كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في نهاية المطاف.. لماذا وعلى ماذا الاختلاف!

في نهاية المطاف.. لماذا وعلى ماذا الاختلاف!

تاريخ النشر: 2019-04-15 | 17:30

في ظل الأخبار التي تتداول عن ظهور ارهاصات ومعالم تنفيذ ما يسمي في " صفقة القرن " التي بات من الواضح أنها لا تقوم على أي حل عادل أو حتى مقبول للقضية الفلسطينية، فالمؤشرات الأولية تعطي مدلولات أنه لن يتم معالجة القضية على أسس سياسية تتعلق في فكرة حل الدولتين وانهاء الاحتلال وفق المرجعيات والمواثيق الدولية، بل تعتمد في خطتها على سلاماً اقتصادياً بحتاً يجعل من فكرة الصراع الوطنية مع الاحتلال وكأنها لا تتعلق في مشروع وطني يبحث طوال سنوات نضاله عن الحرية والاستقلال.

 اعتماد صفقة القرن على المنظور الاقتصادي بالدرجة الأولى والأخيرة وتحييد البعد السياسي لجوهر القضية الفلسطينية يتناغم ويتساوق تماماً مع رؤية حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو، ناهيك أن صفقة القرن سوف تجدد شرعية الاحتلال لا شرعية السلام المشروع ، من خلال سيطرة الاحتلال التامة على مفاصل الحياة الجغرافية والسياسية والاقتصادية لشعبنا الفلسطيني ، والعمل على توسيع البؤر الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية وتهويد ما تبقى من المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء ، واعتماد فكرة التوطين والوطن البديل ، وسوف يتم تتويج معالم صفقة القرن بفرض ما يريده الاحتلال وبمباركة أمريكية شئنا أم أبينا .؟، وهذا بسبب حالة الوهن والضعف والانقسام التي يعيشها شطري الوطن ، وغياب مفاصل وجوهر عدالة القضية  وتأثيرها في الرأي العالمي والمحافل الدولية .

في نهاية المطاف... لماذا وعلى ماذا الاختلاف ...!؟، سؤال موجه للكل الفلسطيني على اختلاف مشاربهم الفكرية والسياسية، في ظل ظهور ارهاصات معالم "صفقة القرن" التي لا تريد أن يبقى للفلسطينيين أي حقوق أو مشاريع وطنية يتطلع لها على طريق الحرية وإقامة الدولة المستقلة.

لماذا وعلى ماذا الاختلاف...!؟  في ظل تشكيل حكومة جديدة برئاسة " اشتيه" ، التي تفتقر إلى الأفق السياسي والدعم الاقتصادي، الذي يؤهلها بأن تكون حكومة ذات نسخة كربونية عن سابقاتها من الحكومات التي لم يطرأ عليها أي جديد أو تجديد سوى في تغيير الشخوص والمسميات، ناهيك عن عدم قبول ورضا السواد الأعظم من الكل الفلسطيني على تشكيلها، والأسباب كثيرة ومختلفة.!

لماذا وعلى ماذا الاختلاف ..!؟  وعلى غرار الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة في رام الله، يظهر التوقيت المتزامن في إعادة هيكلة اللجنة الإدارية التي تدير قطاع غزة، والتي تقوم على رؤية سياسية واقتصادية الهدف منها تثبيت موقعها في غزة.

لماذا وعلى ماذا الاختلاف...!؟  وهناك حديث عن جولة جديدة من المصالحة من الممكن أن تبدأ خلال الأيام القريبة في العاصمة المصرية القاهرة وفق ما جاء على لسان "عزام الأحمد" ، وقد بات الكل الفلسطيني على يقين بأن جولات وصولات المصالحة القادمة لن تكون بأوفر حظاً أو أحسن حال عن سابقاتها ، وهذا بسبب عدم اعتماد حسن وصدق النوايا الوطنية من طرفي الانقسام ، بأن يتجاوزا الخلافات والمصالح الشخصية والفئوية ، وأن ينظروا لشعبهم بعين الرأفة والاهتمام ، وأن يكونوا معول بناء انساني لا معول هدم  وطني ، يفرق الشمل ويبعد حلم الوحدة وأمل العودة وتقرير المصير ، فما ينقص طرفي الانقسام هو النظر بعين واحدة إلى فلسطين.

لماذا وعلى ماذا الاختلاف ...!؟، والذي من الممكن أن يكتب بهذا الصدد مجلدات لا نهاية لها، فالكل الفلسطيني مستهدف شعباً وأرضاً وهوية وقضية، فالاختلاف فلسطينياً لا يقوم على أسس نفطية، بل يقوم على افتراض سوء النوايا ووضع الافتراضات والعراقيل قبل الشروع في جولات وصولات المصالحات، ولهذا الفشل سيد الموقف يكون في النهايات.

 رسالتنا ...

رسالتنا للكل الوطني الفلسطيني على مختلف توجهاته الفكرية والسياسية، دعونا ولو مرة واحدة نجرب ألا نختلف !، فحينها يكون الأمر مختلف.؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط