كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في زيارة الوفد المقدسي لمدينة الناصرة

في زيارة الوفد المقدسي لمدينة الناصرة

تاريخ النشر: 2021-09-22 | 18:36

أول أمس الإثنين زار وفد مقدسي كبير مدينة الناصرة ضم شخصيات وطنية ودينية وفعاليات مجتمعية،حيث التقى مع اعضاء لجنة المتابعة العربية العليا في فندق "رمادا" المملوك لرجل اعمال فلسطيني...ناصرة الأحرار..ناصرة الراحل الكبير الشاعر توفيق زياد صاحب قصيدة إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون ،ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻗﻮﻥ ﻛﺄﻧﻨﺎ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺪ , ﻭﺍﻟﺮﻣﻠﺔ , ﻭﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻫﻨﺎ .. ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭﻛﻢ , ﺑﺎﻗﻮﻥ ﻛﺎﻟﺠﺪﺍﺭ ﻭﻓﻲ ﺣﻠﻮﻗﻜﻢ ﻛﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ , ﻛﺎﻟﺼﺒﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻜﻢ ﺯﻭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﻫﻨﺎ ...هذه الناصرة المعروفة بأنها عاصمة الداخل الفلسطيني- 48 - ،كما هي القدس عاصمة الكل الفلسطيني..في ظل اتفاق أوسلو الكارثي ،لم يتم شملهما بهذا الإتفاق،القدس أجلت لما يسمى بالمرحلة النهائية " اللانهائية" والداخل الفلسطيني- عرب 48،لم يتطرق لهم الإتفاق لا من قريب او بعيد...ولذلك جدنا بأن القدس والداخل الفلسطيني - 48- ..الأقرب الى التفاعل والتعاطي والعمل المشترك في القضايا والهموم التي تهم شعبنا هنا في القدس وهناك في الداخل الفلسطيني -48-،ولكن تركز العمل بشكل مشترك في المشاركة الواسعة من قبل أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني وقواه وقيادته ونخبه السياسية والمجتمعية في اغلب انشطة وفعاليات المدينة،وفي التصدي للمشاريع والمخططات المستهدفة الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة السيطرة على المسجد الأقصى،والجميع يشهد على دور أهلنا في الداخل الفلسطيني -48 - في معركة " البوابات الألكترونية" تموز/2017 ومعركة باب الرحمة وكل المعارك التي خاضها اهلنا في القدس لمنع تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديني للأقصى،وفي المرابطة والتواجد الكثيف فيه لحمايته من اقتحامات المستوطنين والجماعات التلمودية والتوراتية التي أصبحت أكثر عدداً،وجرأة على القيام بممارسات الطقوس التلمودية والتوراتية في ساحاته،حفلات زواج وممارسات لا اخلاقية ونفخ في البوق وانشاد ما يسمى بالنشيد " الوطني" اليهودي والقيام بطقوس ما يعرف بالسجود الملحمي،ولتصل الأمور حد محاولة ادخال سعف النخيل واوراق الصفاف والريحان إلى ساحاته،فيما يعرف بعيد العرش اليهودي..وكذلك تجلى دورهم في معارك الدفاع عن احياء الشيخ جراح وبطن الهوى والبستان في سلوان وغيرها ....نعم أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني،جزء من معارك الدفاع عن الوجود الفلسطيني في القدس وحماية المقدسات وفي مقدمتها الأقصى ..وهم في بقائهم وصمودهم في الداخل الفلسطيني ،من منعوا اندثار قضيتنا وتحول شعبنا الى هنود حمر...ولا أحد ينكر دورهم في معارك الدفاع عن الأرض يوم الأرض الخالد 30/آذار/1976 والتصدي لمشروع تهويد النقب " قانون" برافر" التهويدي حزيران/2013 وكذلك التصدي لمشاريع أسرلتهم وتذويبهم ودمجهم في دولة الإحتلال ومؤسساتها، التصدي لقانون ما يسمى بأساس القومية الصهيوني..وأيضاً كان لهم دوراً بارزاً في هبات القدس الثلاث نيسان/2021،هبات ساحة باب العامود والأقصى والشيخ جراح،ناهيك عن دورهم البارز في معركة "سيف القدس" ايار/2021،حيث مشاركتهم الفاعلة ساهمت في إرباك جبهة الإحتلال الداخلية،والتي اعتبر الإحتلال هذا الدور اخطر من صواريخ م ق ا و م ة قطاع غزة.ولذلك ظهور الترخصات وحملات التشكيك والتخوين من قبل بعض الجهلة والمأجورين وصبية الفيسبوك والمراهقين،وكذلك من يحملون أفكاراً انغلاقية واقصائية ورؤيا قاصرة ،ولا يمتلكون أي بعد ولا رؤيا وطنية جامعة..في قضية نجاح الإحتلال في إعادة اعتقال اربعة من الأسرى ابطال عملية "نفق الحرية"،وتحميل أهل الناصرة المسؤولية عن ذلك،،،هذا فقط لا تفسير له سوى مساعدة المحتل على بث وزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد ،والعمل على اختراق سياج تحصيننا الوطني والمجتمعي،والعمل على تفتيت وشرذمة شعبنا الى قدس وداخل وضفة وغزة والى التقسيمات الأضيق في إطار المنطقة الواحدة ...ولذلك هذا الوفد جاء للناصرة لكي يقول لأهل الناصرة ولكل أهلنا وشعبنا هناك،بأن وحدة شعبنا عصية على الكسر،ولن تنجح كل الفتن والمؤامرات في تفكيكها وتفتيتها ..ولكن هذا يتطلب العمل بشكل جدي على خلق وعي وطني سياسي جامع ..ونبذ الفرقة والإنقسام والتصدي بلا هوادة لكل العناصر التوتيرية والحملات التي تستهدف وحدة ووجود هذا الشعب، فلا القدس أكثر وطنية من الناصرة ولا الضفة أقل وطنية عن غزة ...وفي الخضوع للإحتلالات التاريخ يعلم بأن المًحتل في احتلاله يعمل على ايجاد متعاونين معه افراد وجماعات ومؤسسات وبنى لخدمة اهدافه ومصالحه ومشاريعه ومخططاته،حدث هذا في الإحتلال الفرنسي للجزائر وفي الإحتلال الأمريكي لليابان وفيتنام وفي احتلال جنوب لبنان من قبل دولة الإحتلال ،ولذلك نحن لسنا بالشعب الخارق ولا الإستثناء،ووجود متعاونين مع المحتل او خادمين لأجنداته ومصالحه،ليس بالحجة على شعبنا لا في الناصرة ولا في الضفة ولا في القدس ولا في قطاع غزة.

ولذلك بات من الضروري والملح تكثيف اللقاءات ما بين نخب وفعاليات شعبنا الفلسطيني ،ليس فقط في إطار الأنشطة والفعاليات المشتركة،بل هناك الكثير من القضايا الخلافية او التي يمكن ان تتسبب في خلافات او اشكالات يمكن حلها عبر تلك اللقاءات بالوقوف على حقيقتها.

نحن ندرك بأن الإحتلال يسعى ل" تصفير" منجزات معركة" سيف القدس" وكذلك منجزات عملية "نفق الحرية" من خلال أن يصبح صراعنا الداخلي متقدما على الصراع معه،نلتهي في معاركنا الداخلية،نشر الفتن وبث الخلاف والشقاق بين أبناء الشعب الواحد،العبث بوحدة النسيج الوطني والمجتمعي، تزايد وتائر العنف والجرائم،الإحتراب العشائري والقبلي، المناكفات الداخلية ....الخ.

كل هذا يستدعي من القيادات والنخب السياسية والمجتمعية،العمل بإتجاه رفع "منسوب" الوعي الوطني السياسي،العمل على تحصين الجبهة الداخلية مجتمعياً ووطنياً،ملامسة هموم الجماهير ومشاكلها واحتياجاتها ،حتى تستعيد الثقة بنخبها السياسية والمجتمعية ...وغيرها.

المهم مثل هذه الزيارة من قبل أهلنا وشعبنا في القدس بنخبه السياسية الوطنية والدينية والقوى المجتمعية،تكتسب أهمية خاصة،ليس فقط من زاوية وحدة شعبنا،وبضرورة ان يكون هناك برنامج وطني للكل الفلسطيني،مع مراعة خصوصية التجمعات المختلفة،وكذلك لمنع " التصيد" في المياه العكرة من قبل الساعين للعب في ملعب وحدة شعبنا

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط