كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

" قدوتنا رئيسنا " هل هي حقيقة أم رياء ؟!!        

" قدوتنا رئيسنا " هل هي حقيقة أم رياء ؟!!        

تاريخ النشر: 2019-05-11 | 06:21

كنت أسمع عن كتيب أسمه " رئيسنا قدوتنا " وذلك قبل صدوره ودون معرفة محتواه إلا أنه يمتدح بطولات رئيس السلطة الفلسطينية وسيرته النضالية وأصبح هذا الكتيب حقيقة بعد أن قامت وزارة التربية والتعليم بإصداره فعلياً وأجري إحتفال رسمي بالأمس الخميس بحضور وزير التربية والتعليم وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح وأعضاء من اللجنة التنفيذية وبعض المحافظين بالإعلان عن نشر هذا الكتاب وتبني الرئيس التوسع في طبع هذا الكتيب على حساب السلطة ويوزع مجاناً على كل قطاعات الشعب الفلسطيني ويدرس في المدارس ليتعرفوا على زعيمهم وماذا فعل لهم من إنجازات وطنية وإقتصادية ؟!! وهنا وجب التذكير أننا تعودنا أن نقرأ كتب عن الزعماء بعد رحيلهم للتذكير بما قام به هذا الزعيم أو ذاك وخاصة للأجيال التي لم تعايش هذا الزعيم .. فماذا نقول لزعيم يُكتب عن بطولاته وشعبه شاهد عيان ويعيش التجربه معه منذ توليه السلطة .. وسؤالي لوزير التربية والتعليم الى هذا الحد مناهج التربية والتعليم بحاجه لهذا الكتيب أما كان الأجدر بك أن يكون كتيبك عن شهداء ورموز قدموا حياتهم فعلياً للوطن .. أليس من الإنصاف والعدل أن يكون هذا الكتيب للرئيس الشهيد ياسر عرفات أبو عمار .. أم أن المنصب كوزير جعلك تقدم ولاء الطاعة للرئيس وعمرك في الوزارة أيام .. وهل تأملت في حال الوطن وما وصل اليه من دمار سياسي ، إجتماعي وإقتصادي ؟!! هل تأملت مالذي يحدث للمحافظات الجنوبية " غزة " ؟!! هل سمعت عن قطع رواتب الموظفين بالمئات دون وجه حق إلا حرية الرأي والإختلاف مع رئيسك ؟!! هل سمعت عن الآلاف من الشباب الموظفين الذين أحيلوا للتقاعد المبكر بشكل إجباري ؟!! وهل حصار أكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة هو نوع من إبراز الهوية الفلسطينية ؟!! كنت أتمنى على وزير التربية والتعليم أن يعطي نفسه بره من الوقت ليشاهد رأي الشارع الفلسطيني والعربي على تويتر ومواقع التواصل الإجتماعي وركز على كمها وكيفها ليعرف أنه إرتكب خطيئه في تجاهله لزعماء قدموا حياتهم شهداء على مذبح الحرية والوطن وكان لزاماً عليَّ أن أقتبس بعض الأراء وهي لا تعد ولا تحصى وعلى سبيل المثال وليس الحصر .. فمنهم من قال ، فرض هذا الكتاب للتعليم على طلابنا جريمة لأنه يتناقض مع ما قاله محمود عباس " لا أؤيد العودة لصفد وهي مسقط رأسه في فلسطين التاريخية إلا سائحاً وشواء اللحوم بها " وهذا يعني التنازل عن حق العودة الذي أقرته الأمم المتحدة كحق للاجئين الفلسطينين .. وأحد المغردين وجه رسالة لأبو مازن وقال إنها السخرية أن يصل الإنحدار من التسحيج والتطبيل الى هذا الحد ويسأل الرئيس عباس ماذا تركت من تاريخ لعظماء الشعب الفلسطيني ؟!! ومسيرتك كلها من فشل الى فشل .. وآخر علق بسخرية طارحاً عدة أسئلة تحت عنوان " إمتحان في كتاب قدوتنا رئيسنا "                            

1- ما الحكمة من إعتبار التنسيق الأمني مع إسرائيل مقدس مقدس مقدس ؟!!        

2 - علل ما يلي :                       

أ - لماذا قال الرئيس عباس أنه يعيش تحت بساطير الإحتلال " جزم " ؟!!                 

ب - أعرب الجملة التالية " أنت متنازل عن مدينة صفد مسقط رأسك "              

ج- ماهي المناسبة التي قال فيها أبومازن مالنا ومال القدس ؟!!                                   ء- على أي قناة قال أبو مازن شغلنا الشاغل في الأجهزة الأمنية هو الحفاظ على أمن دولة إسرائيل ؟!!     

ولو كنت مكانك سيادة الرئيس لرفضت نشر هذا الكتاب وعلى الأقل قبل إعادة الوحدة لشطري الوطن وإعادة الوحدة لحركة فتح ورد المظلمة لكل من ظلم في راتبه سواء بالقطع أو التخفيض .. ورفع الحصار عن غزة .. وسؤالي الأخير هل سيستمر هذا الكتيب مقرراً في وزارة التربية والتعليم بعد رحيل أبومازن ؟!! الإجابة لكم .

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط