كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قبل انعقاد لقاء القاهرة

قبل انعقاد لقاء القاهرة

تاريخ النشر: 2021-02-01 | 13:26

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

أيام قليلة تفصلنا عن لقاء القاهرة المرتقب الذي سيجمع الفصائل الفلسطينية ، للتوصل إلى رؤية وصياغة نهائية للانطلاق نحو سباق الانتخابات ، والمفهوم الضمني لفحوى اللقاء هو تذليل كافة العقبات والعراقيل والتفاصيل المرهقة التي تقف في وجه انجاح الحوار والتراجع عن الانتخابات والعودة إلى المربع صفر من جديد.

حوار القاهرة المرتقب وقبيل الانعقاد بدأ يحمل في جعبته العديد والكثير من التساؤلات والاستفسارات التي بدأت تظهر على السطح، من خلال تصريحات بعض الفصائل والمسؤولين ، وهي الاستفسارات والتساؤلات التي في محلها ومضمونها ، والتي ومنها ضرورة إلغاء المراسيم الرئاسية التي اتخذت بحق السلطة القضائية ، ووقوف الفصائل بجانب نقابة المحاميين ومطالبها المشروعة التي ضد وفي مواجهة تلك المراسيم ، بالإضافة إلى ملف محكمة الانتخابات التي هي السلطة المستقلة المخولة للبت بكافة القضايا المتعلقة بالانتخابات من ألفها إلى ياءها دون تدخلات واملاءات من السلطات ذات النفوذ والأجندات.

لقاء القاهرة المرتقب الذي يجمع الفصائل الفلسطينية لتحديد سير المرحلة القادمة ولا سيما الانتخابية على طريق تحديد المسؤوليات وتجديد الشرعيات ،التي من المفترض أن ترسم الخارطة الوطنية السياسية تحت مظلة الكل الفلسطيني دون استغباء أو انطواء أو احتواء أو استثناء ، والنظر بعين المسؤولية البعيدة عن الرؤية الفئوية أو الفصائلية التي تأخذنا إلى نفق  التقاسم والمحاصصة ، والتناسي المتعمد لباقي المكونات الفلسطينية السياسية والوطنية والمجتمعية.

لقاء القاهرة المرتقب المطلوب منه أن يكون اللقاء الأخير لوضع الخطوط العريضة للوحدة الوطنية بمختلف تفاصيلها عبر اشراك الكل الفلسطيني ، من أجل انجاز الهدف الوطني المنشود، والذهاب نحو الانتخابات بتظافر كافة الجهود دون تحجيم وقيود، لأن الانتخابات ستحدد فيما بعد المواقف والسياسات المستقبلية السياسية  لعملية النهوض والبناء على طريق التحرك الجمعي السليم لاستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا عبر ائتلاف اقليمي دولي يدعم مشروع الحل التفاوضي للسلام على أساس حل الدولتين ، واغتنام فرصة التغيرات الاقليمية والعالمية واستمالتها بإيجابية لجانب عدالة القضية.

 

لقاء القاهرة المرتقب ، وما صدر من المؤسسة الرسمية " السلطة الفلسطينية" وترويجها للدعاية الانتخابية الخاصة بها، من خلال اطلاق العنان للتصريحات العديدة والمتتالية ، التي من ضمنها عودة حقوق الموظفين الادارية والمالية بعد مسلسل العقاب الذي استمر لسنوات طوال، والحديث عن تحسين ظروف واقع قطاع غزة بشكل فوري وعاجل ، كلها تندرج تحت الدعاية الانتخابية وفق المعادلة التجارية للعرض والطلب ، فالعرض يأتي ضمن زمني محدد المشروط في تحسين ظروف الموظفين والمواطنين ، والطلب هو التصويت لصالح صاحب المعادلة التجارية باتخاذ القرار.

عودة الحقوق المشروعة والمستحقات الأساسية الانسانية والوظيفية للمواطنين في قطاع غزة، لا بد أن تكون خارج نطاق الانتخابات ، لأنها الحق المستحق المسلوب منذ سنوات ،الذي جاء بمثابة العقاب من الجهات المسؤولة وصاحبة القرار، التي هي نفسها اليوم من تعقد اللقاءات وتجري الحوارات مع من كانت تقول أنهم هم سبب ماحل على قطاع غزة من اجراءات وعقابات ، فلهذا السبب يجب أن تكون حقوق الموظفين والمواطنين خارج أي معادلات أو حسابات.

 لقاء القاهرة المرتقب للفصائل له ما له وعليه ما عليه في وجوب تقويم المسار وتصحيح الخيار على طريق الوفاق والاتفاق الشامل للكل الفلسطيني بكافة فصائله ومؤسساته وشخصياته وقياداته، دون استرخاء واستعلاء أو استهزاء واستثناء.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط