كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في لقاء الحركتين الكبيرتين.

في لقاء الحركتين الكبيرتين.

تاريخ النشر: 2020-07-05 | 16:11

لا يستطيع أحد أن ينكر المفاجئة جراء اللقاء الذي تم بين القياديين في حركتي فتح وحماس عبر الفيديو كونفرنس .

اللقاء بين اللواء جبريل الرجوب والأستاذ صالح العاروري كان مفاجئا بالمعني الإيجابي.

المفاجئة كانت بسبب فشل جولات الحوار  السابقة  والمصالحة العديدة وحملات التراشق الإعلامي واستمرار القيود علي عمل الآخر كل في إطار المنطقة التي يسيطر عليها وذلك رغم البدء بتنفيذ صفقة القرن منذ عامين والتي بدأت بنقل السفارة الأمريكية الي القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال  وبالرغم من جائحة الكورونا ايضا  وبالتالي التي لم تنجح والحالة هذه كل من التحديات السياسية والطبيعية بإغلاق ملف الانقسام وتحقيق الوحدة.

لعل استشعار الحركتين  الكبيرتين بالخطر وخاصة بما يتعلق بقرار الضم من قبل حكومة الاحتلال هو الذي دفعهم لذلك الامر الذي سيساهم برفع مكانتهم ببن أوساط المجتمع .

هذه المكانة التي تراجعت نسبيا بسبب تداعيات الانقسام .

ومن أجل تجاوز طبيعة اللقاء الهام معنويا وبان لا يذهب هباء منثورا وان لا يكون بمثابة علاقات عامة ومن أجل تعزيز المصداقية فقط  فيجب أن يتبعها خطوات تؤكد تصميم الحركتين  علي المضي قدما باتجاه الوحدة .

لم يعد مقبولا استمرار الانقسام في ظل تحديات خطرة تنذر بتصفية القضية الوطنية لشعبنا .

لقد أن الأوان للبناء علي هذا اللقاء بخطوات اخري وعدم الاكتفاء بها .

فمن الهام عقد لقاء علي مستوي قيادي بين الحركتين في كل من قطاع غزة والضفة بمشاركة الكل الوطني وصياغة برنامج  للكفاح الشعبي الميداني و كذلك السياسي بما يتعلق بمواجهة خطوة الضم المزمعة وبما يتضمن تنفيذ أنشطة مشتركة علي الارض تقود الي تشكيل قيادة وطنية موحدة او جبهة مقاومة شعبية .

ومن الهام الاتفاق علي برنامج المواجهة السياسي فهل يكمن بإعلان تحول السلطة الي دولة فلسطين تحت الإحتلال وفق القرار 19/67 او بالعودة الي اصول الصراع لشعب هجر من ارضة عام 1948 وهي الرواية الحقيقية التي يجب التأكيد عليها وتأصيلها وترسيخها في اوساط شعبنا وخاصة الجيل الصاعد وكيف سيتم ذلك في ظل عدم توحيد مؤسسات السلطة بين كل من الضفة والقطاع .

وماذا بالنسبة للمنظمة وتعزيز الشراكة بها بوصفها المعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة وكيف يمكن إعادة استنهاضها بما يشمل اتحاداتها الشعبية وما موقع السلطة معها وكيف يمكن فصلها عن المنظمة لتصبح الأولي أداة تعزيز صمود ومرجعيتها المنظمة التي أنشأتها ؟؟؟

ومن الهام الاتفاق علي أشكال النضال الأنسب وخاصة بما يتعلق بالمقاومة الشعبية والدبلوماسية والقانونية  القادرة علي تحقيق الهدف الي جانب الاتفاق علي البرنامج السياسي.

وبرأي فإن إسرائيل وبعد قرار الضم وخطوات تنفيذ صفقة ترامب - نتنياهو بما يتعلق بالقدس واللاجئين و تشريع الاستيطان أوضحت وبما لا يدع مجالا للشك   انها لن تقبل اي حل لمشكلة شعبنا تستند الي حقة في  تقرير المصير.

إسرائيل صفقة القرن وقانون القومية العنصري تريد إخراجنا من مسار التاريخ وتحويل شعبنا الي رعاة يتسولون (التسهيلات الاقتصادية والمعيشة ) ويعملون كالعبيد في مزارعهم ومصانعهم ومطاعمهم  بالأراضي التي استولوا عليها من شعبنا بقوة الارهاب وذلك بدلا من قيم ومبادئ الحق والحرية والعدالة والكرامة التي ناضل شعبنا من أجلها وقدم التضحيات الغالية لتحقيقها. 

وحتي يثمر لقاء فتح وحماس فعلي كل الفاعلين السياسيين مغادرة الرهان علي استئناف المفاوضات او علي تهدئة تحقق تسهيلات حياتية.

وعليهم ايضا مراجعة سياساتهم بما يتعلق بملف الحريات وقضايا حقوق الإنسان والتي تراجعت كثيرا جراء الانقسام .

وعلي الجميع المساهمة في تعزيز صمود شعبنا ومنع محاولات التهجير الممارسة من قبل الاحتلال واتباع آليات من الحكم الديمقراطي الرشيد الذي وحدة سيعزز ثقة شعبنا بأداء قيادته. 

الرهان الأساسي يجب أن يكون علي شعبنا والذي أفشل عبر الزمن العديد من المؤامرات الأمر الذي يتطلب البناء علي هذا اللقاء عبر حوار وطني شامل يقود الي توحيد المؤسسة والبرنامج وأساليب النضال و اعتماد الرواية التاريخية الفلسطينية لشعبنا ولاداته الكفاحية والمجسدة بالمنظمة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط