كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في مثل هذا اليوم "ابو اياد" من مدونات فتحاوي عتيق

في مثل هذا اليوم "ابو اياد" من مدونات فتحاوي عتيق

تاريخ النشر: 2019-01-14 | 17:56

ي مثل هذا اليوم انطلقت رصاصات الغدر الى عمق قلب حركة التحرر الوطني فتح ، وفي نفس التوقيت الذي اتخذ فيه قرار ضرب عمق اهم الثورات العربية الملتزمة بقضاياها القومية والفلسطينية بشكل خاص قرار ضرب العراق الاشم، ضربتين متتاليتين ومؤثرتين بل قاسمتين لصلب خط المواجهة مع المشروع الصهيوني والطموح لقوى اقليمية من السيطرة على منطقة الخليج

انه اليوم المشئوم المؤرخ بتاريخ14/1/1991 هذا اليوم الذي يتوجب فيه، دراسة ابعاد التصفية للشهيد والمؤسس وعقل الثورة ابو اياد ورفاقه العمري من الغربي للارض المحتلة وابو الهول هايل عبد الحميد رجل الامن والثورة في ان واحد، قبل ان تسوقنا عواطفنا للشجب والادانه ، والولولة على تاريخ مضى وعشق مضى وتفتت واصبح حلما ان نعود الى ايامه ونصوصه

المسافة ليست بعيدة بين اغتيال ابو اياد والدخول في مفاوضات اوسلو" مؤشر التصفية يرتكز على تبويب مرحلة جديدة من تغيير وجة حركة وتغيير برنامج ، نعم انها شفرة التصفية للاخوة القادة والاهم هو ابو اياد التي استهدفته التصفية بشكل اساسي

بعد شهور من المفاوضات في باريس واوسلو وعلى ما اعتقد المغرب ترجمت اللوحة والصورة الحقيقية للغز مقتل القادة والهدف الاستراتيجي من وراء هذه التصفية وفي هذا التوقيت الذي اتى ايذانا بحبك مقصلة اعلان المبادي غزة اريحا اولا ولتدخل حركة فتح في منعطف الانهيار كحركة تحرر وطني دخلت دهاليز ودروب التسوية على قاعدة بقاء ممثليها في خندق الزعامة والرئاسة هؤلاء الذين يوصفوا فكريا باليمين الرجعى في داخل حركة فتح،

خسرت حركة التحر الوطني فتح بعد الخسارة الصادمة باغتيال اهم المؤمنيين بالمقاومة والكفاح المسلح ابوجهاد الوزير، خسرت الركن الاخير والنواة الصلبة التي لا يمكن ان يمرر اتفاق اوسلو في وجودها ،، فعندما كنا نقول حركة فتح والكفاح المسلح كان يسوقنا هذا التعبير النضالي عن لوحة ناصعة من الصدق والعزيمة والاصرار لتكملة نهاية المشوار هم القادة ابو يوسف النجار وكمال عدوان وابو جهاد وابو اياد وابو الهول وماجد ابو شرار، هذه هي لوحة فتح الرئيسية المقاومة

كثير ممن تطرقوا لموضوع التصفية اتو بصياغتة على ما يصدر رسميا من هنا وهناك حول الواقعة ولم يصدر مقال تحليلي استقرائي استدلالي لمفهوم الواقعة ونتائجها والمتغيرات التي الجوهرية التي لحقت بفتح ودخولها للنقيض

بالتاكيد ان ابو نضال البنا كان العدو اللدود لابو اياد ولكن من هو ابو نضال وعمل لمن ولصالح من يقول البعض للموساد ويقول البعض لامريكا ويقول البعض لانظمة عربية واستبعدوا اي جهة فلسطينية لها مصلحة في اغتيال القادة الذين وقعوا ضحية نشاطات ابو نضال البنا، واذا كان ابو نضال البنا قد صفى ابو اياد واخوته لصالح اسرائيل عن طريق حمزة ابو زيد فهو تفسير نصف الحقيقة وهناك طرف اخر مستفيد من عملية هذه التصفية، علما بان حمزة ابو زيد هو احد الحراس الخاصين لابو الهول ...........واذا قلنا ذلك لماذا لم بحال ملف الاغتيال للامن الموحد او القومي واسند الى جهة اخرى...............وفي نفس السياق من اغتال الصنوق الاسود في اجهزة الامن الفلسطينية عاطف بسيسو بعده بوقت ليس ببعيد في باريس في 28/6/1992 اليس عن طريق الجاسوس عدنان ياسين الذي كان يعمل في مكتب منظمة التحرير في تونس ، عدنان ياسين حي يرزق للان وتصرف رواتبه من السلطة هو وابناءه واين حمزة ابو زيد...؟؟؟

نعتقد ان الفيصل بين اغتيال عاطف بسيسو وتوقيع اعلان المبادي ليس ببعيد بل تم اغتياله ومفاوضات اوسلو مستمرة سرا بين فريق التفاوض الفتحاوي مع الجانب الاسرائيلي

قصة ابو نضال مازالت هناك حلقات مفقودة فيها منذ انشقاقه ومن دعمه ولصالح من ولكن استقرائيا سيكون هناك مفاجاءات واحتمالات مستبعدة عند الكثيرين سيكشف عنها التاريخ حول نشاطات ابو نضال وعمل لصالح من.

عاطف بسيسو كان يحمل اسرار قضية اغتيال ابو جهاد واغتيال ابو اياد ورفاقه وكان لي الشرف ان اجلس مع هذا المناضل في اكثر من لقاء وما وضع امامي من شفرات حول قضايا ملحة تخص الحركة وكان من الضروري التجهيز عليه واغتياله

وفي نهاية هذه الورقة التي اعتقد انها مهمة للوصول الى الحال المرحلي والنقاط العشر ونبذ الارهاب ومن ثم اوسلو ومدخلاتها وشفرتها كان لابد من اجراء عملية تصفية للقاعدة المؤسسة لنظرية الكفاح المسلح والمقاومة والدولة الديموقراطية كان لابد من تصفية ابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وماجد ابو شرار وابو جهاد وسعد صايل وابو اياد وابو الهول والعمري وعاطف بسيسو ومؤخرا امين الهندي اما من انشقوا من القاعدة الصلبة الفكرية والقتالية عن حركة فتح فهذه لها دراسة اخرى بابعادها المؤثرة على حركة التحرر وبرنامج حركة فتح

ودامت ثورتكم

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط