كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قراءة سياسة الملك سلمان كملك!

الملك في السعودية له صلاحيات مطلقة، ولا أحد يستطيع الاعتراض عليه وعلى قرارته أغلب الظروف. لذا فمهما كان اختلاف أمير ما مع قرارات الملك نادرا ما يعترض عليها. قرارات كثيرة اتخدها الملك عبدالله لا تروق للأمير سلمان، ومع ذلك لم يبدي أي اعتراض، بمعنى أن عدم الاعتراض لم يكن نتيجة موافقته عليها. من هنا عندما وجهت نداء للمملكة العربية السعودية لمراجعة موقفها من الفتنة على أرض الشام وللخروج من المستنقع السوري، اخترت الأمير سلمان ولي العهد، ليس فقط لأنه ولي العهد، بل لأنه يهمه أمر الدولة وسلامة بنيانها. الأمير سلمان له احترام داخل الأسرة المالكة السعودية من أيام الملك المؤسس، فكان إخوته الذين يكبرونه بكثير يحضرون حفلات تخرجه من المراحل المدرسية المختلفة، كما يهابه جميع الأمراء. الأمير سلمان كان راعيا لكل النشاطات الفلسطينية في المملكة.

اليوم أصبح الأمير ملكاً بصلاحية الملك المطلقة السعودية، اليوم يبدأ تحليل القرارات التي يتخذها، لتحديد اتجاه سياسات المملكة تحت حكمه. فإزاحة رئيس الديوان الملكي خالد بن عبدالعزيز التويجري في الساعات الأخيرة من حياة الملك عبدالله، وليس فقط قبل دفنه، يعطي مؤشرا عن عمق درجة عدم توافق الملك سلمان مع القرارات التي صدرها الديوان الملكي برئاسة خالد التويجري نيابة عن الملك.

اليوم نرى موقفه من قضايا الأمة بلا رتوش. رعايته للأنشطة الفلسطينية أيام كان أميرا، كان يعني تأييده لقضية الشعب الفلسطيني. هذا التأييد يفترض تحريك بوصلة السياسة السعودية في اتجاه القضية الفلسطينية، فالرياض قادرة على فك الحصار عن أهل الرباط بقطاع غزة، بالطبع إن توفرت الإرادة السياسية. فهل نرى قريبا إنهاء الحصار على أهل الرباط في قطاع غزة؟!

وفي القضية السورية كان الديوان الملكي وراء دعم وتمويل داعش في الفترة الأولى من الفتنة على أرض الشام، هذا الدعم لداعش هو في حقيقة ضد مصلحة المملكة على المديين القصير والطويل، خاصة أنه تم بحماس كبير ووضعت المملكة كل ثقلها خلف هذاالموقف دون اي مواربة، مع أن الرئيس بشار لم يستنكف أن يذهب للبنان في معية الملك عبدالله وفي طائرة الملك عبدالله الخاصة! هل نرى إعلان وقف المملكة تمويل داعش وإعادة فتح السفارات بين البلدين الشقيقين، وهي نفس الخطوة التي سبقتها إليها الكويت؟! وهل نرى المملكة تتحول من طرف في المشكل البحريني إلى وسيط نزيه مستمدة هذه الصفة من نزاهة الأمير سلمان المعروفة لدى المواطنين والمقيمين في المملكة.

لقد كان مكتب الأمير سلمان المكان الذذي يحج إليه المظلومين والمعتدي عليهم وعلى حقوقهم في المملكة، واليوم بعد أن أصبح العاهل السعودي الملك سلمان، هل نرى تطويرا في لوائح المملكة في مجال حقوق العمال، ويبدأ بتخفيف الرسوم الباهظةعن المقيم ينفي المملكة مثل رسوم الإقامة والخروج والعودة، وشمولهم في التأمينات الاجتماعية المختلفة.

نأمل ذلك بعد أن أصبح الأمير ملكا يمتلك الصلاحيات المطلقة بعد أن كانت مقيدة عندما كان أميرا، وننتظر الغد لنراها تبصر النور، ون غدا لناظره لقريب.

[email protected]

وبالله التوفيق،،،

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط