كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قانون "أساس القومية" يعني نحن أو هم

ما يقارب عقد من الزمن والإنقسام مستمر ويثار الجدل والخلاف على مسميات على شاكلة لجنة التواصل التي شكلتها حركة فتح لاختراق المجتمع الإسرائيلي، أو فرض العقوبات والإنقلاب، وصفقة القرن ماثلة والقدرة على مواجهتها واتفاقات مصالحة وشروط ومحاصصة على سلطة بائسة، وما تبقى لنا من أرض وشعب يثابر ويكافح من أجل البقاء، وفقد كل مقومات الصمود بفعل الانقسام وتغليب المصالح الحزبية. وجدل على وسائل المقاومة السلمية وغير السليمة وإبداع الطائرات الورقية والبالونات الحارقة ومأسستها في وحدات عسكرية وفقدت سلميتها وقدرتها على استنزاف دولة الإحتلال واستعجال النتائج، والقفز وحرق مراحل على ابداعات مقاومة سليمة، وندفع ثمن السياسات والتقديرات الخاطئة دم وفقدان واعاقات أبدية. والتمترس خلف رؤى خاصة تحد من القدرة على الاستمرار ولا تضع أي اعتبار لقدرات الناس.
شعور بالعجز والقهر ونحن نراقب ونسمع ونشاهد صلف وعنجهية إسرائيل واقرارها "قانون أساس القومية"، واحتجاج النواب العرب من القائمة المشتركة في الكنيست بتمزيق القانون وصراخهم الذي غاب صداه وأوضح حقيقة انهم في نفق أفلقت منافذه في نشوة الفرح والنصر باقرار القانون، وتصريحات نتنياهو بعد المصادقة على القانون بالقول، إنه "بعد 122 عاما من نشر هرتسل لرؤيته، فقد تحدد في القانون مبدأ أساس وجودنا، وهو أن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي".
قانون الدولة القومية يعرف فلسطين بأنها أرض إسرائيل وهي الدولة القومية للشعب اليهودي، من دون تحديد حدودها أو موقعها الجغرافي، مستندًا على الوعد التوراتي وزعم الحق الديني والإلهي أن أرض فلسطين تسمى أرض إسرائيل، ويعتبر القانون اللغة العبرية هي اللغة الرسمية للدولة، وأن حق الشعب اليهودي في إقامة دولته على أرض إسرائيل يستند إلى الحق الطبيعي والتاريخي والديني والشرعي، ويحدد القانون علم الدولة ونشيدها القومي ورموزها، والاستيطان اليهودي في أرض إسرائيل يعتبر قيمة عليا يجب تشجيعها.
نتنياهو ومن خلفه اسرائيل يعترف بما أقرته الأمم المتحدة عبر قرارها رقم (3379) الذي اتخذته عام 1975، وساوى الصهيونية بالعنصرية، والغي في العام 1991، من قبل الأمم المتحدة، (تُقرّر الجمعية العامة نبذ الحكم الوارد في قرارها رقم 3379)، بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي وبروز النظام العالمي الأحادي القطبية. ومنذ ذلك الحين لم تنجح الدول العربية في إعادة الإعتبار لذاتها المهزومة أمام اسرائيل العنصرية وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت وراء إلغاء القرار وصاغه نائب وزير خارجيتها، في ذلك الوقت لورانس إيغلبرغر.
وجاء هذا القانون وهو الأخطر في تاريخ إسرائيل من القوانين التي سنتها خلال السنوات الماضية ليؤكد على طبيعة إسرائيل العنصرية التي تتجلى بأبشع صورها، ويؤكد ان دولة الإحتلال الصهيونية هي مشروع استعماري استيطاني قائم على التعصب المستند إلى معتقدات غيبية مفرطة في الخرافية والإستعلاء العنصري، وأن الصهيونية تستمد جذورها الأيديولوجية من إرث “الشعب المُختار” الإستعلائي العنصري ونهب الأرض وفرض قوانين عنصرية لتجذير إستكمال مشروعها الإستعماري الإستيطاني.
بعد 23 عاماً جاء إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون "أساس الدولة القومية" ليذكر الفلسطينين بحال التيه وعجز العرب ووهن الأمم المتحدة بإلغاء قرارها بمساواة الصهيونية بالعنصرية، واعتراف إسرائيل نفسها بتأسيس نظام فصل عنصري "أبرتهايد".
الفلسطينيون في موقف لا يحدسون عليه وقانون "أساس الدولة القومية" يعني الغاء وشطب ما تبقى من وجود للفلسطينيين ويعني نحن أو هم، واختلال موازين القوة وعامل الوقت يمضي واسرائيل تفرض وقائع جديدة على الأرض وتغيير الواقع القائم، والقانون لا يتعلق بفلسطيني الداخل فقط، فهو تهديد لكل الفلسطينيين الذين لا يزالوا يبحثوا في دراسة شروط اتفاقيات المصالحة الداخلية وإنهاء العقوبات والإنقلاب.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط