كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قراءة في حوارات القاهرة

قراءة في حوارات القاهرة

تاريخ النشر: 2018-04-29 | 11:37

يبدو أن الخلاف لم يفسد للود قضية بين فتح والشعبية خاصة بعد اصرار الجبهة على التمسك بموقفها القاضي عدم حضور دورة المجلس الوطني المزمع عقدها غداً الاثنين 30/ ابريل.

ويبدو أن المعارضة الجبهاوية بلغتها السياسية المحترمة اعتمدت على ضبط ايقاع المصطلحات اللغوية في تخريج الموقف والمسؤولية الوطنية المعهودة المتوارثة في ادارة الخلاف اذابت الجليد المحتقن لدى بعض القيادات الفتحاوية, رغم البيئة السياسية الفلسطينية المجافية للقيم السياسية ولعل أبرز ما جاء في بيان الجبهة والذى حاز على اهتمام واحترام قيادة فتح ليس المضمون الأخلاقي في موقف الجبهة من المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني فحسب بل أن الموقف من م.ت.ف والحفاظ عليها والتمسك بشرعية تمثيلها للشعب الفلسطيني المبنية على المبادئ والثوابت الوطنية ومخرجاتها ورفض أي اجتماعات او تشكيل اجسام من شأنها موازاة أو تجاوز م.ت.ف.

مصادر شاركت في جلسة الحوار الأخيرة بالقاهرة بين وفدين رفيعي المستوى بين فتح والشعبية أكدت على التوافق السياسي, للحالة الفلسطينية وما يسمى بصفقة القرن . كما تناولت اجندة الحوار وضع م.ت.ف وشرعيتها وتطويرها ورفض استمرار التفرد والانفراد بالقرار الفلسطيني بالمنظمة.

هذا ولم تخلو جلسات الحوار الثنائية من البحث في مخرجات الوضع المتأزم في غزة ومسار المصالحة وانهاء الانقسام خاصة وأن الجبهة تمتلك القدرة على ادارة حوار ضميري بين الفريقين.

مصدر قيادي من وفد الجبهة أسر لنا بأن وفد حركة حماس المتواجد بالقاهرة حملهم رسالة للأخوة في حركة فتح من شأنها انهاء السجال الدائر حول تسلم غزة وتمكين حكومة الوفاق واضاف المصدر أن الأخوة في حركة فتح ابدوا الاستعداد لالتقاط ما جاء في الرسالة وتنفيذها على الفور.

وهنا السؤال الأهم : ما الذى يمنع أن يبادر أي من الفريقين بالتقاط ذلك والدعوة للقاء تحت عنوان الاشراف على تمكين الحكومة وهل يقبل الفريقين بأن تكون الجبهة بمثابة المرجع "بيضة القبان" في الاشراف وحسم القضايا الخلافية اذا ما استمرت.

ان البيئة السياسية الفلسطينية رغم الأزمة الشاملة بكل جوانبها ومناصبها والتي تستوجب دمقرطة الحال هي بيئة طاردة للشراكة الديمقراطية الفعلية فكيف بنا تجاوز السعي لذلك بضمان مواجهة وتجاوز المخاطر المحدقة بالمشروع الوطني. أليس ما يجرى في غزة مختلف تماماً عما يجرى بالضفة والشتات بدءً بالشعار وانتهاء بالميدان؟ أليس كسر الحصار وقطع الرواتب والكهرباء والخريجين وغيرها هي الشعارات الأبرز في صدارة الفعاليات والاحتجاجات السياسية والمجتمعية؟ أم أن هناك برامج وأجندات تتحكم بها الظروف الجيوسياسية لكل تكوين.

كان المطلوب من قيادي فتح والجبهة الاعلان وبشكل صريح عن نقاط الاتفاق والاختلاف وعدم الاكتفاء بإعلان ذلك داخلياً كل لفريقه حتى يتم البناء على ما اتفق عليه.

أما الدور المصري فإنني أضم نفسى إلى الغزل المصري الفلسطيني في الخطاب الإعلامي بتثمين الدور المصري وتوجيه الشكر، ولكن اسمحوا إلى أن أضيف بأن المنطلق العروبي والقومي في السياسة المصرية يفترض أن تدفعها بقوة أكثر نحو ضرورة الحسم العلني في ملف المصالحة لا دراكنا بأن الأخوة في مصر من الصابية بمكان الاستمرار باعتبار غزة وفلسطين هي الخاصرة اليمنى لمصر العروبة لثقتنا بعدم السماح ان لا يكون في غزة موطئ قدم للطامعين والمتآمرين.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط