كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قبل فوات الآون..تدخل الرئيس عباس لمنع "فتنة الراعي" ضرورة!

قبل فوات الآون..تدخل الرئيس عباس لمنع "فتنة الراعي" ضرورة!

تاريخ النشر: 2017-03-12 | 05:00

كتب حسن عصفور/ لن نفتح دفتر "قلنا وقلنا"، بأن تصريحات الرئيس محمود عباس في الفترة السابقة، وخلال زيارته الى لبنان لاحقا، حول سلاح المخيمات، والحديث وكأنه يجب أن يكون تحت أمرة الجيش اللبناني، لن تمر مرورا عابرا، ولن تفهم في سياق البحث عن صيغ لحل يمنح الكرامة للفلسطيني، وأن تكون العلاقة بين الدولة اللبنانية ومؤسساتها كافة في سياق "التعاون الايجابي" الى حين حل قضية اللاجئين الفلسطيين..

لم تمض ايام على عودة الرئيس عباس من بيروت، حتى خرج علينا رأس الكنيسة المارونية البطريرك بشارة الراعي، ليفتح "صندوق القتنة الأسود"، وينكأ جروحا سياسية تطال اللبناني والفلسطيني فيما يتعلق بالماضي البعيد، وخاصة 1975، وما لها وعليها، متطاولا ودون أي مراعاة أن رأس الشرعية الفلسطينية وجه رسائل عدة للدولة اللبنانية لصياغة علاقة ايجابية..

البطريرك الراعي، تجاوز في تطاوله على الوجود القسري - القهري للفلسطيني في مخيمات اللجوء، وبدلا من أن يتحمل مسؤوليته كرمز ديني له مكانته في الكنيسة الكاثوليكية، ويفتح ملف جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ويحملها المسؤولية، تجاهل ذلك ليصب جام "حقده" على الفلسطيني، لاجئا وثورة..رغم أن قائد الجيش اللبناني الجديد جوزيف عون أمر جنوده البقاء مستعدين لمواجهة اسرائيل..

الراعي، خلال مقابلة له يوم الجمعة العاشر من مارس 2017، مع تلفزيون "سكاي نيوز عربية"، حمل الفلسطينيين  مسؤولية الحرب الأهلية، وهو هنا نطق ليس كرجل دين بل كطائفي منتم لطرف كان خصما للحركة الوطنية اللبنانية بقادة رجل التاريخ كمال جنبلاط، والذي دفع حياته ثمنا لتحالفه مع الثورة الفلسطينية لردع مشروع طائفي متعاون مع دولة دولة الكيان الاسرائيلي..

البحث عن تاريخ الأحداث بطريقة الراعي لن تجلب خيرا الى الشعب اللبناني، الذي تمكن أخيرا من اعادة الروح للدولة ومؤسساتها بعد كسر فيتو انتخاب الرئيس، وجاء الجنرال ميشيل عون، ثم حكومة لبنانية برئاسة ابن الشهيد رفيق الحريري، وهو الشريك الموضوعي للثورة الفلسطينية، مرحلة تحمل آمال نحو لبنان جديد، بعيدا عن "التحكم الخارجي" في قراره ومساره..

تصريحات الراعي حول الفلسطينين وسلاحهم تخالف الحقيقة وتكسر منطق الأحداث، حيث يعمل ذلك السلاح قوة أمن ليس الى المخيم فحسب، بل ضد القوى الإرهابية لبنانية كانت أم بها عناصر فلسطينية، وتعمد الراعي الخلط بين الارهابيين، وهو يعلم تماما أن الأمن الفلسطييني هو حائط السد الأول عن الأمن اللبناني من باب المخيمات..

لسنا في وارد فتح سجال للرد على كل ما قاله البطريرك الراعي، احتراما للبنان الدولة واحتراما للكنيسة التي يرأسها، وان فتح ذلك السجال دون تدقيق قد يكون هو المراد، وأن تجد دولة الكيان الاسرائيلي المتربصة بلبنان، كما الدولة العربية ضالتها وتسترق الحضور عبر إشعال نار فتنة كما حدث عام 1975..

لا زلنا نعتقد أن هفوة رأس الكنيسة مار بشارة بطرس الراعي لن تترك أثر حقيقيا على واقع العلاقة الفلسطينية اللبنانية..ولكن ذلك يتطلب ايضا سرعة تدخل الرئيس محمود عباس بصفته، لتصويب المسألة وحصار مفعولها، خاصة وأنهم استغلوا اقواله بالسلب وليس بالايجاب، كما كان يعتقد..

تطويق أقوال الراعي ضرورة وطنية ومصلحة عليا تستحق جهدا مميزا وسريعا، والاهمال يعني مشاركة مبكرة في في فتح نار حارقة..

ملاحظة: التقرير حول ملكية سيارة الخالد الزعيم المؤسس ياسر عرفات الجديدة، وأنها باتت تحمل رقما اسرائيليا يمثل "عارا شخصيا" للمؤسسة الرسمية الفلسطينية بكامل أركانها..هل هان الأمر عليكم ما للزعيم المؤسس أن يكون في "سوق نخاسة"..

تنويه خاص: ليس لائقا للرئيس عباس أن يردد حواريه وتابعيه أن مكالمة ترامب تعزيز لشرعية الرئيس..عفكرة كلام الناطق باسم الرئيس ايضا يحمل ذات الحكي..معقول هيك صار الحال!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط