كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قراءة حول اجتماع الفصائل الفلسطينية رام الله – بيروت

قراءة حول اجتماع الفصائل الفلسطينية رام الله – بيروت

تاريخ النشر: 2020-09-05 | 17:21

الاجتماع وإن جاء برعاية فلسطينية وبدون تدخلات خارجية وهذا جيد , (بالرغم من تأثير دور ايران في انعقاده في بيروت وذلك بهدف إنجاح هنية في الانتخابات القادمة لقيادة حماس حيث ينافسه خالد مشعل الغير مرغوب فيه من قبل إيران بعد تخليه عن سوريا ومحمور المقاومة وانتقال مركز القيادة الى قطر), إلا أن هناك بعض الملاحظات: فقد أظهر تجاوز الوساطة العربية معتبرة مصر وقطر تحديدا التي رعتا مشاريع المصالحة هما من المحاور المتصارعة في المنطقة وفى هذا محاولة من القيادة للحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل مع أنى أشك فى تحقيق ذلك لارتباط الجميع بمصالح متشابكة مع محاور المنطقة المتصارعة بما فيها إسرائيل. كما أن المشاهد لقادة الفصائل بالمجمل العام ينتابه الاكتئاب لغياب دور الجيل الشاب في القيادة بل معظم الحاضرون يكاد قد يكون تجاوز الـ 55 عاما . ولم يتم تناول الانتخابات التي من شأنها تجديد الشرعيات الفلسطينية واكتفوا بموضوع التوافق بدلاً من الانتخابات., وهذا يدل على فلس تلك الفصائل بمعنى آخر أن الفصائل لم تعد لها قاعدة شعبية عريضة تؤمن بها ومن هنا يجب أن يكون الانتخابات هي الفيصل ليكون الشعب هو من يقرر مصيره ولذلك اختبئوا خلف التوافقات. كما لم يتم الإقرار بإنهاء صفحة الانقسام كمسرحية هزلية من خلال اتخاذ قرار من حماس بتسليم غزة الى القيادة الشرعية ولم يتم الافراج عن أى معتقل سياسى في غزة , فكيف نتحدث عن انهاء حقبة الانقسام وهناك الآلاف من هم خارج غزة مطلوبين لحماس وجيش من المعتقلين من ضباط وأفراد السلطة الشرعية في سجون حماس بتهمة التخابر مع رام الله ؟ أيضاً كيف لنا أن نتوافق وحركة فتح منقسمة بغض النظر عن الأسباب المعروفة للجميع؟. فهل جاء الاجتماع لقناعات حقيقية بالمصالحة وانهاء الانقسام ومواجهة خطر تصفية المشروع الوطنى ؟؟ أم أنه ردة فعل لمواجهة خلق قيادات فلسطينية بديلة تحل محل الموجودين ؟. وهناك أطراف عديدة جاهزة للعب هذا الدور... أم هو بمثابة رفع العتب الفلسطيني الرسمى أمام الشعب هو أننا نعمل كل شيء؟؟؟ كما أن الرئيس يطالب بوجود قيادة موحدة لمقاومة شعبية سلمية بينما أكد هنية على كل أشكال المقاومة وعلى رأسها المسلحة والتي أسهب عن القدرات العسكرية لحركة حماس, كما أكد ذلك زياد النحالة, وهذا برنامج مختلف عن برنامج م ت ف فكيف ستقبل حماس أن تكون بدون جيش خاص بها يسمى القسام ؟ وكيف ستقبل وقف الدعم الإيراني الشهري الذى يصل الى 15 مليون دولار؟ وقد أكد هنية بأن حماس لا تعترف بإسرائيل وطالب بالخروج من اتفاقية أوسلو ونهجها، على عكس موقف المنظمة علما بأن ورقة حماس التي قدمها مشعل 2017 كبرنامج سياسى وتعديل ميثاق حماس لا تختلف عن برنامج المنظمة ؟؟؟؟؟
كما أكد هنية على محور المقاومة , فعن أي محور مقاومة يتحدث؟ هل قطر وتركيا محور مقاومة؟ وهنا لنا أن نتساءل :هل نحن كشعب فلسطيني مازلنا تحت الاحتلال؟

والإجابة هنا تحدد شكل الحالة الفلسطينية بشكل عام , فإذا كان الجواب بنعم مازلنا تحت الاحتلال وهذا الواقع فهذا يتطلب منا جميعا أن نعيش كشعب تحت الاحتلال بمعنى آخر أن نبتعد عن أشكال الترف على الأقل أن نشعر بأبناء شعبنا ولا تكون القيادة التي اجتمعت في واد والشعب في واد آخر ونعمل بجد لتحقيق أهدافنا الوطنية والمتمثلة بالخلاص من الاحتلال وهذا يتطلب أن نقوم الاجراءات الآتية :
*اعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وذلك بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ( 67/19 ) الصادر بتاريخ 29 /11/2012 .
*الإعلان الفوري والغير مشروط بتسليم غزة الى حضن الشرعية الفلسطينية
وانتقال الرئيس الى غزة للإقامة فيها لحين الانتهاء من الانتخابات ويسبق كل ذلك الافراج الفوري لجميع المعتقلين في سجون رام الله وغزة.
*إلغاء كلفة الإجراءات التي نالت من غزة وموظفيها ومساواة الجميع تحت القانون
*تشكيل حكومة فلسطينية مصغرة من شخصيات وطنية أكاديمية ومهنية مستقلة تكون مهمتها الأساسية الاستعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية لدولة فلسطين في الضفة وغزة والقدس.
*انعقاد المجلس الوطنى لتجديد شرعيات مؤسسات المنظمة واستكمال الانتخابات في الداخل والخارج ( داخليا في مناطق الدولة الفلسطينية خارجيا في سفارات وممثليات فلسطين في الخارج).
*استجلاب الطاقات الفلسطينية من كل العالم وفى كل التخصصات وتوفير كافة الإمكانيات لهم في داخل الدولة الفلسطينية.
*العمل الحثيث على دعم وصمود أهلنا في مخيمات الشتات وخاصة في لبنان لحين العودة.
*ضرورة وطنية تجديد وتشبيب صفوف القيادة الفلسطينية الجديدة.
*يتم التقيد والالتزام ببرنامج المنظمة بكل مكوناته مع التجديد لما آلت اليه الظروف
*انشاء جيش وطنى مقاتل بدلاً من الميليشيات والأرزقية وتجار الدم وأمراء الحروب
*الإنفتاح الجدى والفعال باتجاه الدول الصديقة التي تناصر قضيتنا حتى ولو من باب مناكفة أمريكا وإسرائيل وهم كثر.
*تنشيط المنظمات الشبابية والنقابية للمنظمة لاستعادة دور القيادات الشبابية والنقابية في الدول العربية للتأثير على حكوماتها.
وفى النهاية نقول أن دون تحقيق الحد الأدنى مما طرح فإن الاجتماع يأتي في سياق ما سبقه من اجتماعات خطابية وكلامية رنانة واتفاقيات فلسطينية عابرة , وهنا يكون كل من شارك بالاجتماع أو صمت يكون بكل تأكيد مشارك في مشروع التصفية وحينها لا عتب على الإمارات ولا غيرها في تحديد شكل علاقاتها بإسرائيل.
أعتقد أن هناك الكثير ممن كتبوا وحللوا وقدموا أفضل منى بكثير ولكن هذا ما أعتقد أنه كفيل بمواجهة كل قوى العالم مجتمعة.
[email protected]

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط