كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قتل البطش اخفاق ام انجاز

قتل البطش اخفاق ام انجاز

تاريخ النشر: 2018-04-24 | 10:40

عودتنا دولة الاحتلال على وفرة في الاكاذيب من بينها كذبة التفوق التقني واليد الطولى من باب الحرب النفسية، كي تطيل عمر دولتها المزعومة لأطول فترة ممكنة، ولا يشعر أي مقاوم بالهدوء والطمأنينة بقتلها لقادة او علماء خارج فلسطين المحتلة، كما حصل مع العالم الشهيد فادي البطش.

معضلة أن تصل الأكاذيب لدولة الاحتلال الى حد الاستخفاف بالعالم العربي والإسلامي الذي بلغ ذروته أخيرا، فهذا تجاوز مخالف للأشياء ولا يقبله المنطق والعقل، ولا ينطلي على أحد، كون قتل أي قائد او مقاوم يخالف كافة الشرائع والقوانين الدولية وسيادة وامن الدول، وهو اخفاق وليس انجاز.

دولة الاحتلال لا تنقصها الفبركات وفن التضليل وتشكيل الرأي العام بحسب مصالحها، ولو كان حتى ما تزعمه كذبا بواحا، وجهارا نهارا، فما دام الاحتلال لديه كل هذه القدرة التقنية ,واليد الطولى، فلماذا فشل وما زال يفشل في أمور كثيرة وعديدة نسرد جزء بسيط منها؟

لو كانت دولة الاحتلال تملك كل هذا التفوق التكنولوجي واليد الطولى، فلماذا عجزت وللسنة الرابعة عن معرفة مكان جنودها الاسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة المحاصر والذي مساحته قليلة جدا ومحصورة!

وان كانت دولة الاحتلال تراقب الجو والبر والبحر على مدار الساعة باقمار صناعية، وتدعي رؤية وسماع دبيب النملة عبر تقنيتها الحديثة وجواسيسها على الارض، فلماذا لا تكشف طرق تسليح غزة وتحاصرها بحجة تهريب الصواريخ والتي يصل طولها وحجمها ملايين خلايا النمل الصغيرة؟!

حديث"غادي آيزنكوت" الذي قال فيه قبل ايام انهم ملزمون بإعادة جنودهم المفقودين في غزة يكشف بشكل جلي وواضح، بان تقنية الاحتلال المتطورة والجيش الذي لا يقهر، لم تستطع، ولم تقدر على معرفة طرف خيط حول جنودهم الاسرى.

لا يعني مما سبق الاستخفاف بقدرة دولة الاحتلال في المجال التقني، والتقليل من قدراتها العسكرية وتفوقها التكنولوجي في مجالات معروفة وتتبعها لمن هم خارج كيانها، بل المطلوب التعامل مع قدراتها في المجالات المختلفة كما هي دون تهويل ومبالغة يصل حد الهوس، لان ذلك يقود دولة الاحتلال للانتصار مسبقا ودون حرب، عبر الحرب النفسية والتي هي أحد أسس الانتصار في الحروب الحديثة.

صحيح انه يوجد تفوق تقني لجيش الاحتلال خاصة في مجال التجسس والطيران والطائرات بدون طيار، ولكن مع قليل من الاحتياطات الأمنية، ومعرفة نقاط ضعفها يمكن بسهولة تجاوزها والحد من قدرتها.

في السابق كان يعتقد البعض أن دولة الاحتلال متفوقة في المجال ألاستخباراتي، وإذا بها تخترق من قبل الفلسطينيين البسطاء ومن مختلف الفصائل الفلسطينية – من فتح وحماس والجهاد والجبهتين- خلال انتفاضة الأقصى حيث وصلوا أكثر من مرة الى قلب دولته في تل الربيع "تل أبيب"وقاموا بعمليات التفجير.

زعمت دولة الاحتلال إن دبابة "ميركفاه" لا يمكن تفجيرها أو اختراقها، وكانت النتيجة انه تم تفجيرها واختراق تحصيناتها المتينة، من قبل مقاومة بدائية وبسيطة في غزة خلال انتفاضة الأقصى، وذهبت مزاعم الاحتلال أدراج الرياح.

بين فترة وأخرى تخرج علينا دولة الاحتلال بأنها استحدثت نظام قادر على اعتراض الصواريخ التي تطلق من غزة باتجاه الداخل المحتل، ويتبين مع أول صاروخ يطلق أنها تكذب وتخادع وغير قادرة وعاجزة.

كذبة الجيش الذي لا يقهر لتفوقه التكنولوجي وامتلاكه أسلحة لا تقهر ولا تجابه، باتت من الماضي، بعد ما حصل لدولة الاحتلال من هزيمة - وان كانت محدودة – على يد قلة من الرجال في الحرب العدوانية عام 2006 والحرب العدوانية نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 والحرب العدوانية عام 2014 على غزة .

خلاصة القول أن دولة الاحتلال تعمل بالمثل القائل:"أكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الآخرون"، والآخرون هنا هم العرب والفلسطينيين. دولة الاحتلال ما عادت قوية كالسابق، فهي تخشى مسيرات سلمية للعودة، وتخاف تاريخ 15\5 القادم، وتقنص اطفال برؤوسهم وهذا علامات ضعف وليس قوة، ودولة الاحتلال قد مرت في مرحلة التأسيس والطفولة، واجتازت مرحلة الشباب بشنها الحروب المعروفة، وهي الآن دخلت في مرحلة الشيخوخة والانكماش والاندثار.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط