كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في شارقة الإمارات والعرب كان الحفل والتكريم

في شارقة الإمارات والعرب كان الحفل والتكريم

تاريخ النشر: 2019-02-02 | 17:19

كنت قد أشرت في مقالي السابق بعنوان عروبة فلسطين بأنني سأتناول فلسطين وعروبتها بمقال أخر أتحدث فيه عن حفل وتكريم تم على هامش حفل أٌقيم في الجامعة الأمريكية في الشارقة ، وها أنا أكتب (حفل وتكريم).

لقد تشرفت بحضور حفل فرقة الحنونة للفنون الشعبية الذي تم أقامته في امريكية الشارقة برعاية مجلس العمل الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية وبمشاركة النادي الثقافي الفلسطيني في الجامعة وقد تم على هامش الحفـــل تكريم فنانين.

حفــل بهيج وعرض رائع للحنونة وتفاعل مميز من الطلاب بالإضافة الى تكريم ترك أثر فينـــا جميعا" وعادة من يتم تكريمه هو من يتأثر ولكننا في هذا الحفل كنا أصحاب التكريم وتأثرنا أيجابا" به.

لقد حظي التكريم بدعم الحضور وبإهتمام وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية فالتكريم من فلسطين وأكرر التكريم من فلسطين وعندما يكون التكريم من فلسطين فهو تكريم ذو أهمية وذو تأثير ولهذا كان التفاعل كبيرا" مع التكريم.

في تلك الليلة التراثية الفلسطينية على أرض الشارقة ، شارقة الإمارات العربية المتحدة وشارقة العرب تم تكريم كل من الموسيقار نوبلي فاضل من الجزائر والفنان لطفي بشناق من تونس والفنانة العربية الفلسطينية منال موسى .

سأل البعض لماذا نوبلي فاضل !! فقلنا لأنه عاش حياته وما زال وهو يحلم بفلسطين وهو يعمل من أجل فلسطين باللحن فاللحن الموسيقى موقف كما هي الكلمة موقف ، وكيف لا يكون كذلك وهو جزائري من بلد المليون شهيد هذا البلد الذي تجمعنا به خصوصية مرتبطة بمفاهيم التضحية والعطاء والفداء من أجل التحرر  ولهذا قلنا بأن التكريم سيكون للجزائر أولا" كما هو للموسيقار نوبلي ويكفينا فخرا" بان نرى شقيق الموسيقار  رجل الأعمال السيد صلاح الدين نوبلي وهو يقبل درع التكريم لأنه من فلسطين .

وبالطبع تم تكريم الفنان الكبير لطفي بشناق الذي لم يتردد لمرة واحدة على أن يكون مع قضية فلسطين وشعبها الساعي للحرية والسلام وللطفي بشناق محبة خاصة في قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني فلقد زار فلسطين وله موقف دائم داعم للقضية ويكيفينا فخرا" بأن الأستاذ لطفي بشناق سارع لإظهار إحترامه لهذا التكريم من خلال رفعه للدرع على رأسه فهذا الدرع من فلسطين وهذا التكريم من فلسطين .

اما أبنتنا منال فهي ذاك الصوت الحافظ للوطن ولعروبة الفلسطيني بكل مكان ولقد سعدت بهذا التكريم وقالت دوما" بأن التكريم من فلسطين مختلف .

بالمختصر ، فلسطين هي كلمة السر وهي الخالدة في العقل والضمير العربي وستبقى .

صحيح ، قد تكون الأخبار  عن فلسطين أقل وقد تكون أهمية قضية فلسطين قد تراجعت لدى الدول العربية وقد تتجاهل وسائل الإعلام فلسطين وقضية شعبها ولكن كل ذلك لن يمس بفلسطين في قلب جزائري مثل صلاح الدين أو تونسي مثل لطفي أو فلسطينية مثل منال .

بالمختصر ، فلسطين هي مفتاح الحل وأساس السلام في المنطقة العربية وهي المكان الأفضل للتعبير عما يجمع الديانات التوحيدية الثلاث .

ولكن بدون فلسطين لن يكون هناك سلام حقيقي وطبعا" قد يكون هناك تسوية أو صفقة ، وبدون فلسطين لن تكون علاقات الدول العربية مع إسرائيل طبيعية وإن كان من الممكن أن تكون هناك علاقات سرية ومشاريع تطبيع .

بالنسبة لنا كل ما هو مطلوب وببساطة قيام دولة فلسطين على أراضينا المحتلة عام 1967 م وعاصمتنا القدس العربية ، القدس التي كانت عربية والتي ستبقى عربية كما هي فلسطين وكما هو شعب فلسطين العربي و فقط بهذا الحل سيكون هناك علاقات طبيعية تهدف الى تطوير المنطقة بكل المجالات وبذلك فقط ممكن أن يكون السلام حقيقي .

وبهذا المقام أعيد التوضيح بأنه لا يوجد صراع ديني في فلسطين فما هو بيننا وبين إسرائيل هو صراع  مع محتل ، وأكرر الصراع القائم الأن هو صراع مع محتل مدعوم من قوه غاشمة لا تؤمن بالحق إنما تؤمن بالقوة وهذا المحتل وللأسف رافض لكل القرارات الدولية ورافض لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وبمجرد إنصياع المحتل للقرارات يكون هناك مجال حقيقي لتحقيق السلام  الفلسطيني - الإسرائيلي ومن ثم العربي - الإسرائيلي .

أعلم بأن البعض سيقول بأن إسرائيل لا تتجه للسلام بل للتشدد ولكن هذا لا يعني عدم تبيان حقيقة الصراع وطبيعته فكما قلت صراعنا مع المحتل ليس صراع ديني  فنحن كفلسطينين وعرب منا المسلمين والمسيحين واليهود .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط