كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في مواجهه الحقيقه..

لا بد من إعادة تعريف بعض المصطلحات والمفاهيم وتعرية الواقع المشؤوم والا كيف يمكن لنا إذ لم نعد نفرق بين المقاومه والإرهاب بل نصف المقاومه بأنها ارهاب ونلاحقها بموجب قوانين مكافحة الارهاب التي أصبحت عالميه وعصى غليظه لضرب كل من يقول أو يفكر أو يعمل للمقاومه..

وصلني هذا السؤال من الاستاذ محمد صوالحة وعدته بالاجابه عليه؟للاجابه لا بد من ضوا  سؤال استاذ  صامد إن أمكن ، 

 ما تعريف المقاومة ، ومن المقاوم ،  وبيد  من تُسيّر المقاومة،  المقاومة إن لم تكن نابعة من ذات البلد الذي يعني وتدار من أبنائه لا تكون مقاومة  تكون حربا بالانابة، او سيف لمن يديرها.  الموضوع الآخر  منذ 1952 ومنذ صعود العهد الناصري وشعاراته التي أودت بما تبقى من الأمة ، تبدد كل أمل في مقاومة على الجبهات العربية(الدول العربية) وفي النهاية باتت تدار المقاومة  عن بعد الاف الكيلو مترات ومن طرف اخر  لم يكن من همومه مشاكل العرب .

والاجابه لا بد من ضوابط حتى تكون ايجابيه..

هل تحتاج المقاومه إلى تعريف ونحن تحت الاحتلال وطن مغتصب وشعب مشرد في كل أقطار الدنيا

المقاومه التي شرعها الله واقرتها كل الشرائع سماويه وارضيه حق لكل الشعوب في مواجهة المحتل من أجل طرده وتحرير الأرض..

المقاومه فعل كل شيء ما بين أضعف الإيمان إلى أعلى سنام الإيمان وهو الجهاد وهو ان يخرج الرجل بنفسه وماله لقتال العدو ولا يعود منه بشيء..

المقاومه بكل اشكالها فعل خارج أطر المنظومه ليست شيئا نظاميا لكنها فعل منظم لا تصدر بقانون ولا مرسوم  وقد فعلت بعض الدول بإنشاء كتائب أو مجموعات مقاومه شعبيه وقد فشلت ولم تحقق شيء

المقاومه فعل خارق للعاده في سلوكها وافعالها وحركتها وسكونها لا يعرف لها اول من آخر متى تضرب واين تكمن وكيف تاخذ قراراتها كيف تنتشر وكيف تختفي

المقاومه ثوره ليست دوله لذلك تختلف مع الدول اللغه مختلفه والحركه مختلفه والفعل مختلف

عندما اختلطت المقاومه مع الدوله او مع السلطه تحولت إلى شيء هجين فقد الوعي والمعرفه والقدره على القرار..

المقاومه متعددة الوجوه والمراحل والأشكال ولكل مرحله مقومات ووجبات وادوات..

المقاومه جاذبه بقولها وشعاراتها سلوكها واخلاقها أحكامها  وقوانينها تحكمها اخلاق الثوار وقانون الإيثار وعدم التكسب ومحاربة الفساد...وعندما تصبح طارده اقصائيه فردية النزهه شوفينية النظره فاسده السلوك بلا اخلاق تفقد صفتها وتتحول إلى شكل من أشكال العصابات أو الميليشيا التي تؤجر البندقيه لمن يدفع..

المقاومه صاحبة القرار لا تقبل الهيمنه لكنها منفتحه على الأصدقاء قريبه من الحلفاء وفيه لدماء الشهداء..

وعندما يصبح قرارها بيد الاخر صديق أو حليف تفقد الصفه.

المقاومه بنت بيئتها ليست مستورده ولا معلبه ولا مصنعه في الخارج راسخه ثابته على مواقفها وليست جامده في أدواتنا أو سلوكها متحركه دوما بما يتناسب ويناسب الاهداف المطلوبه وعندما تخرج عن الطريق عليها مراجعه أهدافها المرحله أو التشوهات التي لحقت بها..

والاختصار لا بد من التوقف عند الخلط بين المقاومه والإرهاب بين المقاومه و الميليشيات بين  المقاومه لأجل التحرير والمقاومه لأصل التصفيق والمكاسب والسلطه..

المقاومه لا توجه سلاحها الا إلى عدوها ولا تستقوي به على شعبها ولا على أصدقائها..

المقاومه لا تتدخل بشؤون الدول ابص. يقه أو الشقيقه أو الحواضن الشعبيه الا بما يتعلق بالشان المقاوم وما يقتضيه الفعل على الأرض وقد ؤصطدم بتعارض المصالح أو الرؤى ويسبب الخلاف وصولا إلى حد الإشتباك... فقوى الثوره المضاده  وعملاء العدو وتجار الحروب لا يسمحون للمقاومه بالتمدد أو الإنتشار أو التمكين دون مقابل..

الفعل  الثوري خطر  وقد يتسبب بمخاطر وردود فعل غير محسوبه  يجب التعامل معها لا تبريرها

المقاومه لا تسير بالأيدي المرتعشه ولا  تعرف القاده الجبناء لذلك يتقدم قادة المقاومه الصفوف ويظفعون الأثمان برضى وقبول..

المقاومه ليست ديمقراطيه لكنها تقوم على وحدة الكلمه والقرار ولها ادواتها في صنع قراراتها وانتخاب قادتها..

عادة وعبر التاريخ المقاومات قصيرة الإعمار لا تعمر كثيرا وتتجدد منها من يتعثر في الطريق وينتهي ومنها من يكمل المشوار بثوب جديد والمقاومه تاكل أبنائها وقاعده معروفه تقوم  عليها

يضخى  على دربها الفقراء ويستيدها الانتهازيون ويجلس على سظتها الجبناء  ..

هكذا هي في مواجهه الحقيقه..

ختاما صاحب الرأي المسبق لا يناقش  ..

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط