائل والأحزاب ، لأن القانونً هنا يتمثل بما يراه صاحب السلطة والمسؤول وليس ما يتطلع له الجمهور المنتمي للفئة السياسية أو الحزبية بشكل عام.
رحى التغيير والتعيين والتدوير في الحالة السياسية أو الفصائلية أو المؤسساتية تتبع نظم ولوائح داخلية معينة ومحكمة ومغلقة ليس بالإمكان اختراقها من الجمهور الخارجي المنتمي للحالة السياسية أو الفصائلية أو حتى المؤسسات ، لأن ما يحكم علاقة التغيير والتعيين والتدوير هنا هو التكليف المعين في اطار محدد لشخوص تربطها علاقات بدوائر صنع القرار، من الذين يتقلدون المناصب العليا ، وهذا يأتي ضمن المعادلة المخفية التي يتم تمريرها وفق رؤى وأجندات خاصة خاضعة في تركيبتها للدائرة المقربة ، مهما كانت نوعية وشخصية تلك الدائرة ، فالمهم في المسألة بقاء المنظومة قائمة وتسير ضمن توجيهات وتعليمات لا بد من استمرارها وتمريرها مهما كانت الظروف ، من أجل الحفاظ على المصالح المشتركة التي تتحكم بها علاقة التكليف والتغيير والتدوير.

الخطأ الجسيم التي وقعت به الحالة السياسية ومازالت منذ زمن طويل ، والذي ينطبق بالتمام والكمال على كافة الفصائل والأحزاب بقاء حالة التعيين والتكليف والتدوير والافصاح عنها بأنها التغيير ، ولكن للأسف وفي الحقيقة الأمر هي تعيين تتبع نظام سياسية الباب الدوار ، وحتى وإن كانت ضمن اطار انتخابي يحكمها ، لأن التأثير هنا يبقى لصاحب السلطة والقرار والمسؤول في توجيه الدفة الانتخابية نحو الشخوص المطلوب فوزهم ونجاحهم ، ويبقى الثوب العام هو ثوب الديمقراطية والانتخابات ، ولكن في باطن الأمر التصويت الانتخابي والاقتراع لا بد أن يكون من سكات ، والتصويت هنا بتجاه من تراه الجهات العليا المسؤولة الأكفأ من وجهة نظرها فقط ، لا من وجه نظر الناخب ، الذي للأسف نجد معظم الناخبين ينساقون طوعاً لقرار الساسة والمسؤولين في عملية ظاهرها ديمقراطياً وباطنها ديكتاتورياً ، ويتم تغييب رأي الجمهور والمؤسسة المنتمي لها الشخص أو الناخب دون الالتفات إلى رأيه وسماع صوته الذي يكون بطبيعة الأمر الصوت الخائف المرتجف على مصالحه الخاصة. للخروج من نفق التغيير والتعيين والتدوير، أو الذي يأتي ضمن حالة انتخابية ديمقراطية بهلوانية ،يجب هنا ضرورة احترام عقول المنتميين سواءً للحالة السياسية العامة أو الفصائل والمؤسسات ، لأن احترام العقول مفتاح تقدير الجمهور الذي لا بد أن يكون له حرية الرأي والتعبير من خلال الصوت الجهور ، وأن يتم الابتعاد عن سياسة التفصيل واختيار الشخوص وفق أجندات وحسابات خاصة تتعارض بالمطلق مع القاعدة العريضة من الجمهور المنتمي للحالة السياسية العامة او الفصائلية او المؤسساتية ، ويجب فتح مساحات أوسع للجميع ولكل من يستطيع أن يعمل وينهض بمستوى الكل والجميع ، وليس القائم على شخصية الفرد المستمع المطيع ، من أجل أن نبي حالة سياسية وطنية سليمة أسسها الواقعية ديمقراطية تخضع لها كافة المؤسسات والفصائل الحزبية ، وأخيراُ ... أيها القارئ العزيز وعلى العموم المقال يأتي في السياق العام ، بعيداً عن التفسيرات الخاضعة للاجتهادات والتفسيرات التي تحكمها الظنون.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط