كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في مقابلة مع موقع سعودي..الوزير الاسرائيلي كاتس يقترح ربط الخليج بميناء حيفا وإحياء قطار الحجاز وميناء بري في جنين

في مقابلة مع موقع سعودي..الوزير الاسرائيلي كاتس يقترح ربط الخليج بميناء حيفا وإحياء قطار الحجاز وميناء بري في جنين

تاريخ النشر: 2017-12-13 | 17:47

أمد/ تل أبيب: كشف الوزير الإسرائيلي، العضو في المجلس الوزاري المصغر المختص بالأمور السياسية والأمنية، في مقابلة صحافية مع موقع "إيلاف" الإلكتروني السعودي، أن الفكرة هذه "حظت بموافقة الحكومة الإسرائيلية، ويجري الاتصال مع شركات صينية لبدء العمل".

ويقترح كاتس وصل الخطوط الحديدية في السعودية والبحرين والإمارات وغيرها، بمدينة حيفا، عبر مدينة بيسان، على الحدود الشمالية مع الأردن، ومن ثم إلى معبر الشيخ حسين الحدودي مع الأردن، وإكمال السكك من منطقة إربد والمفرق الأردنيتين إلى الحدود السعودية، والالتقاء بالسكك السعودية.

وأوضح كاتس، أن هذا المشروع سوف يربط الخليج العربي بميناء حيفا على البحر المتوسط.

واستطرد كاتس في شرح فكرته قائلاً "أنا أريد إعادة إحياء قطار الحجاز من جديد، وهذا ليس حلماً على الإطلاق…هذا قد يكون واقعاً قريباً جداً، إذا توفرت الإرادة…وستقوم شركة صينية قريباً بتفعيل ميناء بحري جديد في حيفا".

ولفت الوزير الإسرائيلي إلى أن هذا الاقتراح "موجه إلى دول الخليج، لإيجاد طريق قصيرة، من بضع مئات الكيلومترات، للوصول إلى حيفا، ومن ثم نقل واستقبال بضائعهم من أوروبا والولايات المتحدة عبر البحر المتوسط بكلفة أقل"، وذلك في ضوء النقل غير الآمن عبر مضيق هرمز وباب المندب، والتكاليف الباهظة للنقل من وإلى أوروبا والولايات المتحدة".

واعتبر كاتس أن الإسرائيليين يريدون منح الفلسطينيين ميناءً برياً في منطقة الجلمة، قرب جنين، والاتصال بالخطوط الحديدية الإسرائيلية، ونقل بضائعهم من والى المناطق الفلسطينية عبر ميناء حيفا.

وأضاف "نمكنهم (الفلسطينيين) من المشاركة في استعمال الخطوط الحديدية للتواصل مع الاردن ومع دول الخليج عبر هذا المشروع الاقليمي الكبير، بحيث سيكون الاردن الرابح الاساسي من المشروع الكبير، لأن كل الترتيبات والنقل ومنطقة التشغيل ستكون  في الاردن، وقد علمنا ان الاردن خصص مؤخرًا نحو الف دونم في منطقة المفرق لهذا الغرض".

وأشار إلى أن المشروع يفتح افاقاً كبيرة أمام الاقتصادين الأردني والفلسطيني، خاصة وأن تركيا تنقل بضائعها إلى دول الخليج عبر ميناء حيفا، ومن ثم بالشاحنات الى الأردن، ومن هناك إلى دول الخليج، ونحو 25 بالمئة من التجارة التركية مع الخليج، "تمر عبر ميناء حيفا، والأردن"، وحجم التبادل التجاري ونقل البضائع عبر حيفا ازداد كثيرًا، حتى قبل عودة العلاقات نتيجة لأزمة اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية سفينة "مافي مرمرة"، قبل عدة سنوات.

كان الوزير كاتس، المنتمي إلى حزب الليكود الحاكم، أثار موجة من الدهشة في صفوف حزبه، عندما اقترح على حكومته إنشاء جزيرة صناعية قبالة شواطئ قطاع غزة، تتضمن ميناء بحرياً، "لإنعاش القطاع اقتصادياً"؛ يتم التحكم الأمني فيه، بمشاركة من مصر وتركيا.

وفي شأن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤخراً، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، قلل كاتس من تداعيات الاعلان، واصفاً إياه بأنه "تحصيل حاصل لما هو على الأرض".

وتابع قائلاً "ترامب لم يذكر القدس الموحدة في إعلانه، وإسرائيل لن تغيّر أي شيء في ما يتعلق بالوضع القائم بالقدس والأماكن الدينية، أي انه لا يوجد تغيير على الأرض، إنما فقط في إعلان ترامب ما رفض سابقوه الإعلان عنه".

ولفت الوزير كاتس إلى أن الرئيس الأميركي أبقى مسألة الحدود في القدس للمفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وعن موقف تركيا من إسرائيل، بعد إعلان ترامب، قال كاتس، "أردوغان يلعب مع إسرائيل بمصطلح (فرينمي) أي صديق - عدو، وإن حجم التجارة بين تركيا وإسرائيل في ازدياد مستمر على الرغم من التصريحات".

أما بخصوص الوضع في سوريا، اعتبر كاتس أن "إسرائيل منعت إيران من التموضع بحراً وجواً، وتعمل على الاستمرار بذلك، مضيفًا أن "إسرائيل ستمنع بكل الوسائل ايران من امتلاك قدرة نووية". وزعم كاتس أن "الروس فهموا القول الإسرائيلي" عن طريق رؤية الأفعال على الأرض، بما يتعلق بتواجد إيران عسكرياً في سوريا، وأن الرئيس السوري بشار الأسد "فهم ذلك من إسرائيل عبر الروس أيضاً" — على حد تعبيره.

وبخصوص لبنان، هدد كاتس بـ "إعادة لبنان للعصر الحجري، في حال حاول حزب الله الهجوم على إسرائيل بأوامر إيرانية".

وادعى الوزير الإسرائيلي أن بلاده تمتلك معلومات حول نية إيران إقامة منشآت لصناعة الأسلحة في لبنان، ولفت إلى أنه "إذا اقتضت الحاجة يمكن استعمال القوة العسكرية ضد حزب الله، وذلك في الأوضاع الحالية، خاصة بعد خطوة (رئيس الوزراء اللبناني) سعد الحريري بإعلان الاستقالة من الرياض"، وهو ما أسقط، بحسب وصفه "ورقة التوت عن حزب الله وإيران في لبنان، وأيضاً إقرار الجامعة العربية بأن حزب الله منظمة إرهابية".

وأكد أن بلاده "ملتزمة" بالاستقرار في المملكة الأردنية، رغم الانتقادات الأردنية لإسرائيل بسبب القدس، وتابع قائلاً، "أريد القول هنا إن هناك نحو 20 بالمئة من التصدير الأردني يمر عبر ميناء حيفا، وكل طلب للأردن في أي مجال، يقابل بالإيجاب عندنا".

وبخصوص الخطة الأميركية للسلام بين العرب وإسرائيل، المسماة إعلامياً بـ "صفقة العصر"، قال كاتس، "الأميركيون يعدون خطة للسلام، وهم لم يطلعونا على التفاصيل، ولم يتحدثوا عن صفقة العصر، بل سألوا عما يمكن أن نقبله وسألوا الفلسطينيين نفس الشيء، وسيطرحون شيئاً خلاّقا حسب تعبيرهم".

وأوضح، "هم قالوا إن ما سيطرحونه سيكون خياراً وليس فرضاً على أحد من الطرفين، وأنا أقول إن هناك فرصة الآن، والشعب الإسرائيلي مر بتجارب كثيرة، وهو غير واثق تماماً من جدوى الحل في الوضع الحالي، والفلسطينيون من جهتهم ضعفاء، ولا يستطيعون الذهاب للمفاوضات بمفردهم، وهم بحاجة لجهة عربية قوية تدعم قيادتهم، حتى نذهب للتفاوض الجدي والبناء مع أفكار خلاقة وجديدة".

وأضاف، "أنا مستعد للدخول في مفاوضات كهذه، شريطة أن ترعى عربياً، بمظلة أميركية، جهة عربية قوية تتفق معنا في رؤية الخطر الإيراني على المنطقة وعلى العالم".

كما رأى كاتس أنه، وعلى الرغم من التشاؤم القائم وتدخلات إيران ومحاولاتها زعزعة استقرار المنطقة، إلا أن فرصاً كبيرة وجديدة للخروج من الوضع الحالي، والمشروع الإقليمي لربط الخليج العربي بالسكك الحديدية مع الأردن وإسرائيل، ومنح الفلسطينيين ميناءً برياً يربطهم مع الأردن والخليج، هو فرصة جيدة وممتازة؛ وبحسب الدراسات، فإن حجم التبادل المتوقع مع السعودية، حال نجاح المشروع، سيكون بنحو 250 مليار دولار سنوياً، تتوزع بين الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط